لماذا غاز الامونيا غير امن للبيئة

يشكّل غاز الأمونيا خطرًا على الإنسان بشكلٍ عامٍ عند وجوده بشكلٍ مكثفٍ وأكثر تركيزًا، ولكن هل تعلم لمَ غاز الأمونيا غير آمن للبيئة؟

3 إجابات

يعتبر غاز الأمونيا أو النشادر غاز ضروري في صناعات عديدة، ويدخل في إنتاج الكثير من المنتجات، ولكن يوجد له العديد من المخاطر، يعتبر غاز قلوي ليس له لون ولكن له رائحة قوية، يتكون من النتروجين والهيدروجين وصيغته الكيميائية هي (NH3).

في السابق كان يتم استخدامه في المكيفات ولكن تم استبداله بمادة الفريون، بسبب المخاطر التي يحملها الأمونيا، فإن له تأثير كبير على الجهاز التنفسي بسبب رائحته الكريهة وقد يسبب الموت إذا تم استنشاقه بشكل مركز، لذلك وجوده في الهواء يسبب الضرر بالحيوانات والبشر، وقد يجعل الحليب المنتج من هذه الحيوانات ضارة.

وكذلك يمكن للأمونيا التأثير على النباتات فالنباتات تتشكل بنسبة كبيرة من الماء، وإطلاقات كبيرة من الأمونيا قد تؤدي إلى سحب الماء من أوراق النباتات ولكن الجذور لن تتأثر لذلك النباتات المتضررة يمكنها العودة إلى طبيعتها ولكن قد يصبح هناك خسارة في المحاصيل.

ويتفاعل الأمونيا مع الماء ليتم إنتاج الأموتيوم إلى جانب ايونات الهدروكسيد، وتتعلق سميّة الأمونيوم بدرجة حرارة الماء ودرجة حموضتها، وعند وصول الماء والحموضة إلى درجة مناسبة ليصبح سام، قد تتضرر العديد من الحياة المائية والأسماك.

ويتم إنتاج الأمونيا بشكل طبيعي من البرق، ولكن النسبة كبرى تنتج من قبل جراثيم في المياه والتربة نتيجة لتحلل جثث الحيوانات والنباتات

أكمل القراءة

إن لغاز الأمونيا العديد من الفوائد الهامّة المتمثلة بكونه مولداً للأحماض الأمينية المُكوِّنة للبروتينات، وعنصراً رئيسياً في الكثير من العمليات الحيوية، كما يدخل في تركيب الأسمدة الزراعية ومواد التنظيف و غازات التبريد وتنقية إمدادات المياه وتصنيع البلاستيك والمنسوجات والمتفجرات و مبيدات الآفات.

بالرغم من فوائده الكثيرة لا نستطيع إنكار وجود العديد من أضراره على سلامة البيئة وصحة الإنسان الذي يُعدّ جزءاً لا يتجزأ من البيئة، ويُمكنك معرفة هذه الأضرار من خلال قراءة الآتي:

  • له تأثيرٌ سلبيٌّ على التنوع البيولوجي سواءً في الأنواع الحيوانية أو النباتية؛ فيُمكن أن تُسببَ التراكيز العالية منه تراكمِ النتروجين وقتلَ أعدادٍ كبيرةٍ من الكائنات أو إحداث تغييراتٍ فيها؛ كتغيير قابلية النباتات للتكيُّف مع الصّقيع أو الجفاف ومقاومة الأمراض والتّسبّب بحروقٍ في الأوراق والانتشار الواسع للنباتات النتروفيلية على حساب بقية النباتات وتراجع أعداد الطحالب والأشنيات. وتنتقل الأمونيا السامة للعديد من الحيوانات العشبية.
  • إن غاز الأمونيا قابلٌ للانحلال بالماء بسهولةٍ متحولاً إلى هيدروكسيد الأمونيوم الكاوي الذي يُؤثّرُ سلباً على الحياة المائية مُسبباً نخراً في الأنسجة من خلال تعطيل الدهون في غشاء الخلية بتفاعل التصبُّن وتحلُّلِ بروتينات الخلية؛ ممّا يُؤدّي إلى استخراج الماء منها وحدوث الاستجابة الالتهابية التي تخلق المزيد من الضرر وبالتالي تدمير الخلايا.
  • غاز الأمونيا ليس سريعَ الاشتعال لكنّهُ قابلٌ للانفجار عند تعرضه للحرارة العالية.
  • استنشاق الحيوانات والإنسان المُباشر للأمونيا يُؤدّي إلى حروقٍ فوريةٍ في الأنف والحلقِ والجهاز التنفسي، وحدوث وذمةٍ قصبيةٍ وسنخيةٍ وضيقٍ في التنفس، بالإضافة إلى الإصابات العينية والحروق الجلدية؛ وبما أن غاز الأمونيا السّام ينتج أيضاً عن التحلل البكتيري للمواد العضوية فيُمكنك أن تُلاحِظ حدوث أمراضٍ مزمنةٍ عند حيوانات المزرعة وأصحابها إذا لم يتمّ الحفاظ على نظافة الإسطبلات ووضع روث الحيوانات بعكس اتجاه الريح.
  • تتفاعل الأمونيا في الغلاف الجوي مع الملوثات الحمضية مثل ثاني أكسيد الكبريت وأكاسيد النيتروجين فتنتج مجموعةُ مُركّباتٍ شديدةِ السميةِ.

أضرار غاز الأمونيا

أكمل القراءة

غاز الأمونيا أو غاز النشادر NH3 هو غاز قلوي ذو رائحة قوّية ناتج عن العمليّات البكتيرية التي تسبب تحلّل المواد العضوية، كما يتم إنتاجه بنسبة قليلة طبيعيّاً عند البرق ويصل إلى الأرض مع الأمطار، يسبب الأمونيا تأثيرات ضارة للإنسان والبيئة عندما يتواجد بنسب كبيرة وكثافة عالية، حيث ظهر استخدامه بشكل واسع في الزراعة وفي إنتاج المنظفات وأجهزة التكييف كغاز مبرد، يُمكن تلخيص أهم تأثيراته على البيئة بما يلي:

  • الأمونيا في الماء: يتفاعل الماء مع الأمونيا لتشكيل أيونات الأمونيوم  التي قد تكون ضارة أو غير ضارة، وذلك حسب درجة حرارة الماء ودرجة الحموضة، حيث PH=8 ودرجة حرارة دافئة يجعلان من الماء يحوي كمية كبيرة من الأمونيوم السام ،وقد تتضرر الحياة المائيّة، وتُقتل بعض أسماك المياه العذبة؛ وتؤثر بشكل كبير على اللافقاريات، عندما يبلغ التركيز لأيونات الأمونيوم يساوي 0.66 ملغ/لتر، لذلك يُحظر استخدام المياه الملوثة بالأمونيا.
  • الأمونيا في الهواء والتربة: بعد سقوط المطر المحمل بالأمونيا على التربة يرتبط بسرعة مع الأمونيوم المُنتج طبيعيّاً في التربة وتحوّله لنترات الأمونيوم لمنع جذور النباتات من امتصاصه لكن في حال امتصاصه تتضرر النباتات ويقل المحصول بشكل كبير وتُعالج التربة بطرق عديدة لتقليل الأضرار.
  • الأمونيا في النباتات: يُحرق بخار غاز الأمونيا أوراق النباتات بسحب الماء منها عندما يتواجد بنسب كبيرة، لكن مع ذلك يتم معالجة النباتات وتقليل الضرر.
  • الأمونيا والحيوانات: بخار الأمونيا يؤثر بشكل سُمّي على المواشي، وتصبح الألبان واللحوم  المنتجة من المواشي والدواجن ضارة.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "لماذا غاز الامونيا غير امن للبيئة"؟