لماذا الايفون اسرع من الاندرويد

هناك العديد من ماركات الأجهزة الخاصة بالهواتف المحمولة، أشهرها أبل وسامسونج، لكن هل تعلم لماذا نظام آيفون أسرع من أندرويد؟

3 إجابات

بالحديث عن النظامين أندرويد و ios علينا أولًا تحديد الإيجابيات والسلبيات لكلاهما، ففي الآونة الأخيرة أحدثت أجهزة الآيفون التي تتبع نظام ios ضجة كبيرة في عالم الاتصالات بسبب محاكاتها للجيل الحالي والتطوّر الملحوظ في معالجاتها الداخلية، مما زاد التنافس في السوق الاستهلاكية بينها وبين أجهزة الأندرويد. وإذا دخلنا على عالم الأرقام فسنرى أنّ أجهزة الآيفون حققت نسب مبيع أعلى من التي حققتها أجهزة الأندرويد في العالم، والآن سأستعرض بعض الميّزات التي ساعدتها في تحقيق هذه النسب العالية:

  • عمر البطارية: ستُلاحظ انخفاض شديد في السوق الاستهلاكية للبطاريات لدى مُستخدمي الآيفون كونها هذه البطاريات صُممت لتلبي حاجات المستخدم اليومية على المدى الطويل وخاصةً بعد اعتماد تطبيق الإدارة الذكية الذي يسمح لك بتوفير جهد البطارية وتنظيم استخدامها داخل التطبيقات فيسمح بمرور هذا الجهد للتطبيقات التي هي قيد التشغيل فقط.
  • التوافق الكبير بين البرمجيات والعتاد: وهنا تظهر قوّة أجهزت الآيفون حيث حققت تفوقًا كبيرًا على أجهزة الأندرويد من ناحية البرمجيات والكاميرات وسعات التخزين، كما يستطيع جهاز الآيفون قراءة الرسومات بدقة عالية وبشكل أسرع وهذه إحدى الميّزات التي يفتقر لها مستخدمي أندرويد وتحيدًا من ناحية الألعاب الثقيلة التي تتطلب اتصال بشبكة الانترنت.
  • حماية البيانات: يتفوّق الآيفون على الأندرويد من هذه الناحية وتحديدًا بعد وجود حماية الحساب في نظام ios (آي كلود) الذي لن يسمح للسارق أبدًا بالدخول إلى بيانات الهاتف ومعرفة أي بيانات ومعلومات شخصية.
  • تحديثات النظام: للآيفون متجر خاص يتيح لك الحصول على أحدث التطبيقات والبرامج بشكل مباشر وآلية بسيطة جدًا بينما في أجهزة الأندرويد فإن الموضوع أكثر تعقيدًا فهي تضطر لانتظار التوافق بين بين النظام المستخدم في الجهاز وأحدث التطبيقات والبرامج الصادرة.

أكمل القراءة

اشتعل التنافس في سوق الهواتف الذكية بين أندرويد وأبل منذ أكثر من عشرة أعوام، ويتكلم الجميع عن سرعة أجهزة أيفون مقارنة بأندرويد وهو أمر غير دقيق فعليًا، حيث يوفر أندرويد لمستخدميه خيارات مفتوحة للشركة المصنعة والفئة السعرية، بينما تعمل أبل ضمن فئة الهواتف الفاخرة مرتفعة التكلفة فقط، لذلك فمن الظلم مقارنة أيفون بأجهزة أندرويد المتواضعة من الفئة المتوسطة.

وبالحديث عن الهواتف الأحدث حاليًا نلاحظ تفوق هواتف أندرويد العاملة بمعالج سنابدراجون 865 على أسرع هواتف أبل iPhone 11 Pro Max العامل بمعالج A13 من ناحية الأداء وسرعة المعالجة، ولكن الأعوام الماضية شهدت تفوق أبل بشكل عام، كل الخيارات مفتوحة وكل الاحتمالات يمكن أن تتغير في المستقبل.

تقوم أبل بتخصيص عتاد هواتفها للتوافق بشكل كبير مع نظام iOS المغلق وهو ما يزيد من كفاءة الأجهزة بشكل عام، الموضوع سهل عند النظر إلى عدد الأجهزة التي تصنعها أبل في العام وهو جهازين أو ثلاثة بحد أقصى، بينما يتم تصنيع معالجات سنابدراجون ونظام أندرويد مفتوح المصدر ليتوافقا مع آلاف الأجهزة التي تصدر كل عام وهو ما يجعل توافق العتاد مع النظام أكثر صعوبة.

تصدر التحديثات الدورية بشكل مستمر وتصل إلى أجهزة أيفون في غضون أيام ليصل عدد الأجهزة العاملة بنظام iOS 13 لأكثر من 70% من أجهزة أيفون، وهذا ما يزيد من سرعتها أيضًا مقارنة بالتحديثات البطيئة لأندرويد والتي لا تدعم جميع الأجهزة.

أكمل القراءة

فعلاً تكون أجهزة آيفون أسرع من الأندرويد، ولا يعود السبب إلى استخدام آيفون لمعالجات أسرع. وإنما صُممت لكي تكون البرامج المتاحة على الجهاز مناسبة للذاكرة. ونلاحظ أن مواصفات أجهزة الأندرويد تكون أعلى ولكنها بنفس أداء أجهزة الآيفون الأدنى. وأن جهاز آيفون بذاكرة وصول عشوائي (1GB RAM) يعادل في أدائه جهاز آيفون بذاكرة 2GB وحتى 3GB.

وربما يكون التشبيه في غير محله، ولكن كلنا يذكر كم كان يستهلك نظام ويندوز إكس بي من ذاكرة الرام وكم يستهلك نظام ويندوز 7، على الرغم من أن النظامين يعتمدان على نفس النواة. نعرف من هذا القياس أن لنظام التشغيل دور كبير في مسألة السرعة.

ولنتكلم في بعض الأمور التقنية لنزيد الأمور وضوحاً، إن تطبيقات أجهزة أندرويد تستخدم لغة الجافا، وفي أصل هذه اللغة هناك ما يسمى “garbage collection” وبعيداً عن المعنى الحرفي لهذا المصطلح، فهو يعني باختصار بقايا عمليات أجرتها البرامج خلال عملها تبقى عالقة في الذاكرة، وهي غير مفيدة، أي انتهى العمل منها وتحذف بالتأكيد عند الضرورة. ولكن امتلاء الذاكرة هو ما يسبب بطئاً في النظام. بينما لا تعتمد أجهزة آيفون على ذلك المبدأ مطلقاً. كما أن هذه الأمور تؤثر على شحن البطارية بكل تأكيد.
وعلى الرغم من هذه السلبيات انتقلت غوغل في إصدارها لولي بوب (Lollipop) إلى بيئة عمل جديدة تدعى آرت (ART)، وتقول إن تأثير الـ garbage collection سوف ينتهي.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "لماذا الايفون اسرع من الاندرويد"؟