لماذا سمي الصندوق الاسود بهذا الاسم

يستعين خبراء الحوادث الجوية بصندوق يوجد على متن الطائرة يدعى الصندوق الأسود يسجل معطيات الرحلة للشكف عن ملابسات الحوادث الجارية. إلا أن هذا الصندوق عادة ما يكون برتقالي اللون! فلم سمي بالصندوق الأسود؟

4 إجابات

بدايةً إن الصندوق الأسود ليس بأسود، وليس بصندوق! بل عبارة عن أسطوانة مثبتة على قطعتين معدنيتين كبيرتين، ومكون من جزئين منفصلين هما FDR أو مسجل بيانات الرحلة، وCVR أو مسجل صوت قمرة القيادة؛ حيث يقوم FDR بتسجيل 88 بارامتر مطلوب للرحلة مثل وضعية الدواليب، وسرعة الرياح وغيرها؛ بينما CVR يقوم بتسجيل ما يحدث ضمن قمرة القيادة ولمدة 30 دقيقة بالمرة الواحد (حديثًا لمدة ساعتين) ويشبه ضاغط الهواء أكثر من شريط مسجل.

المصطلح صندوق يرمز إلى عملية صنع التسجيلات على الأشرطة المعدنية، والتي استُبدلت بلوحات ذاكرة رقمية، كما مبين في الصورة التالية

إذن لونه برتقالي وليس أسود، تلك القطعة التي تسجل كل ما يحصل في الطائرة، وتسجل ما يحدث عند تحطمها، البعض اعتقد أنه بسبب أن الصناديق السوداء القديمة كانت تستخدم في الرحلات الجوية الحربية لتخزين المحادثات السرية، وبعضهم يقول أنه أسود بسبب أنه موجود في الطائرة دون إصدار أي صوت، حيث إن مصطلح الصندوق الأسود مفضل من قبل وسائل الإعلام، فهناك العديد من النظريات حول تلك التسمية: منها التي تقول أنه بسبب أن التصاميم الأولى كانت سوداء من الداخل، أو بسبب وجود مادة لونها أسود تحمي داخل الجهاز من التلف.

أكمل القراءة

الصندوق الأسود هو نظام حاسوبي مصغّر، يُستخدم لتسجيل البيانات الخاصّة بالطائرات، مثل ارتفاع الطائرة واتجاهها؛ وسرعتها وكمية الوقود المستهلكة، ودرجة حرارة قمرة القيادة وغيرها من المعلومات، وجاءت فكرة بنائه من تحطّم العديد من الطائرات التجارية بشكل مفاجئ في خمسينيات القرن الماضي، وعدم القدرة على معرفة سبب التحطّم.

هناك العديد من الفرضيّات الموضوعة لتفسير سبب تسمية الصندوق الأسود بهذا الاسم، فعلى الرغم من كونه ليس صندوقًا أسودًا بالمعنى الحقيقي؛ بل مكوّن من جهازين منفصلين لامعين بلون برتقالي، إلا أن هذا الاسم متداول بين الصحافة والإعلام والأشخاص العاديين، بينما يطلق عليه الخبراء مسجّل بيانات الطيران (FDR).

بعض الفرضيات لتسمية الصندوق بهذا الاسم:

  • يقول البعض أنه مصطلح “الصندوق الأسود” يُطلق اسم على الأجهزة التي تملك الكثير من مداخل البيانات، وهو سبب التسمية.

  • يقول آخرون أن سبب التسمية هو استخدام مادة سوداء مخصصة لحماية المكونات والقِطع الداخلية للجهاز من التلف، باعتبارها حساسة للضوء.

  • وتقول فرضية ثالثة، أن سبب التسمية هو تحوّل الصندوق (الجهازين) إلى اللون الأسود بعد وقوع الكارثة وتحطم الطائرة واحتراقه معها، إذ لا يُصمم الجزء الخارجي منه للنجاة، بل ينجو فقط قطعة صغيرة تدعى وحدة الذاكرة المصممة للنجاة من التحطم (CSMUs)، والتي تكون مُغلّفةً بعدة طبقات للحماية.

أكمل القراءة

يتكون الصندوق الأسود من صندوقين صغيرين متينين يتمركزان في مؤخرة الطائرة، حيث يمكن تمييزهما بلونهما البرتقالي المرصع بشرائط لاصقةٍ وعاكسة لمساعدة الباحث على رؤيتهما بسرعة وذلك داخل الطائرة أو بعد تحولها إلى حطام، يُستخدم أحدهما لتسجيل كل ما يحدث في مقصورة الطائرة ويسجل الآخر كل الأحداث التي تقع أثناء رحلتها، وذلك لمعرفة سبب الكوارث التي تحدث للطائرة من حرائقَ وانفجارات، كما يمكنه أنّ يتحمل كل هذا الكوارث حتى وإنّ سقطت الطائرة من الآف الكيلومترات، فهل يعقل أنه سمي أسود لتحمله ومعرفته كل هذه العثرات والمصائب…!!؟

الجواب هو نعم، أطلق عليه هذا الاسم رغماً عن لونه البرتقالي الزاهي وذلك لتسجيله لكل المشكلات والكوارث التي تتعرض لها الطائرة، يمكنك أنّ تطلق عليه لقب “بئر أسرار الطائرة” أو “شاهد عيان الطائرات”،  إضافةً إلى أنّهم اعتمدوا على طلائه قديمًا باللون الأسود القاتم فبقي الاسم ذاته عبر السنين رغم تغيير لونه، ويُقال أيضاً أن العلماء لا يعترفون باسم ” الصندوق الأسود” بل اعتمدوا عليه لسهولة تداوله وتناقله بين وسائل الإعلام.

أكمل القراءة

سمي الصندوق الاسود بهذا الاسم

يتميّز الصندوق الأسود باللّون البرتقالي على عكس تسميته التي توحي بأنّ لونه أسود. وقد سمي الصندوق الاسود بهذا الاسم لسببين رئيسيين، أحدهما هو أنّه يُطلى بمادة سوداء قبل أن يُضاف له شرائط برتقالية لمساعدة المحققين على إيجاده في حالات الحوادث، أما الآخر يتلخّص بأنه يملك تقرير كامل عمّا يحدث داخل الطائرة في رحلاتها.

يتكوّن الصندوق الأسود من صندوقين موجودين ضمن غلاف واحد في الجزء الخلفي للطائرة. لكلٍّ منهما مهامّه الخاصة، حيث يسجّل أحدهما الأحداث التي تجري في الطائرة بدقّة كبيرة، بينما يعمل الآخر على تسجيل أحداث حجرة القيادة بالتفصيل.

يملك هذا الصندوق العديد من الميّزات الخاصّة التي تجعل منه محطّ للاهتمام والبحث، أهمّها قدرته على تحمّل النار والانفجارات الكبرى، حيث أنه يستطيع المحافظة على تكوينه ومعلوماته في ظلّ الظروف الصعبة نظرَا لتكوين المواد المصنوع منها.

تطوّرت الآليات المتّبعة في تسجيل المعلومات في الصندوق الاسود على مرّ السنين، حيث كان يُعتمد في تصنيع الصناديق السوداء على شرائط مغناطيسية تشبه الشرائط المستخدمة في الكاسيت، تشبه هذا الشرائط في آلية عملها أشرطة التسجيل الأخرى، حيث يتم حفظ المعلومات على الرأس المغناطيسي الملفوف حول الشريط.

ولكن مع التقدم التكنولوجيّ تمّ الاعتماد على لوحات ذاكرة صلبة تدعى المسجّلات الصلبة، وتخزّن المعلومات داخل الذاكرة المخصصة لها في طاقم وحدات الذاكرة. ويذكر أنّ قطر اللوحة المستخدمة لا يتجاوز 1.57 بوصة (4.45 سنتمتر)، ويبلغ طولها ما يقارب 1 بوصة (2.45 سنتمتر).

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "لماذا سمي الصندوق الاسود بهذا الاسم"؟