لماذا تعد الشجرة ضرورية للتوازن البيئي

ماهو الدور الذي تلعبه الأشجار كجزءٍ من الغطاء النباتي الممتد على مساحاتٍ شاسعة، في استمرار الحياة، لدرجةٍ اعتبرها العلماء بمثابة رئة الأرض؟ وما الفائدة التي تقدمها لبقية الكائنات الحية وعلاقتها بالحفاظ على ما يُعرف بالتوازن البيئي؟

4 إجابات

تساهم الأشجار في توازن البيئة من خلال توفير الأكسجين وتحسين جودة الهواء وتحسين المناخ والحفاظ على المياه والتربة، فمن خلال عمليّة التركيب الضوئي تأخذ الأشجار ثاني أكسيد الكربون وتنقل الأوكسجين، وخلال عام واحد تمتص شجرة ناضجة أكثر من 48 رطلاً من ثاني أكسيد الكربون من الغلاف الجوي وتطلق الأكسجين في المقابل، حيث يتم إنتاج ما يقرب من 20 رطلاً من ثاني أكسيد الكربون من حرق غالون واحد من البنزين غير الإيثانول.

تسهم الغابات والأشجار مساهمة أساسيّة في الأمن الغذائي من خلال المساعدة في الحفاظ على الظروف البيئية اللازمة للإنتاج الزراعيّ، حيث إنها تعمل على استقرار التربة ومنع التعرية وتعزيز قدرة الأرض على تخزين المياه وتخفيف درجات حرارة الهواء والتربة.

النباتات هي المنظّمة للحياة على هذه الأرض وبدونها الحياة مستحيلة بسبب دورها الأساسي في الحفاظ على التوازن البيئي، فالأشجار أيضًا هي مصدر كبير للأمان لأنّها تشكِّل مأوى لكثير من الكائنات الحية وجزء مهم من سلاسل الغذاء داخل النظام البيئي كما تساعد الأشجار على تقليل آثار تغير المناخ، فالنّباتات مفيدة للاستخدام في نواح كثيرة وتنقي الهواء وتساهم في دورة المياه وتوفر لنا الخشب والغذاء وتجعل البيئة باردة وتعطي الظل وتعطينا الدواء.

أكمل القراءة

لقد كانت الأشجار دوماً تلعب دورًا هامًا في حياة البشر فقد كانت مصدراً للطعام والأوكسجين والملجأ وحتى الدواء في بعض الأحيان، ولكنّها وفوق كلّ ذلك كانت تلعب دوماً دوراً هاماً في الحفاظ على البيئة والتوازن البيئي مما يؤدي بدوره إلى الحفاظ على صحة الإنسان، حيث أنّ كلّ 100 شجرة تُزيل خلال حياتها حوالي 5 أطنان من غاز ثاني أوكسيد الكربون وقرابة نصف طن من الملوثات الأخرى.

وعند زراعة الأشجار في المناطق السكنية يمكن للسكان أن يُلاحظوا بسهولة تأثيرها على درجات الحرارة حيث يُقدّر أنّ الأشجار يمكن أن تخفض الحرارة بمقدارٍ يتراوح بين 5 إلى 8 درجات، كما أنّها قادرة على امتصاص كمياتٍ كبيرة من مياه الأمطار خلال العواصف، وهي بذلك تخفف من الفيضانات والسيول وتقلل من حدوث انجراف التربة، بل حتى أنّها تساهم في تكوين التربة من خلال تساقط أوراقها والتي تتحلل لاحقاً لتختلط مع مواد غير عضوية لتشكيل التربة.

ولا يجب أن ننسى أنّ الأشجار والغابات تشكّل موطناً للكثير من الحشرات والطيور والتي يمكن أن تساهم من خلال وجودها في حماية البيئة فهي التي تقوم بتلقيح النباتات وهي التي تجذب بوجودها أنواعاً أخرى من الكائنات الحية فتعمل على جعل النظام البيئي أكثر تنوعاً.

أكمل القراءة

إن المناخ السائد الذي نعيش فيه للشجرة دور كبير في طبيعته، إذ جميعنا يعلم أنّ الشجرة هي من توفر الأوكسجين بطرحه نهارًا وأخذ ثنائي أكسيد الكربون ليلًا، والذي يعتبر المسؤول الأول عن ظاهرة الاحتباس الحراري. وعندما تكون الأشجار كبيرة الحجم فإنّها تتحكم وتتصدى للرياح القوية وباتجاهها وقوتها، ويمكن أن تلاحظ بأنّ الشجرة تعمل كدرع يحمي ويقلل من الانهيارات الثلجية وتُساعد في تنظيم معدل ذوبان الثلوج.

ويُعتبر الغطاء النباتي صاحب الفضل الأكبر في حماية التربة؛ فجذور الأشجار تجعل التربة مترابطة وتعمل على حمايتها من التآكل والانجراف الذي قد يحصل في المنحدرات الشديدة، فالعديد من الانجرافات الكبيرة كانت ستحصل لولا تصدي الأشجار للمياه الزائدة وامتصاصها؛ كما أنّ الشجرة تقوم بارتشاح مياه الأمطار وبذلك تعود للتربة لتستفيد منها، وتُساعد في خصوبتها بعد تحلل الأوراق المتساقطة التي تمتصها التربة.

وينبغي ذكر أهمية الغطاء النباتي في المحافظة على التنوع الحيوي وبالتالي الابقاء على التوازن البيئي على الأرض، حيث تُعتبر الغابات موطنًا لما يزيد عن 80% للتنوع الحيوي، وهناك أكثر من 50% من الثدييات تعيش في الغابات الاستوائية، فهي ملجأ ومصدر أول للغذاء. كما أنّ هناك أنواعًا كثيرة من الأشجار مثل الصفصاف، والكينا، والصنوبر تقضي على أنواع معينة من الجراثيم والفيروسات.

ولا نستطيع أن ننسى أن الشجرة بعد الماء، هي أساس حياة الإنسان فهي مصدر العيش والمأوى الأول لنا، فتوفر الغابات مسكنًا لأكثر من 250 مليون شخص وهي مصدر دخل لأكثر من مليار شخص؛ ومنها نستخرج العديد من الأدوية، وتدخل أخشابها والأوراق في العديد من الصناعات التي هي مصدر الدخل الأساس لمعظم العالم.

ومع زيادة الأخطار التي تهدد الغطاء النباتي لك أن تتخيل عزيزي القارئ الأخطار التي تنتج عن زواله، فقد يحصل تغير بيولوجي كبير مع انقراض أعدادٍ كبيرة من الحيوانات، وستحصل تغيراتٍ هائلة في المناخ قد لا تستطيع الكائنات الحية تحملها مع ازدياد مشكلة ظاهرة الاحتباس الحراري، وتتشكُل السيول بسبب زيادة انجراف التربة، وسيطرة الجفاف والتصحر على الكرة الأرضية.

أكمل القراءة

الشجرة ضرورية للتوازن البيئي

تلعب الأشجار دورًا حيويًا في الحفاظ على التوازن البيئي، فهي أكبر النباتات على كوكب الأرض لذا يقع عليها العاتق الأكبر في إمداد الكائنات الحية بالأكسجين وتخزين الكربون وتثبيت التربة ودعم الحياة البرية كما تزوِّد البشر بالأدوات اللازمة للبناء، وتعتبر الشجرة ضرورية للتوازن البيئي للأسباب التالية:

  • الحفاظ على صحة الإنسان: أوراق الأشجار تعمل كمرشح مادي وطبيعي وقوي ضد الغبار حيث تمتص الملوثات من الهواء، فتزيل كل شجرة ما يصل إلى 1.7 كيلوجرام من الملوثات كل عام. كما أنه من المعروف أن هناك عشرات الأنواع من الأشجار والشجيرات ذات الخصائص الطبية المطهرة والتي تساعد في شفاء الجروح والتخلص من الأمراض، كما كشفت الدراسات أن البقاء دقائق عدة في مكان مُحاط بالأشجار والمساحات الخضراء يؤدي إلى تباطؤ معدلات ضربات القلب وخفض ضغط الدم وتقليل مستويات التوتر.
  • الحفاظ على البيئة: تمتص الأشجار ثاني أكسيد الكربون أثناء نموها، ويساعد الكربون الذي تخزنه في أخشابها على إبطاء معدل الاحتباس الحراري الذي يضر بالغلاف الجوي، ويجعل الأرض أكثر عرضة للأشعة الكونية الضارة. كما تقلل الأشجار من سرعة الرياح وبالتالي تحمي من التصحر ومن دفن المدن أسفل الأتربة مع كل رياح، كما لديها قدرة على امتصاص الحرارة وتبريد الهواء بمقدار 7 درجات مئوية. وتمنع الأشجار الفيضانات المدمرة وتآكل التربة حيث تمتص آلاف اللترات من مياه الأمطار.
  • الحفاظ على الحياة البرية: توفر الأشجار غذاءً متنوعة لمجموعات مذهلة من الكائنات، فعندما تكون الشجرة حديثة العمر فإنها توفر الطعام للطيور والحشرات والفطريات والحيوانات الأليفة، وعندما تكون قديمة فإنها تكون مأوى للخفافيش ونقار الخشب والبوم وغيرها، وكل كائن له دور في التوازن البيئي وإذا لم يجد مأكل ومأوى له سينقرض، وبالتالي تتأثر البيئة سلبًا من خلال سلسلة من التغيرات.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "لماذا تعد الشجرة ضرورية للتوازن البيئي"؟