لماذا تختلف الوان النجوم

عند تأمُلك للسماء ليلًا ترى النجوم والكواكب الجميلة، التي تُشكّل لوحةً فنيّة خلّابة، ولكن نلاحظ وجود ألوان مُختلفةٍ للنجوم التي تُضيء السماء، فمنها اللامعة والبراقة ومنها الأقل برقانًا، بالإضافة إلى اختلاف طفيف في ألوانها، فما هو سبب هذا الاختلاف؟

3 إجابات
طالب
الحقوق, جامعة تشرين سوريا

تُصدر النجوم المشتعلة في الفضاء أشعة ضوئية بأطوال موجية مختلفة، ما يسبب اختلاف في ألوانها، فتتدرج ألوانها بين الأبيض والأزرق الفاتح والأحمر والبرتقالي والأصفر، اعتماداً على عدة خصائص أساسية، كتكوين النجم ودرجة حرارته، ويمكن أن يتغير لون النجم نفسه بمرور الزمن بسبب تغير تلك الخصائص.

اختلاف ألوان النجوم

  • مكونات النجم: تنبعث من النجم أطوال موجية مختلفة من الإشعاع الكهرومغناطيسي، وذلك بحسب المادة المشتعلة التي يتكون منها النجم، فهو يحتوي على الهيدروجين والهيليوم كمكونين أساسيين، والعديد من العناصر الأُخرى المختلفة، والضوء الذي يصل إلى الأرض من النجم عبارة عن مجموعة أطوال موجية مختلفة وممتزجة مع بعضها وتسمى منحنى بلانك.

اختلاف ألوان النجوم

وأقصى حد للطول الموجي في منحنى بلانك يسمى طول موجة الذروة والذي من المفروض أن يعطي اللون الأزرق ولكن يتم تخفيفه من خلال اختلاطه من الأمواج الضوئية الأقل ليعطي اللون الأزرق الفاتح المائل للأبيض، وهذا لأن اجتماع ألوان الطيف يُعطي هذا اللون.

  • درجة حرارة النجم والمسافة التي تفصله عن الأرض: كلما زادت درجة النجم تزداد الطاقة الطاقة المشبعة الإجمالية فيه، ما يؤدي إلى تحرك ذروة منحنى بلانك إلى أطوال موجية أقصر نحو الطرف الأزرق من الطيف، وكلما قلت درجة حرارة النجم كلما مال لونه إلى الأصفر و البرتقالي.

أكمل القراءة

1,304 مشاهدة

0
مهندس مدني
هندسة التشييد وإدارة المشروعات

تُعتبر النجوم أحد الأجسام الفلكيّة التي تشبه إلى حدٍ ما الكواكب، فهي موجودةٌ بأحجام وأشكال مختلفة، ولكن أبرز ما يميّزها عن بعضها هو اختلافها في الألوان، وفي الحقيقة تكمن أسبابٌ عديدة وراء اختلاف ألوان النجوم والتي تشمل:

  • تركيب النجم: كما نعلم فإنّ العناصر المختلفة تُصدر أطوال أمواجٍ مختلفة من الإشعاع الكهرومغناطيسيّ، وبالتالي فإنّ اللون الذي نراه للنجم ما هو إلا مزيجٌ من هذه الأطوال الموجيّة الصادرة عن المكوّنات المختلفة للنجم والتي يشار إليها بقانون بلانك وقانون فين للإزاحة، تشمل المكونات الرئيسيّة للنجوم غازات الهيدروجين والهيليوم.
  • درجة حرارة النجم: يلعب عامل الحرارة دورًا أساسيًا في لون النجم، حيث بازدياد درجة حرارته تزداد الطاقة المشعّة الصادرة عنه، ممّا يؤدي إلى انبعاث أقصر للأطوال الموجيّة.
  • بُعد النجم: يُعرف أيضًا باسم تأثير دوبلر، والذي يُمكن شرحه ببساطة أنّ تردّد الأمواج الضوئيّة (أو الصوتيّة أو حتى جميع أنواع الأمواج تقريبًا) يتأثر بشكل كبير بالمسافة ما بين المصدر (المنبع) وموقع المراقب، ويتسبّب البعد بين النجم والأرض بما يُسمّى الانزياح الأحمر أو الانزياح الأزرق، أيّ بكلمات أخرى؛ إذا كان النجم بعيد فيتحوّل الضوء المرئيّ الوارد منه إلى لونٍ قريبٍ من الأحمر، وإذا كان النجم قريب من الأرض فسيظهر الضوء المرئيّ على أنّه قريب من اللون الأزرق.

أكمل القراءة

1,088 مشاهدة

0
مهندسة تقنية
أتمتة صناعية, كلية الهندسة التقنية

لابدّ من أن سؤالك هذا ناجم عن رؤيتك المتكررة لألوان مختلفة للنجوم في السماء، ولكن هل تعلم، بالرغم من أن النجوم عبارة عن باقة متعددة الألوان، إلا أن هناك لونين للنجوم لا يمكنك رؤيتهما، وهي النجوم الأرجوانية والخضراء. سبب اختلاف ألوان النجوم هو ارتباط لون النجم بدرجة حرارة سطحه؛ إذ كلما كان النجم أكثر سخونة؛ كلما زاد طول موجة الضوء المنبعثة منه. إن أكثر النجوم سخونة هو النجم ذو اللون الأزرق أو الأزرق الفاتح المائل إلى الأبيض، حيث تكون طول موجة الضوء قصيرة، بينما تكون النجوم الحمراء، أو الأحمر المائل إلى البني، ذات أطوال موجية أطول.

عمومًا، لا ترسل النجوم ضوءها بطول موجة واحدة فقط، بل يوجد أكثر من نطاق لهذا الضوء المنبعث. تطوّرت العين البشرية لتميّز اللونين الأصفر والأخضر (بشكل طفيف)، ربما لأن إشعاع شمسنا يكون بشكل أساسي في نطاق هذه الأطوال الموجية.

يشعّ النجم الأخضر في وسط طيف الضوء المرئي، مما يعني أنه قد ينبعث منه ضوء بألوان مختلفة؛ وهذا ما يجعله يظهر بالنسبة لنا بلون أبيض. هل تعلم أنه ينبعث من شمسنا الكثير من اللون الأخضر!؛ لكننا نراه أبيضًا للسبب الذي أسلفت ذكره. أما النجوم الأرجوانية فلا تميزها أعيننا البشرية، وذلك لأن النجم الذي ينبعث منه ضوءً أرجوانيًا يرسل أيضًا ضوءً أزرقًا، وبما أن أعيننا أكثر حساسية للون الأزرق، لذا تلتقطه قبل الأرجواني. بالإضافة إلى الألوان المختلفة لنجومنا، أيضًا لديها أسماء مختلفة مثل نجم سهيل وبنات نعش وغيرها.

أكمل القراءة

432 مشاهدة

0

هل لديك إجابة على "لماذا تختلف الوان النجوم"؟