لماذا تستخدم أشعة الليزر في توجيه الصواريخ في الحروب؟

1 إجابة واحدة

تستخدم أشعة الليزر في توجيه الصواريخ

لأول مرة في التاريخ لعبت القنابل والصواريخ الموجهة بدقة دوراً حاسماً في الحرب، مما مهد الطريق لغزو بلدان كثيرة ، وبمساعدتها أضعفت الولايات المتحدة وحلفاؤها بشكل مذهل رابع أكبر جيوش العالم، بينما عانت من خسائر طفيفة خلال شهر الحرب الجوية. يبدو أن الهجمات الجماعية التي تستخدم أسلحة موجهة بدقة ضد أهداف صغيرة ومحدد بدقة تبشر بعصر جديد من الحروب.

وقد أكدت عدة حرروب مؤخراً القدرات الهائلة للقنابل الموجهة بدقة، حيث كان الهجوم بالقنابل التقليدية على هدف يتحرك بسرعة أمراً ميروساً منه لكن الآن يمكن للصاروخ أو القذيفة أن بضلا الهدف باستخدام تقنية الليزر. إن جيلاً جديداً من الحواسب المصغرة القوية والرخيصة نسبياً جعلت من القنابل والصواريخ المستخدمة بداية عصر جديد تتحكم من خلاله التكنولوجيا لقلب موازين القوى.

يتكون الصاروخ الموجه بالليزر من أربعة مكونات هامة، حيث يختوي كل منها على مواد خام مختلفة وهذه هي أجزاء الصاروخ:

  • جسم الصاروخ.
  • نظام التوجيه الذي يسمى بجناح الليزر والإلكترونيات.
  • الدافع.
  • الرأس الحربي.

يتكون جسم هذا الصاروخ من عدة سبائك فولاذية أو سبائك من الألمنيوم عالية القوة، والتي غالباً يتم طليها بالكروم على طول التجويف في جسم الصاروخ بغرض حماية الصاروخ من الضغط والحرارة المفرطة المصاحبة لإطلاقه. ويحتوي نظام التوجيه على مختلف أنواع المواد، بعضها تقني وبعضها الآخر أساسي، والتي تم تصميمها لتوفير أقصى درجة من قدرات التوجيه. تنطوي هذه المواد على مستشعر للكشف عن صور ومرشحات بصرية.

يفسر الصاروخ عبرها أطوال أمواج الليزر التي تم إرسالها من طائرة،إن أهم جزء في جهاز استشعار الصور هو مايسمى بقبة الاستشعار، التي يتم تصنيعها من الزجاج زالكوارتز أو السيليكوم. ويمكن أن يحتوي جناح الالكترونيات في الصاروخ على أشباه موصلات زرنيخيد الغاليوم، لكن عدة أجنحة لاتزال تعتمد حصرياً على الأسلاك الفضية أو النحاسية، كما تقوم الصواريخ الموجهة باستخدام الوقود الدافع الصلب القائم على النيتروجين كأحد مصادر الوقود، كما يمكن أيضاً تضمين بعض الإضافات كالنتروغليسيرين أو الجرافيت، لتغيير أداء الوقود الدافع.

قد يحتوي الرأس الحربي للصاروخ على مخاليط من النتروجين شديدة الانفجار ومتفجرات الوقود بالهواء أو مركبات الفوسفور، لذا عادةً يتم  تغليف الرأس الحربي بالصلب، لكن سبائك الألمينيوم هي مايتم استخدامه حالياً. ويوجد نوعان رئيسيان من الصواريخ الموجهة بالليزر في ساحة المعركة العالمية الحديثة :

  • النوع الأول يقوم بقراءة ضوء الليزر الذي ينبعث من الطائرة، حيث يرسل الجناج الإلكتروني للصاروخ أوامراً من أسطح التحكم على جسمه  كمحاولة من أجل إبقائه على مساره مع شعاع الليزر ويسمى هذا الصاروخ براكب الشعاع حيث يميل إلى ركوب شعاعةالليزر نمحو هدفه.
  • أما النوع الثاني من الصواريخ يستخدم أجهزة استشعار على متن الطائرة من أجل التقاط ضوء الليزر الذي ينعكس من الهدف،يختار الطيار الهدف ويصيب الهدف بواسطة شعاع ليزر الذي تم إطلاقه من محدد الهدف، ثم يتم إطلاق الصاروخ فيقيس مستشعر الصاروخ الخطأ بين  مسار الضوء المنعكس ومسار طيرانه، ليتم بعد ذلك تمرير رسائل تصحيح إلى أسطح التحكم على متن الصاروخ عبر جناح الالكترونيات لتوجيه الصاروخ إلى هدفه.

بعيداً عن نوع الصاروخ يتحتم على مصمم هذا النوع من الصواريخ تشغيل محاكاة الكومبيوتر كخطوة أولى في عملية تصميم هذا الصاروخ، تساعد المحاكاة المصمم على اختيار النوع المناسب لليزر، وطول جسم الصاروخ وتكوينات الفوهات ونوع الرأس الحربي وحجم التجويف وكتلة الوقود الدافع وأسطح التحكم، حيث يقوم المصمم بتجميع حزمة تحتوي على جميع الحسابات الهندسية المتعلقة بذلك، ليتم إنشاؤها بواسطة المحاكاة الحاسوبية ثم تتصميم جناح الالكترونيات حول قدرات الليزر وأسطح التحكم.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "لماذا تستخدم أشعة الليزر في توجيه الصواريخ في الحروب؟"؟