لماذا تسمى الأشعة السينية بالظاهرة الكهروضوئية العكسية؟

1 إجابة واحدة

الأشعة السينية

الأشعة السينيّة (X Rays) أو الأشعة إكس هي نوع من أنواع الإشعاع الكهرومغناطيسي المرتبة في الطيف الكهرطيسي والبالغ عددها سبعة، تتميز السينيّة عن غيرها بطول موجي بين 0.01 و10 نانومتر وطاقة عالية جداً، اكتشفها العالم الألماني فيلهلم رونتغن عندما استخدم أنبوب زجاجي مفرّغ ومغذّى بتيار كهربائي مع شاشة فوسفوريّة في نهايته ، ولاحظ بعد تسليط الأشعة السينيّة علية توهّج الشاشة، وحين وضع يده على الأنبوب والشاشة رأى عظام يده، وبذلك بدأت النهضة العلميّة لاستخدام هذا النوع من الأشعة بشكل واسع  في المجال الطبي سواء في التشخيص أو المعالجة.

يتم إنتاج الأشعة السينيّة بانبعاث خطوط من فوتونات يتم إنتاجها بعد أن تحصل على طاقتها من الإلكترونات النشطة المؤينة للمادة وهذا ما يُدعى بالتأثير الكهروضوئي العكسي حيث يكون التأثير الكهروضوئي عند انتقال طاقة الفوتونات الساقطة على المادة إلى إلكتروناتها،  نتيجة لهذا تستطيع الأشعة السينيّة غير المرئيّة  اختراق معظم الأجسام على خلاف الأشعة المرئيّة التي لا تستطيع اختراق ما هو عاتم كأجسامنا، وتستخدم  في المجالات التالية:

  • المجال الطبي التشخيصي: يتم استخدام هذا النوع من الأشعة لتصوير الأجزاء ذات الكثافة العالية من الجسم للكشف عن الكسور والإصابات والتشوّهات العظميّة، والكشف عن الأجسام الغريبة داخل الجسم وتشخيص عدوى الجيوب الأنفيّة والأمعاء والرئتين، وبهذا أصبح التصوير الشعاعي الجزء الأهم في تشخيص الطبيب و تقديم العلاج وفقاً للصورة الصادرة، عندما يطلب الطبيب صورة لمنطقة معيّنة من جسم ما يقوم المختص بتسليط جزء صغير من الأشعة السينيّة على المنطقة المطلوبة ويقوم الجسم البشري بامتصاصها بنسب مختلفة حيث تعبر الأشعة العضلات والأنسجة و الأوتار والأربطة وتظهر باللون الأسود على الصورة، بينما لا تستطيع اختراق الأنسجة ذات الكثافة العالية كالعظام فتظهر باللون الأبيض على الصورة الشعاعيّة الناتجة عن مادة التنغستين الموجودة في كاشف معدني في الجهة الأخرى من مكان تسليط الأشعة وبذلك نحصل على الصورة الشعاعيّة متدرّجة بألوان الأبيض والأسود.
  • المجال الطبّي العلاجي: تستطيع الأشعة السينيّة بطاقتها العالية اختراق الجسم وإتلاف الحمض النووي في بعض الأحيان لذلك يتم استغلال هذا لعلاج السرطان، حيث تقوم الأشعة بقتل الخلايا السرطانيّة بكميّات مدروسة حتّى لا يتم تعريض الأجزاء السليمة للخطر حول الأجزاء المصابة، وساهمت الأجهزة الحديثة في جعل الأشعة دقيقة وتستهدف الجزء المصاب وبمنطقة أمان تبلغ 1 ملم حولها.
  • المجال الأمني للمطارات: يتم استخدام الأشعة السينيّة في جميع المطارات على الحقائب والإنسان لكشف أي مواد خطرة أو ممنوعة.
  • المجال الأمني الفّني: تستخدم الأشعة السنيّة بشكل غير مألوف للكشف عن كون اللوحة الفنيّة أصليّة أو منقولة مُزيّفة.

تعد الأشعة السينيّة غير خطرة إذا تم استخدامها وفق ما يُوصّى به لكن التعرّض المستمر والمتكررلها  يعرّض الأِشخاص إلى خطر السرطان وأمراض أخرى كونه يتلف الحمض النووي، وتلعب بعض العوامل دوراً مهمّاً في ذلك، منها:

  • الكميّة: يزداد خطر الأشعة إذا تم تعريض الشخص لكميّات كبيرة خلال حياته.
  • الجنس والعمر:  يزداد خطر الإصابة بالسرطان وبعض الأمراض عند تعرّض الشخص للأشعّة في عمر مبكر أو إذا كانت الشخص المعرّض أنثى.
  • المنطقة المُعرضّة: تبدي بعض الأجزاء من الجسم حساسيّة عالية تجاه الأشعة السنيّة ويزداد خطر إصابتها بأذي نتيجة لذلك.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "لماذا تسمى الأشعة السينية بالظاهرة الكهروضوئية العكسية؟"؟