لماذا الميثان غاز خانق

يندرج الميثان تحت مجموعة الغازات القابلة للاشتعال، والتي نستخدمها في الطهو في منازلنا يوميًّا، ولكن له تأثيرات ضارّة جدًا مثل الاختناق، ولكن لماذا يسبب غاز الميثان الاختناق عند استنشاقه؟

4 إجابات

الميثان هو أول مركب في سلسلة الألكانات، وهو مركب عضوي يتكون من اتحاد ذرة كربون مع 4 ذرات هيدروجين بروابط أحادية سيجما.

الميثان غاز عديم اللون والرائحة، وهذا من الأسباب التي تجعل خطر التعرض له أكبر، لأن الإنسان لا يشعر بتسريبه، ويكمن سبب الاختناق به في أنه يحل محل الأكسجين في الجسم عند استنشاقه، مما يؤدي إلى اختناق الشخص لقلة الأكسجين اللازم للتنفس.

لا يتوقف أمره إلى هنا، فبالرغم من أن غاز الميثان هو مركب هام جداً في العديد من المجالات، إلا أن يمكن أن تنشأ الأضرار من قلب المنافع، فعلى سبيل المثال: عند الاحتراق غير الكامل لغاز الميثان (في حالة وجود نسبة قليلة من الأكسجين) ينتج غاز أول أكسيد الكربون CO، وهو غاز سام يتميز بلونه الدخاني القاتم (الدخان الأسود) وهو من أشد أنواع الدخان تأثيرًا على الرئة والتنفس، لذلك أيضًا يتسبب في الاختناق بطريقة غير مباشرة.

ومن الأمثلة الأخرى أن الاحتراق الكامل له (في حالة وجود وفرة في الأكسجين) ينتج غاز ثاني أكسيد الكربون الذي يتصاعد إلى الغلاف الجوي ويرفع درجة حرارة الجو (فهو من الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري)، مما يعمل على زيادة ثقب الأوزون وانبعاث أشعة الشمس الضارة إلينا.

لذا، فهو على قدر منفعته ضار، إن لم نحسن التعامل معه، وكذلك كل المركبات والعناصر الكيميائية، لا يمكن التهاون أبدًا مع الكيمياء، ومن يتعرض لها لابد أن يكون عالمًا بها ومتخذًا احتياطاته.

أكمل القراءة

الميثان هو أبسط عنصر موجود في سلسلة البارافين، وهو غاز عديم اللون والرائحة ذو الصيغة الكيميائية CH4. وهو من الغازات سريعة الاشتعال وعمومًا ينتج عن بعض الأنشطة البشرية. ولكن أضراره قد تتعدى فوائده؛ لأنّه من الغازات الأولى المسببة للاختناق، كما أنّه يتسبب بحدوث انفجارات.

وما ينبغي معرفته أنّ غاز الميثان لا يُعتبر سامًا لوحده، ولكنّه يُصبح قاتلًا عند اختلاطه مع بعض الغازات الأخرى، حينها سيُسبب الاختناق لأنّه سيحل محل الأوكسجين ويأخذ مكانه في الجسم، وعند وجوده بكميات كبيرة قد يتحول إلى غاز قاتل. ولا تقتصر أضرار غاز الميثان على الإنسان فحسب بل تضر البيئة بشكلٍ كبيرٍ، فعند تسرب غاز الميثان إلى الهواء الطلق، يعمل على رفع حرارة الغلاف الجوي من خلال امتصاصه لحرارة الشمس الأمر الذي يُسبب في تغيير المناخ والاحتباس الحراري، كما يؤدي امتزاجه بالهواء إلى تكون مزيج قابل للانفجار الشديد، كتلك التي تحصل في المناجم.

ويعود وجوده في الغلاف الجوي بنسبة 60% إلى أنشطة الإنسان المختلفة أما النسبة المتبقية فتعود إلى مصادر أخرى مثل الأوساط الرطبة، مثل المستنقعات، التي تُعتبر مصدرُا طبيعيًا للغاز، حيث تقوم الكائنات الحية التي تعيش في أماكن يخلو منها الاوكسجين وفي التربة المشبعة بالماء بإنتاج عاز الميثان بدلًا من الأوكسجين وبذلك أغلب كمية الميثان المتجدد في الهواء تأتي من التربة الرطبة

أكمل القراءة

الميثان غاز سريع الاشتعال ويتسبّب بسهولة في حدوث انفجارات شديدة للغاية وأضرارُها مدمِّرة، حيث أنّ الانفجارات المرتبطة بغاز الميثان لا تقتصر على المساحة التي تحتوي على أعلى تركيز له فقط بل في أي مكان يتسرب فيه الغاز.

تُقلِّل المستويات العالية من الميثان من كمية الأكسجين الموجود في الهواء، ويمكن أن يكون قاتلًا في حال كان التعرض له بكميات كبيرة ولفترة طويلة، ويدخل غاز الميثان عادة الجسم من خلال الاستنشاق وتنفس عوادم المركبات والدخان المنبعث من المصانع ومدافن النفايات، كما يمكن أن يؤدي التعرّض لمستويات عالية من الميثان إلى:

  • الاختناق.
  • تغيرات في المزاج.
  • مشاكل في الرؤية.
  • فقدان الوعي.
  • الصداع والدوخة واحمرار الوجه.
  • استفراغ وغثيان.
  • ضعف في التركيز.
  • التلعثم في الكلام.
  • زيادة معدّل التنفس.

من الأشخاص المُعرَّضين لخطر الاختناق بغاز الميثان:

المستهلكون: يتعرض الجميع لمستويات منخفضة من الميثان البيئي في الهواء الطلق فقد تُصدِر بعض الأجهزة المنزلية غاز الميثان.

المزارعون: حيث ينبعث غاز الميثان من روث الحيوانات والنفايات.

لذلك اغسل يديك جيدًا بعد التعامل مع المواد الكيميائية، واذا اعتقدت أنّك تأثرت بسبب التعرض للميثان استشر طبيبًا بسرعة.

أكمل القراءة

الميثان

الميثان (Methane) هو أول مركب من مركبات سلسلة الألكانات، يتألف من ذرة كربون واحد مرتبطة بأربع ذرات هيدروجين بروابط هيدروجينية ضعيفة، يسمى الميثان أيضًا بالغاز المضغوط أو السائل المبرد أو غاز المستنقعات، هو غاز بلا لون ولا رائحة كما أنه قابل للاشتعال، تتجلى استخداماته الرئيسية في الصناعات الكيميائية.

إن الميثان بتراكيزه المنخفضة غير خطر إلّا أنه قد يحل مكان محل الأكسجين بتراكيزه المرتفعة فيسبب الاختناق، وهنا تكمن خطورته الانشاقية، له مخاطر جلدية وعينية ولكنها قليلة حيث يسبب ما يسمى قضمة الصقيع.

التعرض لكميات منخفضة منه إنشاقيًا سيسبب مجموعة من الأعراض أهمها التعب والتنفس السريع وتسرع نبضات القلب واضطراب بالحالة الذهنية والسلوكية، ولكن تبقى الحالة الأخطر حالة التعرض له في الأوساط المغلقة أو عند وجود مستويات منخفضة جدًا من غاز الاكسجين عندها تشتد الأعراض وتتراوح بين الغثيان والإقياء والتشنجات العضلية وفقدان الوعي، وأخيرًا قد يتسبب بالموت لكونه يسبب ضررًا دائمًا للقلب والدماغ.

  • عند الشك بالتعرض لهذا الغاز علينا بداية أن نمنع إشعال أي لهب لمنع نشوب أي حريق (خاصة حمض البيركلوريك والهالوجينات مثل الكلور).
  • ارتداء معدات الحماية إن توفرت في حال كانت مستويات الأكسجين منخفضة.
  • من الضروري نقل جميع المصابين على الهواء النقي قبل حدوث أي ضرر دائم.
  • في حال كان التنفس صعبًا علينا عندها طلب المساعدة من الطوارئ لتوفير الأكسجين.
  • قد يتوقف القلب نتيجة للتعرض المطول لغاز الميثان ومن المهم عند ذلك طلب الطوارئ والبدء بالإنعاش القلبي الرئوي إلى حين وصولهم.
  • وإن تطور رجفان بطيني عندئذ لا يسعنا سوى انتظار آلة مزيل الرجفان المتوفرة في سيارات الإسعاف.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "لماذا الميثان غاز خانق"؟