لماذا سمي غاز الميثان بغاز المستنقعات

لطالما سمي غاز الميتان بالغاز المنزلي لأنه يكون الجزء الرئيسي منه، ولكن بالإضافة لذلك يطلق عليه اسم غاز المستنقعات، فما معلوماتك عنه؟ ولم سمي بهذا؟

3 إجابات

أكثر غازات الدفيئة قوّة وفعاليّة هو غاز الميثان، العنصر الأبسط تركيبًا ضمن سلسلة البارافين، عديم اللون والرائحة، القابل للاحتراق، والمنتشر بشكل كبير في الطبيعة، هذا الغاز ليس سامًا بالنسبة للإنسان الذي تعتبر أنشطته مصدرًا لـ 60% من نسبة الميثان الموجودة في الغلاف الجوّي، إلّا في حال تم خلطه مع غازات أخرى فيسبب الاختناق، أمّا بالنسبة للبيئة فهو من غازات الدفيئة الضارّة للبيئة، حيث يعمل على امتصاص حرارة الشمس فيرفع درجة حرارة الغلاف الجوي.

وتشكل المصادر الأخرى أبرزها الأوساط الرطبة كالمستنقعات وغيرها 40% من نسبة الميثان الموجودة في الغلاف الجوّي ومن هنا أتت تسميته “بغاز المستنقعات”، حيث ينطلق الميثان عن هذه الأوساط الرطبة التي تنتشر غالبًا في المناطق المداريّة نتيجة تحلل المواد العضوية تحت الماء والوحل في الأهوار والمستنقعات عبر عملية الهضم اللاهوائي التي تحتاج على الأقل وقتًا بين 30 إلى 60 يوم، وتمر خلال أربعة مراحل؛ هي:

  1. الحلمهة أو التحلل المائي: تبدأ عمليّة الهضم بتحلل مائي بكتيري، تتفكك فيها الجزيئات المعقدّة (البوليميرات العضويّة غير القابلة للذوبان) إلى سكريّات بسيطة وأحماض دهنيّة وأمينيّة، ومجموعات هيدروكسيل.
  2. تكوين الأحماض: تتخللها مزيد من الانهيارات الجزيئيّة للسكريات والأحماض الأمينيّة بعد أن تستكمل البكتيريا عملها، فتكوّن جزيئات أبسط منتجةً الأمونيا وثاني أكسيد الكربون وكبريتيد الهيدروجين، وجزيئات أخرى ذات وزن جزيئي عالي.
  3. الاستخلاص أو تكوين الأسيتات: تهضم فيها الجزيئات البسيطة الناتجة عن التكوين الحمضي حيث تحوّل البكتيريا المسبّبة للحموضة هذه الأحماض العضوية إلى حمض الأستيك بشكل أساسي إضافةً لإنتاج الهيدروجين وثاني أكسيد الكربون.
  4. توليد الميثان: المرحلة الأخيرة والتي من اسمها يتم فيها إنتاج الميثان بواسطة الميثانوجينات وهي عبارة عن كائنات دقيقة تنتج الميثان كمنتج ثانوي؛ إضافةً لثاني أكسيد الكربون والماء.

أكمل القراءة

الميثان، أو كما يسمى بغاز المستنقعات، هو غاز عديم اللون والرائحة قابل للاشتعال، يتألف من ذرة كربون واحدة وأربع ذرات هيدروجين ويملك الصيغة الكيميائيّة (CH4)، وينتج غاز الميثان عند حرقه في ظل وجود الاوكسجين غاز ثنائي أكسيد الكربون، ويتم إنتاج غاز الميثان أو كما يسمى بالغاز المنزلي بشكل صناعي وطبيعي.

  • المصادر الطبيعية لغاز الميثان: يتشكل من الأراضي الرطبة التي تقع في المناطق المداريّة وينبعث منها نتيجة النشاط الحيوي للأحياء الدقيقة التي تتواجد في هذه البيئة منخفضة الاوكسجين، كما أن غاز الميثان ينتج من تحلل السماد العضوي للحيوانات، ومن الغازات التي تطلقها الأبقارفي الجو والناتجة عن التجشؤ.
  • المصادر الصناعية: يساهم البشر بنسبة 60 بالمئة من إجمالي غاز الميثان حيث أدى النشاط البشري المتمثل بالصناعات والمعامل في زيادة نسبة غاز الميثان في الجو بمقدار مرتين ونصف.

سمي غاز الميثان بغاز المستنقعات لأن المستنقعات تُعد من المصادر الرئيسيّة والمُهمة لهذا الغاز، حيث تتوافر فيها المواد العضويّة والمخلفات التي تتفاعل وتتحلل بالماء مُنتجة غاز الميثان.

يعتبر غاز الميثان من الغازات الدفيئة المساهمة بشكلٍ كبير في تغير المناخ ، ففي عام 2017 استحوذ غاز الميثان على ما يقارب 10 بالمئة من إجمالي الغازات المنبعثة نتيجة الاحتباس الحراري، والتي يعتبر الانسان المسبب الأساسي لها، وذلك وفقاً لإحصائيات وكالة حماية البيئة في أمريكا.

أكمل القراءة

غاز الميثان هو غاز عديم اللون والرائحة صيغته الكيميائية CH4، يُصنف ضمن الغازات الدفيئة الأكثر فاعلية وتأثيرًا على الغلاف الجوي، حيث تعمل نسبته العالية في الهواء على رفع درجة حرارة الجو. وله استخدامات متنوعة في العديد من المجالات كما يلي:

  • يستخدم كمصدر للطاقة في الطهي؛ حيث أنه لا يترك أوساخًا على الأواني وليس له رائحة تختلط مع الطعام، كما أنه يُفضل على النفط والفحم لإنتاجه كمية طاقة أكبر منهما.
  • يُستخدم بطرقٍ معينة لتوليد الكهرباء في المصانع والمنازل.
  • يُستخدم في تحضير المركبات الكيميائية مثل الكحول والهيدروجين وحمض الهيدروكلوريك HCl الذي يُستعمل بكثرة في المختبرات.
  • يُستخدم في تحضير الأمونيا التي تدخل في صناعة الأسمدة الزراعية.
  • يستخدم كمصدر للطاقة لتدوير المحركات والتوربينات في المصانع.
  • يؤدي الحرق غير الكامل لغاز الميثان إلى تكوّن مادة “أسود الكربون” التي تدخل في العديد من الصناعات.

يمكن الحصول على غاز الميثان بعدة طرق، إلّا أنه يُعرف بغاز المستنقعات؛ حيث يوجد بكثرة في الأوساط الرطبة مثل المستنقعات والتي تعد مصدرًا رئيسيًا له، وينتج عن أنشطة الإنسان حوالي 60٪ من غاز الميثان الموجود في الغلاف الجوي، بينما تنتج معظم الثدييات والكائنات الدقيقة غاز ثاني أكسيد الكربون كناتج ثانوي عن استهلاك المواد العضوية، تنتج الكائنات التي تعيش في المستنقعات الخالية من الأكسجين غاز الميثان، كما أنه يتواجد بوفرة في مناجم الفحم والغاز الطبيعي.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "لماذا سمي غاز الميثان بغاز المستنقعات"؟