لماذا سميت الغدة الزعترية بهذا الاسم

تُعد الغدة الزعترية أحد الغدد الصم المهمة، وتأخذ الغدد الصم أسماءها لأسباب مختلفة، فما هو سبب تسمية الغدة الزعترية بهذا الإسم؟

3 إجابات

تحمل هذه الغدة عدة أسماء كالغدة التيموسية أو غدة التوتة، ولكن الاسم الأكثر شهرة هو الغدة الزعترية أو الصعترية (Thymus Gland). أما عن تسميتها بهذا الاسم فيعود لشبهها الكبير بأوراق نبات الزعتر.

تقع الغدة الزعترية في الصدر خلف عظم القص مباشرةً وأمام القلب في المنطقة الواقعة بين الرئتين، وفي حالات نادرة وُجدت غدة زعترية أخرى هاجرة في جسم الإنسان. تنقسم هذه الغدة إلى فصين متطابقين لكلّ منها لبّ مركزي وقشرة محيطية. كما ينقص حجمها مع التقدم في العمر فنجدها بأكبر وأنشط حالاتها عند حديثي الولادة والصغار، بينما تضمر عند المسنين ليصل وزنها 5 غرامات فقط.

أما عن وظيفة الغدة الزعترية فلها وظائف هامة على مستوى جهاز المناعة، حيث تعتبر مركز تطوير الخلايا اللمفاوية التائية المسؤولة عن الاستجابة المناعية، والتي تغادر الغدة بعد نضجها لتنتقل بعدها إلى الغدد اللمفاوية والطحال عبر الدم. ولتتم عملية نضج هذه الخلايا بنجاح تقوم الغدة بإفراز بروتينات خاصة تساعد الخلايا على التمايز والنضج.

تتعرض الغدة كأي عضو في أجسامنا إلى المرض ويكون المرض الأكثر شيوعًا هو الوهن العضلي الوبيل (MG)، وعدم تنسج الكرية الحمراء النقي (PRCA)، ونقص غاما غلوبولين الدم، كما قد تواجه الغدة السرطانات. وتكون أهم الأعراض في هذه الحالة:

  • ضيق في التنفس وألم في الصدر وسعال.
  • صداع ودوار.
  • فقدان الشهية وصعوبة في البلع.
  • تورم الوجه والرقبة وازرقاق الجلد.

أكمل القراءة

الغدة الزعترية أو الصعترية (Thymus) هي أحد أعضاء الجهاز المناعي في الجسم ، ولها أسماء أخرى مثل الغدة التيموسية أو غدة التوتة، والسبب الذي دفع العلماء إلى تسمية الغدة الزعترية بهذا الاسم هو الشبه الكبير بينها وبين أوراق الزعتر (Thyme leaf)، وهي عشبة شائعة تستخدم في الطبخ، وذلك بعد دراسة شكل هذه الغدة وتشريحها، حيث وجدوا أنها تتكون من فصين متناسقين على شكل هرمي، وكل فص منهما ينقسم إلى عدة فصوص ثم إلى فصيصات أصغر.

في الأدب الطبي اليوناني القديم، كان مصطلح الغدة الزعترية في صيغة الجمع (Thymoi)، ويدل على الزوائد أو الدرنات، وهذا منطقي جدا بالمقارنة مع شكل الغدة المفصص بشكل سلسلة من الحويصلات والفصيصات.

بالإضافة إلى ذلك فإن موقع الغدة المتميز في القفص الصدري خلف عظم القص وبالقرب من القلب، دفع الناس في العصور القديمة إلى الاعتقاد بأن الغدة الزعترية مقر العاطفة والشجاعة ، وعلى أنها ترتبط بالحالة النفسية ارتباطًا وثيقًا، فسميت بالتيموس (Thymus)، والتي تعني الروح.

كما يطلق على الغدة الزعترية بنقطة السعادة (Thymus Thump)، فالنقر على موقع التيموس يساعد على تجديد الطاقة، وإبراز الهدوء، ودعم القدرة على الشفاء، وتعزيز جهاز المناعة لديك، فالكلمة اليونانية (Thymus) تعني طاقة الحياة (Life Energy).

أكمل القراءة

عندما يسمع أحدهم باسم الغدة الزعترية أو الصعترية (Thymus gland)، يتذكر من خلال اسمها نبات الزعتر. في الحقيقة سبب تسميتها بهذا الاسم يرجع لأكثر من اعتقاد، الأول من أصل يوناني حيث تعني كلمة (thymus) في اليونانية الروح، أي أن هذه الغدة تتعلق بالروح، ربما بسبب موقعها في الصدر بالقرب من القلب (من منبع العواطف والرغبات الشخصية)، أو كونها ترتبط ارتباطاً وثيقاً بحالة الشخص النفسية وتتأثر بانفعالاته الروحيّة، فتضعف عند الشعور بالحزن وبالعكس.

لكن هذا الاعتقاد أثار جدلاً فيما بعد ليرجع سبب تسميتها علمياً لنبات الزعتر (Thyme)، فبعد التشريح الطبي لهذه الغدة تبين أنها تشبه بشكلها نبتة الزعتر، حيث تتكون من فصين متطابقين، ينقسم كل منهما إلى لب وقشرة، وفصوص متتالية وصولاً للفصيصات.

هناك أيضاً معلومة تستحق إلقاء الضوء عليها فيما يتعلق بالأسماء التي تطلق على هذه الغدة، فتسمى أيضاً في علم الطاقة (نقطة السعادة) كونها تساعد على طرد الطاقة السلبية من الجسم وتقويته، ويتم ذلك عن طريق تحفيز هذه النقطة بالتدليك اللطيف لرفع مستوى الطاقة، حيث يستخدمها المعالجون لحل المشاكل المتعلقة بالطاقة السلبية وتحفيزها بالأفكار الإيجابية لإفراز هرمون السعادة، وبالتالي تقوية مناعة الجسم، فهي تعتبر جسر بين الجسم والدماغ.

 

 

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "لماذا سميت الغدة الزعترية بهذا الاسم"؟