لماذا تستخدم الجوالات أكثر من كاميرا

هاتف محمول بكاميرا، هاتف محمول بكاميرا أمامية وأخرى خلفية، والآن هاتفك المحمول بـ .. ؟؟ فلماذا تستخدم الجوالات أكثر من كاميرا؟

3 إجابات

باتت شركات الهواتف الذكيّة تولي كاميرا الهاتف أهميّة كبيرة، وفي السنوات الأخيرة أصبحنا نجد الشركات تزوّد الهاتف بكاميرات متعدّدة! وذلك سعيًا منهم للحصول على أفضل الصور والتي قد تُنافس أحيانًا بعض كاميرات التصوير الاحترافيّة. ولهذه الكاميرات وظائف مختلفة، وفوائد كثيرة والتي تشمل:

  • إمكانيّة أكبر على التقريب البصريّ: تكون أحد الكاميرات الموجودة في الهاتف من نوع Telephoto، وهي عدسة إضافيّة تقوم بعمليّة التقريب البصريّ والتي تمكّن المستخدم من تقريب الصورة بشكل كبير دون انخفاض جودة الصورة.
  • التقاط صور بزاوية عريضة: يأتي العديد من الهواتف الذكيّة بعدسة مُبعّدة أو ما تُعرف أيضًا باسم عدسة الزاوية العريضة، التي تتميّز ببعد بؤري قصير، وتمكّنك من التقاط عناصر أكثر في الصورة.
  • العمق: تُستخدم هذه العدسات بشكل رئيسيّ لالتقاط الصور الشخصيّة، حيث أنّها تُعطي الصورة العمق الحقيقي بالإضافة إلى عزل الخلفيّة والتركيز بشكل أكبر على الشخص.
  • زيادة التفاصيل: تستخدم الهواتف الذكيّة كاميرتين الأولى تقوم بالتقاط الصور باللونين الأبيض والأسود وتُسمى monochrome camera والأخرى تقوم بالتقاط الصور الملوّنة RGB camera ويقوم الهاتف بدمج الصورتين معًا للحصول على أدق التفاصيل.
  • الواقع المعزّز: تحتاج تطبيقات الواقع المعزّز إلى وجود أكثر من كاميرا لإضافة العناصر المختلفة على الصورة.

أكمل القراءة

يعمل مطورو الجوالات والهواتف المحمولة على تطوير كاميرات أجهزتهم باستمرار لتلبية رغبات مستخدميها، بدأنا نرى في السنتين الأخيرتين جوالات متعددة الكاميرات، فلم تعد تقتصر الهواتف على استخدام كاميرا واحدة فقط وإنّما زودت بكاميرتين وثلاث وحتى أربعة، وقد نرى أكثر من ذلك في المستقبل، أمّا عن الأسباب في ذلك، هي:

  • حجم الجوال: لتلبية متطلبات المستخدمين يجب على الشركات تزويد الكاميرا بالكثير من الإضافات، لكن في نفس الوقت يريد المستخدمين هواتف رفيعة وخفيفة الوزن، لذا لا تستطيع الكاميرا الفردية تقديم كل هذه الأمور، فلجأت الشركات إلى استخدام أكثر من كاميرا في الجوال.

  • تحسين التكبير: اعتمدت معظم الشركات على تقنيات التكبير الرقمية في أجهزتها، والتي تعمل على اقتصاص الصورة اثناء التصوير وتكبيرها، لكن هذا الأمر ينتج عنه صورة غير واضحة، لذا لجأت الشركات إلى إضافة عدسة كاميرا مخصصة للتكبير وبالتالي التقاط صور بدقة أوضح من اقتصاص الصورة وتكبيرها من الكاميرا الرئيسية.

  • تحسين التصغير: أو يمكننا القول زيادة اتساع زوايا الكاميرا، فبالرغم من أنّ هذه الميزة غير مطلوبة بقدر التكبير إلا أنّ بعض المستخدمين يطالبون بها، كذلك الأمر لجات الشركات إلى إضافة عدسة مخصصة لتوسيع زوايا التقاط الكاميرا لتأمين ذلك.

  • تحسين التقاط الصور الشخصية: تسمح عدسة التكبير في التقاط صور شخصية واضحة وأقل تشويهًا للوجه، حيث تسمح بالتقاط صورة من مسافة بعيدة واضحة وتمكنك من إزالة بعض التأثيرات غير المرغوب بها.

  • تقدير العمق: يساعد وجود أكثر من كاميرا في تقدير عمق الأشياء الملتقطة في الصورة، حيث تقوم كل كاميرا بالتقاط صورة منفصلة وتقوم البرمجيات بقياس مدى تباعد الأشياء بين الصور.

  • إضافة أوضاع بورتريه: ساعد تقدير عمق الأشياء في إضافة هذه الأوضاع، حيث تركز العدسة على التقاط الهدف بشكل بارز وتمويه العناصر الأخرى في الخلفية وراءه.

  • تمكين الواقع المعزز: يعتمد الهاتف على الاختلافات في الصور الملتقطة لإنشاء خريطة لمدى بعد الأشياء عنه، الأمر الذي يمكنه من تطبيق تقنيات الواقع المعزز وإضافة عناصر اصطناعية قادرة على التحرك على الأسطح في المشهد الملتقط.

  • التقاط الصور ثلاثية الأبعاد: تساعد الكاميرات المتعددة في التقاط صور للأشياء بنفس الطريقة التي تزودنا بها أعيننا، أي يمكنها التقاط صور مجسمة للأشياء.

أكمل القراءة

أصبحت الجوالات الحديثة متعددة الكاميرات، فالأمر لا يقتصر على دقة العدسة فحسب وإنما نوعها، حيث تستخدم العدسات ذات الفتحة الصغيرة والزاوية الواسعة للحصول على تكبير أفضل وتفاصيل أدق. إلا أنها غير احترافية في التعامل مع الأجسام المتحركة. بينما تستطيع العدسات الطويلة تكبير الأهداف الأبعد، ولكنها عاجزة عن التقاط إضاءة جيدة للصورة.

ولا يقتصر الأمر على تعدد العدسات، فالتقاط صورتين بعدستين مختلفتين بالخواص لا يقدم لنا شيئاً إن لم يُتبع بمعالجة احترافية للصورتين. ويتولى مهمة المعالجة بالتأكيد تطبيق الكاميرا نفسه. حيث تعتمد المعالجة على دمج الصورتين. ويمكننا القول تكامل الصورتين بإزالة الأجزاء الضعيفة من كل منهما. وتكون النتيجة النهائية صورة ذات إضاءة جيدة ووضوح عالي.

لا يعتبر دمج الصور لتحسينها اختراعاً جديداً، هذا بالضبط ما يقوم به المصورون المحترفون، حيث يلتقطون صوراً متعددة بزوايا إضاءة مختلفة ثم يدمجونها للحصول على مجال ديناميكي عالٍ (HDR). إلا أن الكاميرات تقوم بالتقاط الصور ودمجها بشكل لحظي وسريع.

ويعتبر التقريب من أصعب الأمور في التصوير، حيث تتطلب القطع الإلكترونية اللازمة لهذه العملية مساحة يصعب توفرها في الهواتف، لذا يُلجأ لاستخدام زوج من العدسات لتحقيق بعض التقريب، وعلى الرغم من ذلك يبقى التقريب بهذه الطريقة أفضل من التقريب الرقمي غير المعتمد على العدسات.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "لماذا تستخدم الجوالات أكثر من كاميرا"؟