لماذا سمي خط الاستواء بهذا الاسم

هل خطر ببالك سبب تسمية خط الاستواء الذي يقسم الارض لنصفين بهذا الاسم؟ وما هو هذا الخط؟

4 إجابات

أُطلقت تسمية خط الاستواء على خط العرض الأساسي ذو الدرجة صفر الذي يقسم الكرة الأرضية إلى جزئين شمالي وجنوبي، اشتقّت تلك التسمية من الكلمة اللاتينية “aequator” التي تعني التساوي أو المساواة، وهو أحد خطوط العرض الوهمية التي تحيط بالكرة الأرضية، وهي عبارة عن خطوط متوازية وغير متساوية بالطول، تتقلص بالطول كلما اقتربنا من أقطاب الكرة الأرضية، وتشمل بالإضافة إلى خط الاستواء كلًّا من الدائرة القطبية الشمالية ومدار السرطان ومدار الجدي والدائرة القطبية الجنوبية، بالإضافة إلى العديد من الخطوط الأخرى، زيصل عددها إلى 180 خط، 90 منها في كل قسم من أقسام الكرة الأرضية.

يصل طول خط الاستواء إلى 24.901 ميل، أي ما يعادل 40.075 كيلومتر، تكون المناطق الواقعة عليه على نفس البعد بين القطبين الشمالي والجنوبي، ويمر حوالي 78.7% منه ضمن البحار والمحيطات والباقي ضمن اليابسة.

بالرغم من أن خط الاستواء يمر في 14 دولة، وهي أوغندا وكينيا والصومال واندونيسيا وكولومبيا والإكوادور والبرازيل وغيرها، إلا أن دولة الإكوادور وحدها التي تفخر بذلك، اسمها يعني حرفيًا “جمهورية خط الاستواء”، كون الخط يقطعها من منتصفها، عملت الإكوادور على رسم الخط الوهمي من قبل بعثة فرنسية في عام 1736، أثبتت هذه البعثة أن الأرض ليست دائرية بشكل كامل وإنّما تنتفخ قليلًا عند خط الاستواء، كما قامت حكومة الأكوادور في عام 1936 بإحياء الذكرى الـ 200 لاكتشافات البعثة الفرنسية، من خلال بناء نصب تذكاري، استُبدل هذا النصب في عام 1979 ببرج بطول ثلاثين متر ويعلوه كرة أرضية بارتفاع خمسة أقدام.

يُفيد خط الاستواء ودوائر العرض الأخرى في تحديد احداثيات المواقع على سطح الأرض، كما تساعد من خلال تقاطعها مع خطوط الطول في تحديد تلك الإحداثيات بشكل أدق.

أكمل القراءة

خط الاستواء أو مايعرف بدائرة الاستواء هو خط العرض الرئيسي، درجته صفر، يقع في منتصف المسافة بين القطبين الشمالي والجنوبي، فيقسم الأرض لقسمين متساويين، فكان هذا سببًا في تسميته باسمه الحالي، فاسمه مشتق من الكلمة اللاتينية (aequator) التي كانت تعني في القرون الوسطى المساواة.

تقع 13 دولة على خط الاستواء، لكنه يمر فقط بـ 11 بلد بشكل مباشر، حيث يتم تصنيف كل  من جزر المالديف وكريباس على أنهما  مناطق استوائية، إلا أن خط الاستواء يمر بالمياه التابعة للجزيرتين فقط دون المساس باليابسة الخاصة بهما.

كثيراً ما نسمع عن مناخ المناطق الاستوائية المميز الذي خلق طبيعة تفردت بجمالها وتميزت بتنوعها البيئي، حيث تقع الشمس بشكل عامودي مباشر على خط الاستواء، مما يؤدي إلى ارتفاع درجة حرارة المناطق الاستوائية، علمًا أن درجة حرارتها ثابتة قد تختلف اختلافًا بسيطًا خلال العام، لكنها عالبًا ما تتراوح بين 29 و26 درجة مئوية، كما تتميز مناطق الاستواء بكثرة الغابات المطرية التي تسبب المناخ الرطب و الأمطار الغزيرة.

يكون محيط الأرض عند خط الاستواء أكبر ما يمكن، حيث يصل إلى 40075 كيلومترًا بقطر 12756 كيلومتر، بينما يكون القطر عند القطبين 12714 كيلومتر، مما يشكل ما يعرف بالحدبة الاستوائية وهي عبارة عن الفرق بين قطر الأرض عند كل من خط الاستواء والقطبين.

تؤثر الحدبة الاستوائية على الجذب الفيزيائي للأرض في المناطق الاستوائية، مما يجعله ضعيفًا محولًا  بذلك تلك المناطق إلى أماكن  مثالية لإقلاع الرحلات الفضائية.

أكمل القراءة

خط الاستواء هو خط وهمي حول منتصف الأرض يقسم الكرة الأرضية إلى نصفين شمالي وجنوبي، ويكون عنده قطر الأرض أوسع مايمكن، وتسمية خط الإستواء مشتقة من الكلمة اللاتينبة aequator والتي تعني المساواة؛ ويقصد بها هنا تساوي فترة الليل والنهار في المناطق الواقعة على هذا الخط (حوالي 12 ساعة لكل من الليل والنهار)، يصل طول خط الاستواء لـ 40.075 كيلومترًا،

تكون الشمس عمودية تقريبًا على خط الإستواء وتتميز هذه المناطق بالمناخ الإستوائي الحار، حيث تشهد فترات جافة وفترات رطبة، وغالبًا ما يستمر الموسم الرطب أو الممطر معظم العام، بالقرب من خط الاستواء يحدث تغير طفيف في درجات الحرارة على مدار العام، حيث يبلغ متوسط ​​درجات الحرارة السنوية في الأراضي المنخفضة الإستوائية حوالي 31 درجة مئوية (88 درجة فهرنهايت) خلال فترة ما بعد الظهر و 23 درجة مئوية (73 درجة فهرنهايت) عند شروق الشمس.

تشتهر المناطق الاستوائية بالتنوع البيئي والحيوي، بسبب توفر عدة عوامل أهمها المناخ المناسب وتوفر مصادر كثيرة للمياه، وهذه الأسباب أدت لتشكل الغابات المطرية الإستوائية مثل غابة الأمازون المطرية في أمريكا الجنوبية وغابات الكونغو وسط أفريقيا، إذ يحتوي هكتار واحد فقط من الغابات المطرية في البرازيل على أكثر من 750نوع من الأشجار وضعف هذا العدد من الحشرات، وتشمل السافانا في كينيا على الثدييات مثل الأسود، والفهود، كما تشتهر جبال الأنديز الباردة بأنواع الإبل مثل اللاما، والفيكونا، والغواناكوس.

أكمل القراءة

خط الاستواء هو دائرة وهمية تحيط بالأرض، تبعد عن القطبين مسافة متساوية، لتقسم الأرض إلى نصفين شمالي وجنوبي، ويعتبر خط الاستواء أساساً لقياس دوائر العرض ومرجعاً مهماً للأبحاث والتنبؤات المناخية والجغرافية، حيث يقع عند درجة عرض 0 درجة، لأن الزاوية الناتجة عن الخط المرسوم من مركز الأرض إلى الاستواء تساوي 0 درجة.

لماذا سمي خط الاستواء بهذا الاسم

سمي خط الاستواء بهذا الاسم نسبةً إلى الكلمة اللاتينية  Aequator التي تعني جعلَه متساوياً، وذلك لأنه يُنتج أجزاء متساوية من الأرض.

يقدّر قطر الأرض عند خط الاستواء حوالي 12756 كيلومتراً، أما طول خط الاستواء فيبلغ حوالي 40.075 كيلومتراً، و ينتج ما يسمى بالانتفاخ الاستوائي، والذي يعني أن الأشخاص الموجودين على مستوى سطح البحر في القطبين يكونون أقرب إلى مركز الأرض من أولئك الموجودين عند خط الاستواء، وبسبب الانتفاخ الاستوائي نلاحظ أن الجاذبية تضعف عند خط الاستواء.

وهناك مايعرف بخط الاستواء السماوي، ويعني الدائرة الكبرى التي يتقاطع فيها خط  الاستواء الأرضي مع الكرة السماوية، وبالتالي تتكون مسافة متساوية بين القطبين، و عندما تكون الشمس فيها متعامدة مع خط الاستواء يكون طول الليل متساوياً مع طول النهار.

كلما اقتربنا من خط الاستواء قلّت الفروقات بين الفصول، ليتعاقب على المناطق الاستوائية الجفاف والرطوبة، حيث تمر الشمس بشكل مباشر فوق خط الاستواء مرتين في العام أثناء الاعتدال الخريفي والربيعي، أما خلال العام يكون الجو حاراً، مع أمطار مستمرة معظم أيام السنة، مما يجعل منطقة الاستواء غنية بالغابات المطيرة الواسعة.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "لماذا سمي خط الاستواء بهذا الاسم"؟