لماذا سمي خط التاريخ الدولي بهذا الاسم

هل تعلم أنه عند قطع خط التاريخ نكون قد ذهبنا إلى اليوم التالي، وإذا عدنا سنغدو بالتوقيت السابق! لكن لماذا سمي خط التاريخ الدولي بهذا الاسم؟

3 إجابات

خط التاريخ الدولي هو خط يمكنك تخيله إذا قسّمت الأرض بشكل تشريحي أو تفصيلي، يمر هذا الخط من من مركز المحيط الهادي، ولعلّ أبرز الأسباب لتسميته خط التاريخ الدولي هو لأنه يفصل بين يومين تاريخيين متتاليين على سطح الكرة الأرضية، إذ أن البلدان التي تقع في النصف الشرقي من الكرة الأرضية على يسار هذا الخط وحتى خط الزوال الرئيسي (خط طول غرينيتش)، تتقدّم يومًا واحدًا على تلك التي تقع على يمين خط التاريخ وغرب خط الزوال.

على الرغم من اسمه “الدولي”؛ إلا أنه ليس هناك أي معاهدة أو قانون أو اتفاقية دولية تشير إليه أو تقرّ به. يمثل خط التاريخ الدولي 180 درجة من خط الطول، ولكن نتيجةً لعدم وجود قانون يحكمه كما أسلفت الذكر؛ فقد جرت تغييرات عديدة في موقع الخط في الماضي، واليوم؛ فإن خط التاريخ ليس مستقيمًا بل مسننًا؛ حيث يمتد خطّه في بعض الأجزاء حتى يطال خط الطول 150 درجة. (لاحظ تعرّجه في بعض المناطق في الصورة أسفل).

إن أصل وجود خط التاريخ هو ما يسمى مفارقة الملاح الدائرية، إذ سيلاحظ المسافرون المتجهون غربًا عند عودتهم إلى منازلهم؛ يومًا واحدًا أكثر مما يعتقدون أنه انقضى، بينما سيجد المسافرون المتجهون شرقًا أنهم أخذوا يومًا أقل مما سجلوه عند الوصول إلى وجهتهم. لم يكن هذا الخط ثابتًا طول الوقت، وكان تغيّره تابعًا للمصالح المحلية والانتماءات السياسية غالبًا، مع أخذ العلم؛ أنه يمكن وضعه في أي مكان في العالم، ولكن مكانه الأنسب هو على مسافة 180 درجة من خط الطول الرئيسي.

أكمل القراءة

خط التأريخ الدولي

خطُّ التاريخِ الدّوليّ هو خطٌّ افتراضيٌّ يمرّ من منتصف المحيط الهادي، ويمتد من القطب الشمالي إلى القطب الجنوبي، ويُمكنك القول بأنه يقع في منتصف الطريق لجولةٍ حول العالم بدءًا من خط الطول الرئيسي أي خط طول الصفر في غرينتش، ولذلك يُقال أنه يتبع خط الطول بمقدار 180 درجة بين الشمال والجنوب.

ويتعرجُ حول الحدود السياسية ليتجنبها ولتبقى جميع مناطق الدولة الواحدة في نفس اليوم التقويمي، ويظهر هذا التعرج واضحًا في شرق روسيا وجزر أليوتيا في آلاسكا والجزر التي تتكون منها دولة كيريباتي.

ويعمل كخطّ ترسيمٍ يفصل بين تاريخين تقويميين متتاليين؛ فاعلم بأنك عندما تتجاوزه ستنتقل في الزمن إلى اليوم التالي أو السابق، ولكن هذا الخط ليس له وضعٌ دوليٌّ قانونيٌّ ثابتٌ، ولجميع الدول الحرية في اختيار التواريخ التي تراها مناسبةً حسب منطقتها الزمنية.  وتُعتبر المناطق الواقعة إلى الغرب من هذا الخط متقدمةً في التقويم عن المناطق الواقعةِ إلى شرقه؛ فعندما تتجاوزه متجهًا إلى الشرق تكسب يومًا إضافيًا حسب التقويم، ويحدث العكس عندما تعبره إلى الغرب.

وقد تأسس عام 1884، بعد العديد من الدراسات والملاحظات وأهمّها عندما عاد طاقم ماجلان إلى مواطنهم في الجهة الغربية من الكرة الأرضية بعد جولتهم حول العالم واكتشفوا أن يومًا إضافيًا قد ذهب من تقويمهم.

كما أن فرق التوقيت على جانبي الخط لا يكون دائمًا 24 ساعةً؛ فعلى سبيل المثال عند السفر لمسافة 1060 كيلومترًا عبر هذا الخط انطلاقًا من جزيرة باكر إلى توكيلاو يصبح عدد ساعات اليوم 25 ساعة، ولكن عبور هذا الخط يُغيِّر التاريخ واليوم ولكن لا يغير التوقيت؛ وكمثالٍ على اختلاف التاريخ في ذات الوقت إليكَ الآتي:

في اليوم الواقع في 2 أيار وعند الساعة 10:30:

  • الساعة في ساموا الأمريكية 11:30 مساءً ويكون اليوم واقعًا في 1 أيار.
  • أما في نيويورك تكون الساعة 6:30 صباحًا واليوم هو الثاني من أيار.
  • بينما في كيريتيماتي يكون اليوم هو الثالث من أيار والساعة هي 0:30 صباحًا.

وإذا تساءلت عن اختلاف التوقيت في مثاليَ السابق فسأجيبك بأنه اختلاف الوقت الطبيعي بين الدول الناتج عن حركة الشمس وتقسيم خطوط الطول والمناطق الزمنية ولا علاقة لخط التاريخ الدولي بذلك.

أكمل القراءة

خط التاريخ أو خط التاريخ الدولي هو خط وهمي مرسوم على سطح الأرض، يضع الحدود بين يوم ويوم بعده، يقع تماماً في نصف الطريق حول العالم بدءاً من خط الطول الرئيسي وهو خط طول صفر حتى ١٨٠ درجة شرق أو غرب مدينة غرينيتش لندن في انكلترا، التي تعد النقطة المرجعية في المناطق الزمنية، كما يعرف خط التاريخ أيضاً باسم Line of Demarcation أي خط الترسيم. ويمكن معرفة عدة معلومات عن خط التاريخ الدولي:

  • يمتد من القطب الشمالي إلى القطب الجنوبي، وهو الذي يحدد تقسيم نصفي المرة الأرضية الشرقي والغربية.
  • وهو خط غير مستقيم بل خط متعرج لتجنب الحدود السياسية، وكي لا يقسم بعض الدول إلى نصفين.
  • إذا عبرنا خط التاريخ من الغرب إلى الشرق تخسر يوماً، وإذا عبرنا من الشرق إلى الغرب تكسب يوم.

خط التاريخ الدولي

  • في كل يوم بين الساعة ٢٠ و١١:٥٩ يتم استخدام ثلاثة تواريخ مختلفة في التقويم حول العالم بنفس الوقت.
  • كان سانفورد فيلمينغ أول من اعتمد نظام يشمل ٢٤ منطقة زمنية قياسية عام ١٨٧٦.

خطوط الطول والعرض:

اقترح هيرودس عالم الفلك اليوناني عام ١٥٠ قبل الميلاد شبكة عالمية لخطوط الطول والعرض من أجل تحديد الموقع، حيث كان يمثل المحور الأفقي خط الطول والمحور العمودي خط العرض. في بداية القرن الخامس عشر الميلادي كان هناك حاجة ملحة من أجل توحيد نظام قياس الخطوط، وقد قام البريطانيون بالخطوة الأولى. وقد استخدم كلاً من الإسبان والبرتغاليون نظام خاص بهم ثم اتبعوا انكلترا، لم تختلف أي دولة على خط الاستواء، لكن كان الخلاف المحوري حول نقطة بداية خط الطول الذي تم تعيينه لاحقاً في غرينيتش، وذلك لأن انكلترا كانت مهيمنة على البحر هناك ومستعمراتها منتشرة حول العالم.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "لماذا سمي خط التاريخ الدولي بهذا الاسم"؟