لماذا لا نقول لا؟

ما الذي يمنعنا من قول لا في كثير من المواقع، رغم أن داخلنا يضج بـ “لاااااا” مدوية؟

3 إجابات

“لا” رغم حروفها القليلة والبسيطة إلا أنها ثقيلة وصعبة، أحيانا نتخوف من نطقها خوفا من خسارة ما، أو خوفا من رد فعل المحيطين، أو خوفا من خوض المعارك الناتجة عن نطقها.

“لا” ليست مجرد كلمة بل بداية لنتائج لابد أن يتحملها صاحبها، لكن ما أن يلفظ بها يشعر بنسمات الحرية ترفرف بين جنبات روحه ولا يستطيع أن يتركها.

لكننا لابد أن نعي أننا لا نقول “لا” فقط من أجل العند، بل نتعلم متى نتغاضى عنها ومتى يجب ألا نتنازل عن نطقها

أكمل القراءة

“الخوف” هو ما يجعل الكثيرون يتراجعون عن عدة أمور أو المصارحة بحقيقة المشاعر، خاصة لو كان على علم أن مَن سيتوجه لهم هذا الرفض لا يتقبلون الاَخرين، ولا يسمحون غير بسيادة اَرائهم فقط، بالتالي تسيطر مشاعر الخوف على المصير، وترتيبات المستقبل، وما سيفرضه هذا الرد على علاقتنا بالاَخرين، والتحديات والمشاكل التي ستواجه إذا أفصح عن حقيقة ما يريد.

أكمل القراءة

لا.. هذه الكلمة تذكرني بعنوان رواية الكاتب الصحفي مصطفي أمين، والذي كتبها من وحي تجربته داخل الزنزانة ٩٨، وقت سجنه أيام نظام عبد الناصر، كإعلان للرفض.

وتذكرني أيضًا ببرج القاهرة، ذلك المعلم السياحي الخالد في سماء المحروسة، والذي بناه عبد الناصر ليقول لا للقوى الاستعمارية.

وتذكرني أيضًا بلاءات كثيرة يقولها من يختار أن يكون له موقف مغاير عن ما يدور في فلكه الكثيرين، لهؤلاء المغردين خارج السرب، وأصحاب المواقف، وكل من قالها عالية مدوية: لاااااا.

ما يمنع من قول لا هو الشخص نفسه، طبيعته وتكوينه، ومقدار تطلعه لما هو مختلف عن السائد.. ما يمنعها من قولها مدوية هي ذواتنا وشخصياتنا…

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "لماذا لا نقول لا؟"؟