لماذا العرب متخلفون عن العالم

يعيش العرب في شيء من التخلف والرجعية، في الوقت الذي يعيش العالم كله في مُستويات مميزة من التقدم، فلماذا العرب متخلفون عن العالم؟

4 إجابات

في ظل تفوق العرب وبراعتهم في التطور والحضارة قديماً خلال العصر الذهبي لإنجازاتهم، أصبحوا اليوم الأكثر تأخراً في العالم مقابل العالم الغربي الذي استغلّ تراجع العرب واستخدم الأفكار والإبداعات للتطوير الذاتي، يعود سبب ذلك التخلّف إلى الأسباب التالية:

  • التعليم: اعتماداً على مبدأ النهضة في اليابان علم+ أخلاق+ عمل= نهضة بلاد، نجد أن بلادنا لا تتبع لهذه المعادلة أبداً وعلمنا يبقى حبراً على ورق والاخلاق لا يتم تطبيقها على العمل أو العلم ولا يتم تقديم المادة العلميّة بنزاهة وتفاني وحب بالمقابل الطلاب لا يأخذون العلم بشكل جدّي وراقي وإن وجدنا أطباء ومهندسين وعلماء متميزين يقوم العرب بإحباطهم وإهمال أهميّتهم في تطوير المستقبل العربي، بالإضافة إلى الظلم الذي يتم توقيعه على ذوي الاحتياجات الخاصّة.
  • الإعلام: تفتقر الصحف والقنوات العربيّة بشكل عام إلى الأخلاق والصدق في تقديم المحتوى وتقدير الفئات المشاهدة وأعمارهم، فبدلاً من إعطاء ما هو إيجابي وفعّال يتم تقديم الأسباب المحلّة للأخلاق خلال الإعلام.
  • قوة الشباب: يتم الاعتماد على الشباب بعدما يتم نفاذ طاقتهم وقوتّهم في العمل والإبداع، في حين نرى العقول القديمة غير القابلة للتطوير هي الشائعة في العمل والمناصب.
  • التقليد الأعمى للغرب: يحدث هذا نتيجة الثقة المنخفضة بالنفس والمجتمع وللأسف أصبح ذلك هو الشائع في العالم العربي سواء في الناحية الشكليّة أو العقليّة.
  • النسب المنخفضة للإنفاق على العلم والتطوّر: بحيث تبلغ قيمة الإنفاق العربي 1% على البحث العلمي من الإنتاج المحلّي فقط بينما في اسرائيل تبلغ النسبة 4.8،ولا تخرج الدول العربيّة سوى 373 باحثاً لكل مليون نسمة سنويّاً في حين يبلغ المستوى العالمي 1081 باحث لكل مليون نسمة.

أكمل القراءة

الحضارة العربية القديمة من أجمل الحضارات وأعرقها ولا تزال الكثير من الآثار تشهد على عظمة هذه الحضارة، وقد كان العرب سباقين في مختلف مجالات الحياة(الطبية، والعلمية،والتجارية…)، لكن مع مضي الوقت بدأ هذا الازدهار العربي بالتراجع شيئًا فشيئًا حتى أصبحنا من بين دول العالم الأكثر تخلفًا.
ولهذا التخلف العربي عدة أسباب هي:

  • السبب الأول والرئيسي وراء تخلف العرب هو تخلف التعليم وعدم قيام الدول العربية بخطواتٍ فعالة لتطوير المناهج الدراسية.
  • عدم السماح للمفكرين والمبدعين و أصحاب العقول بالعمل بحريةٍ، وعدم توفير الأجواء والمواد المناسبة للعمل.
  • عدم المصداقية في نقل الأخبار من قبل وسائل الإعلام، بالإضافة إلى المحتوى السيء الذي نشاهده على الشاشات ووسائل التواصل الاجتماعي العربية.
  • عدم استغلال قدرات الشباب وطاقتهم بالطريقة الصحيحة، والاعتماد على نفس الاشخاص واستغلال طاقتهم إلى أقصى درجة.
  • نجد يوميًا الكثير من الأشخاص بمختلف الأعمار ممن يحاولون تقليد الغرب بلباسهم أو بطريقة حياتهم أو بأفكارهم، لكن هذا التقليد الأعمى الخاطىء لا ينقل سوى العادات السيئة للغرب.
  • التفرقة السائدة بين الدول العربية والخلافات القائمة فيما بينهم هي من أكثر الأسباب التي أدت إلى تخلفهم، فإذا ما اتحدوا سيصبح بإمكانهم اللحاق بركب التطور والحضارة.

إذا أراد العرب مجاراة الحضارة الغربية واستعادة مكانتهم السابقة يجب على كل شخص البدء بإصلاح نفسه ثم العمل على إصلاح المجتمع وتطويره وبذل أقصى الجهود لتحقيق ذلك.

أكمل القراءة

في الواقع، لم يكن العرب دائمًا بهذا التأخّر عن باقي العالم، وما نشهده اليوم من تأخّر في شتى المجالات يشبه الواقع الذي عاشه الغرب في العصور الوسطى بين القرنين الخامس والثّامن الميلاديّ (أو العصور المظلمة كما يحب الغرب أن يسمّيها). ذلك العصر الذي كان فيه الغرب غارقًا في الظّلام، كانت البلاد العربيّة تعيش عصرها الذّهبي من التقدّم والحضارة والعلوم. لكن كيف تبدّلت الأحوال؟!

يعود سبب تراجع الدول العربيّة إلى تدهور بنى البلاد التحتيّة بفعل الاحتلالات والتدخّلات السياسيّة والعسكريّة المستمرة والتي هدفت بالأساس إلى إلهائنا كشعوب عن قيادة ركب الحضارة، لنجد أنفسنا اليوم من آخر ركّاب قطار التطوّر. وأهم العوامل التي تساهم في استمرار التخلّف العربي اليوم هو سوء تنظيم الحكومات العربيّة لشؤون شعوبها.

بعض الأمثلة على عوامل تعزّز التخلّف العربيّ:

  • التعليم: يعد التعليم أحد أسوأ المشكلات التي يواجهها العالم العربي اليوم، كما أنّ جميع الخطط الموضوعة في سبيل تحسينه لا تخضع للتنفيذ. ناهيك عن التحجيم والقمع المستمر للعقول والأفكار الرّائدة وعدم توظيف الخبرات بالشّكل الصحيح.
  • الشّباب العربيّ: على الرّغم من أنّ المجتمع العربيّ مجتمع فتيّ ومليئ بالشّباب، إلّا أن حماسهم وطاقاتهم غير مستثمرة بالشّكل المفيد، بسبب خطأ السياسات التي تتبعها معظم الدول العربيّة في هذا الخصوص.
  • الإعلام: الإعلام في البلدان العربيّة ضعيف في إيصال رسالته، والمحتوى المكتوب باللغة العربيّة -سواء على الإنترنت أو غيرها- فقير جدًا بالمفيد. كما أنّ البرامج التلفزيونيّة الوثائقيّة أو تلك التي تهدف لنشر العلوم أو مناقشة الإكتشافات قليلة جدًا مقارنة بالبرامج الاجتماعيّة التي تروي القصص المكرّرة في معظم الأحيان.

أكمل القراءة

يعتبر هذا السؤال من أكثر الأسئلة إزعاجًا وإحراجًا بالنسبة للعلماء والباحثين العرب، حتى بالنسبة لعامة الشعب العربي الذي كان في يوم من الأيام من أكثر شعوب العالم تحضرًا وتطورًا، حيث حكمت الأمة الإسلامية ذات يوم ثلث العالم، وأنتجت واحدة من أكبر وأكثر الحضارات ديمومة. أما اليوم؛ نرى معظم هذه الشعوب تعاني من الاستعمار أو التطرف أو الفقر والجهل، فكيف تبدلت هذه الأحوال، وأصبح العرب متخلفون عن العالم.

العرب متخلفون عن العالم

يوجد العديد من الأمور والفرضيات التي تفسر سبب تدهور الأمة العربية وتأخرها عن التطور العلمي والحضاري، نذكر منها مايلي:

  • سوء نظام التعليم، وعدم تطوير المناهج الدراسية بالشكل الصحيح.
  • ظهور المجتمعات الفاسدة، التي لا تشجع المفكرين والمبدعين، وتحثهم على الهجرة.
  • التدهور الحاد في القيم والأخلاق في المجتمعات الإسلامية: من المهم معرفة أن القرآن الكريم وضع قواعد وسلوكيات أخلاقية قيمة، لكن وبسبب ظهور تجار الدين الذين قاموا بتحريف وتزييف هذه الأخلاقيات، نجد الجماعات المتطرفة التي تدعو إلى الأخلاق في العلن وترتكب المعاصي في السر.
  • الإختلاف الذي أدى إلى الخلاف: لقد أفسح الإسلام دائمًا مجالًا للإختلافات في مسائل الفقه والأمور المتعلقة بالعقيدة والدين، لكننا اليوم نختلف ونتبع سلوكيات همجية للإثبات صحة كل طرف.
  • في الماضي كان العلماء المسلمون يقفون ضد التفسيرات المنحرفة للأعمال الكنسية للدين وطوَّروا صيغة عقائدية للمحافظة على المبادئ الأساسية، أما اليوم فنرى الكثير من الحروب الإيديولوجية والإلحاد، لكن لم يتم عمل الكثير لإيقافه أو التصدي له.
  • ظهور الطوائف والإنقسامات الفكرية ضمن أبناء الدين الواحد.
  • انحدار الإعلام العربي، وعدم اهتمامه بالمحتوى، وتفضيل البرامج التجارية التي تحقق أعلا نسب مشاهدة على البرامج العلمية والثقافية.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "لماذا العرب متخلفون عن العالم"؟