لماذا سميت مدينة البندقية بهذا الاسم

تشتهر مدينة البندقية العائمة بشوارعها المائية وقواربها الساحرة، لتحتل أولى الأماكن السياحية. فما سبب تسميتها بمثل هذا الاسم؟

3 إجابات

البندقية أو فينيسيا هي عاصمة العشق، والجمال، والحب، والأحلام. هي مدينة إيطالية شمالية تقع في إقليم فينيتو، وتشكل أكبر مدينة في هذا الإقليم من حيث المساحة وعدد السكان. تشتهر هذه المدينة بالقنوات المائية التي تقسم المدينة إلى قطاعاتٍ عديدةٍ، وبنفس الوقت فإن هذه القنوات تشكل أحد وسائل الترفيه للسياح الذين يأتون سنويًا لزيارة البندقية، والتجول عبر قنواتها، والاستمتاع بسحر المدينة العريقة.

في فترة ما قبل الحكم الروماني للمنطقة، كانت فينيسيا تشير إلى مجموعة الأراضي التابعة للإقليم، واستمرت تسمية المنطقة بهذا الاسم حتى الحكم البيزنطي. وخلال فترات الحكم العربي أطلق عليها اسم “البندقية”، نسبةً إلى لقب “بونودوتشيا” (الدوقية الجميلة).

ليس عجبًا أن يكون الاسم مستمدًا من اسم دوقةٍ جميلةٍ، فالمدينة بحدّ ذاتها وبجمالها الأخاذ تشبه الانثى المزينة بأجمل الثياب والحليّ. تمثّل هذا الجمال بالفن المعماري الذي استخدم في بناء القصور والجسور، إضافةً إلى الأماكن الدينية والكثير من الآثار التي كانت ولاتزال محط أنظار، ومقصد الآلاف من السياح سنويًا، والذين يأتون من كل حدبٍ وصوبٍ لمشاهدة ما تملكه هذه التحفة من معالم. فإذا كنت من عشاق الفن المعماري الرفيع، ولديك من العشق والحب ما يكفي فلتحزم أمتعتك ولتجعل البندقية وجهتك السياحية التالية في الصيف المقبل.

أكمل القراءة

تُعد فينيسيا الإيطاليّة، أو كما يُطلق عليها العرب اسم مدينة البندقيّة، عاصمة لمقاطعة فينيسيا وإقليم فينيتو، وتعتبر البندقيّة رمزاً من رموز الرومانسيّة والسحر والجمال، حيث تقع على أجمّل القنوات المائيّة التي تزينها القصور والمباني ذات الطراز المعماري الفريد من نوعه على كلا الجانبين، وتتميّز هذه المدينة بتاريخ فني عريق حيث نشأ منها الموسيقي المبدع والشهير أنطونيو فيفالدي، وكذلك نشأ منها ماركو بولو والرسامين تيتيان وكاناليتو، وكانت تُشكل حلقة وصل ثقافيّة وتجاريّة مُهمة جداً بين قارتي أوروبا وآسيا في القرون الوسطى.

وتُعتبر البندقيّة مركزاً مهماً للسياحة ونقطة جذب للسياح من كل بقاع الأرض؛ كونها تحتوي على أبرز المعالم السياحيَة الجميلة في العالم، مثل جسر ريالتو الذي يربط بين ضفتي البندقيّة وكاتدرائيّة سان ماركو وقصر دوجي وقصر سانتا صوفيا وغيرها الكثير.

بحكم خضوع مدينة البندقية لحكم الدوق لفترة طويلة من الزمن وبسبب وصف الوالي حينها لدوقيته بكلمة “بونو” والتي تعني بالإيطالية جميلة أو فاضلة، فقد أطلق عليها العرب والمسلمون اسم مدينة البندقية نسبة إلى كلمتي “بون دوتشيا” بعد الفتح الإسلامي، وقد عرفت هذه المدينة العديد من الأسماء، مثل مدينة فينيسيا حالياً؛ والتي تعني الأرض التابعة إلى الإقليم ومدينة فينيتا البحرية، وفينيتيكا خلال فترة الحكم البيزنطي، كما أنها نالت العديد من الألقاب مثل مدينة العشاق و ملكة البحر الأدرياتيكي و فينيجيا.

أكمل القراءة

 تقع مدينة البندقية في شمال إيطاليا، وتحديدًا في إقليم فينيتو في مقاطعة فينيسيا. ويبلغ ارتفاعها حوالي 256 مترًا عن سطح البحر، وتتمتع بمناخٍ رطبٍ شبه مداري، أي بارد شتاءً ودافئ صيفًا. وهي مدينة ذات تاريخ وتراث كبير، بالإضافة إلى جمالها الطبيعي الذي يسلب العقول.

أطلق العرب اسم البندقية في اللغة العربية على هذه المدينة، تبعًا لكلمة “بونو دوتشيا” والتي تعني الدوقية الجميلة. وقد عرفت المدينة قبل الفتح الإسلامي بعدة أسماء منها: فينيسيا، وفينيتيا البحرية، بالإضافة إلى اسم فينيتيكا في زمن الدولة البيزنطية. ولقبت المدينة بالعديد من الألقاب ومنها مدينة العشاق، وملكة البحر الأدرياتيكي.

تحتل المدينة المرتبة الأولى من حيث المساحة في إقليم فينيتو، ويتحدث سكانها اللغة الإيطالية، كما يبلغ متوسط عمر الفرد في المدينة حوالي 46 سنة.

تشتهر المدينة بقنواتها المائية الكبيرة والمتعددة، وضمّها العديد من المباني التاريخية التي تعود لعصر النهضة مما يميزها عن غيرها من مدن العالم الأخرى، ويوجد في المدينة عدد من الأجانب، وجاليات من بنغلادش، وجزر المالديف، ورومانيا، وأوكرانيا، والصين، وألبانيا، والفلبين، ومقدونيا، وسريلانكا، وصربيا.

تعتمد المدينة في اقتصادها على القطاع الصناعي كصناعة الزجاج، والقطاع السياحي، بالإضافة إلى قطاع الصيد حيث تمتلك أنواعًا فريدة من الأسماك.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "لماذا سميت مدينة البندقية بهذا الاسم"؟