لماذا تعتبر الخمور من البتروكيماويات

2 إجابتان

تعدّ الخمور من المواد ذات التأثير القوي على النفسيّة، يتعاطاه الكثير من الأشخاص منذ مدى بعيد على نطاقٍ واسعٍ من العالم، وللكحول العديد من الآثار السلبية على الصحة، والمجتمع عند وصول الشخص إلى حالة الإدمان فضلًا عن كونه أحد أسباب الدمار الاقتصادي.

تسببت الخمور في حصول العديد من الوفيات في العالم، وذلك يعتمد على نمط الشرب ونسبة الكحول التي يتعاطاها الشخص في اليوم الواحد. تعد الخمور من البتروكيماويات وذلك لأنها تتكون من الكحول الإيثيلي المكوّن من غاز الإيثان وهو بدوره مشتق بتروكيماوي.

فالمشروبات الكحولية التي نشربها هي عبارةٌ عن مادة كيميائية يطلق عليها اسم “الإيثانول”. ولصنع الكحول، نحتاج إلى استخدام الحبوب، أو الفواكه، أو الخضروات وتخميرها لتتفاعل البكتيريا مع السكريات في المادة المستخدمة وتنتج غاز الإيثانول وثاني أوكسيد الكربون.

الخمور

فمثلًا يصنع النبيذ وعصير التفاح عن طريق تخمير الفاكهة، في حين أن الحبوب المخمرة مثل الشعير تشكل أساس البيرة والمشروبات الروحية، وتتأثر نسبة الكحول في الشراب بمدة التخمير. كما تمر المشروبات الكحولية بعملية تسمى التقطير بحيث يتم إزالة نسبة الماء المتبقية فيها، مما يجعلها ذات تركيزٍ أقوى في النكهة والمفعول.

يعرضك شرب الخمور الزائد لخطر الإصابة بالعديد من الأمراض على المدى القصير والطويل. على سبيل المثال، استهلاك الكثير من الكحول في فترة قصيرة من الزمن يمكن أن يعرضك لخطر التسمم بالكحول، فضلًا عن تأثيره على الجهاز العصبي المركزي بحيث نشاهد تصرفات وردّات فعل الأشخاص الذين يشربون بكثرة وكيف يؤول بهم الشرب المفرط به إلى حالة من فقدان الوعي والقيام بأفعال وتصرفاتٍ خارجةٍ عن سيطرتهم وإدراكهم.

وعلى المدى الطويل، يمكن أن يؤدي شرب الكحول بكثرة إلى خطر الإصابة بأشكال مختلفة من السرطان وغيرها من المشاكل الصحية الخطيرة.

وبالمقابل شرب الخمور باعتدال له العديد من الفوائد الصحية، فبعض أنواع الخمور كالنبيذ مثلًا يلعب دورًا كبيرًا في الحفاظ على صحة القلب بفضل احتوائه على تركيزٍ عالٍ من مركب البوليفينول الذي يساعد في تجنب الإصابة بأمراض القلب التاجية، بالإضافة إلى أهمية مضادات الأكسدة في النبيذ والتي تسهم في الحفاظ على صحة الأوعية الدموية والشرايين، كما أنه مفيد للأشخاص الذين يعانون من مرض السكري من النوع الثاني.

يساهم شرب الخمور باعتدال في تحسين الوظيفة المعرفية، وانخفاض معدل التدهور المعرفي خاصة عند الأشخاص المسنين، وذلك بفضل تأثيره الإيجابي على الأعصاب. ومن الخمور الأخرى نجد البيرة، وهي مشروب كحولي شعبي له العديد من الفوائد الصحية على عكس غيره من المشروبات. تحتوي البيرة أيضًا على البوليفينول الذي يسهم في عمل الأمعاء والمعدة بشكلٍ سليم بفضل تحفيزه لميكروبات الأمعاء المفيدة.

وفي النهاية، تتحمل عملية شرب الكحول وجهان، وعلى الشخص شرب الخمور باعتدال بشكلٍ لا يضرّ به ولا بأفراد عائلته لاحقًا.

أكمل القراءة

تعتبر الخمور من أشهر المشروبات في الكثير من دول العالم، حيث أنها تُعتبر المشروب الرسمي والأساسي في بعض المجتمعات. فمثلًا في المجتمع الأمريكي تجد أن المشروبات الكحولية أصبحت جزءًا لا يتجزأ من الثقافة الأمريكية، حيث هناك الاحتفالات الوطنية والدينية التي لا تتم إلا بوجود المشروبات الكحولية، وكذلك الاحتفالات والحفلات التي تبدأ بتوزيع الخمور وشربها.

بالاضافة إلى أن المشروبات الكحولية أصبحت أيضًا جزءًا من الروتين الاجتماعي لدى بعض الثقافات، فأصبحت المشروب الرسمي الذي يقدم في الزيارات والمقابلات وغيرها. وفي قديم الزمان كان الإغريقيون يتناولون الخمور كمشروب أساسي على الإفطار واتخذته الامبراطورية الرومانية كطقس أساسي في القداس الإلهي.

تحتوي المشروبات الكحولية على نسبة محددة من الكحول الإيثيلي أو الإيثانول وهو المركب الأساسي في جميع الخمور. الكحول الإيثيلي هو مركب عضوي سريع التطاير وكثافته أقل من الماء يتم تحضيره بطرق كيميائية مختلفة. ويعتبر الايثانول من البتروكيماويات حيث يحضّر بإحدى الطرق العضوية التي تعتمد على اشتقاقه من خلال تجفيف الايثلين، لذلك تعتبر الخمور أيضًا من البتروكيماويات.

البتروكيماويات عامة هي مواد كيميائية عضوية تشتق من النفط والغاز الطبيعي والمواد العضوية الأخرى وتدخل في كثير من الاستخدامات التجارية. ولا يقتصر استخدام الإيثانول على المشروبات الكحولية فقط بل يستخدم كمُطهر موضعي وكوقود في بعض المحركات وكذلك يستخدم كمادة مذيبة في الصناعات الدوائية. 

تختلف أنواع المشروبات الكحولية وفقًا لطريقة تحضيرها، فهناك البيرة والتي تحضر عن طريق تخمير بعض الفواكه كالعنب أو بعض الحبوب المزروعة مثل الشعير أو الذرة .النوع الآخر وهو الويسكي والذي يحضّر من خلال عملية التقطير والتي تتم أيضًا لبعض الفواكه والحبوب الزراعية.

تعتبر البيرة-مقارنة بالنبيذ والويسكي- أقل المشروبات الكحولية احتواءً على الكحول. ويعتبر في بعض الدول أن شرب الخمور شئ لا يُعادي القانون ولكن يُسمح به في وجود بعض القيود ولذلك للتقليل من الأعراض الجانبية السلبية والمضرة بحياة الإنسان.

الإكثار من المشروبات الكحولية يعتبر أمرًا سامًا للجسم والصحة النفسية؛ ورغم ذلك يتغاضى بعض الناس عن هذه الحقيقة المهمة في مقابل السعادة اللحظية والمؤقتة التي يحصلون عليها من شرب هذه المشروبات.

إذ يؤدي استهلاك المشروبات الكحولية إلى ما يقرب من ثلاثة مليون حالة وفاة سنويًا، ذلك بالإضافة إلى الإعاقات والأمراض المدمرة للصحة. فالضرر العام الذي يسببه الخمر للصحة عالميا يصل إلى 5.1% من إجمالي الأمراض التي تصيب الجسم. وهذا الضرر الناتج من شرب الخمر مسؤول عن 7.1% من إجمالي الأمراض التي تصيب الرجال و حوالي 2.2$ من إجمالي الأمراض التي تصيب النساء.

تتراوح أعمار الذين يمثل شرب المواد الكحولية خطرًا لهم سواءً كانت وفاة أو عجز مبكر بين 15-49 سنة. فالإفراط في شرب المواد الكحولية بشكل مستمر يتحول إلى إدمان، وبالفعل هناك بعض الناس لا يقدرون على تجاوز يوم واحد بدون الخمر.

وتصنف المشروبات الكحولية بأنها عقارات مهدئة ومنومة فهي تعمل على تهدئة الجهاز العصبي المركزي. لكن الإفراط في شرب المواد الكحولية يؤدي إلى بطء التنفس والاكتئاب النفسي والغيبوبة ويصل الأمر في بعض الأحيان إلى الموت. بالإضافة إلى أن الضرر الشديد لكل أعضاء الجسم عندما يزيد تركيز الكحول في الدم

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "لماذا تعتبر الخمور من البتروكيماويات"؟