لماذا لا يمكن اخراج سفينة تايتنك من المحيط

كانت سفينة تايتانيك معجزة هندسية حتى سُمّيت السفينة التي لا تغرق لكنها “غرقت”، لكن لماذا لا يمكن إخراج سفينة تايتنك من المحيط؟

2 إجابتان

إن مسألة إخراج التايتنك من عمق البحر قد تكون حالياً غير قابلة حتى للنقاش ولا تستحق عناء التفكير بها، فقد أثار هذا الأمر الكثير من الجدل بعد إصدار المخرج الملحمي جيمس كاميرون فيلم التايتنك عام 1997 الحائز على جائزة الأوسكار.

بعد عمل الكثير من الخبراء الذين لاتنقصهم الخبرة على نظرية انتشال سفينة التايتنك من القاع، وبعد عدة رحلات إلى الموقع المطلوب اتضح أن رفع السفينة سيكون عديم الجدوى تماماً. لقد كانت التايتنك حدث عصرها عندما تم إطلاقها في 10 نيسان عام 1912، في رحلتها الأولى من ساوثامبتون انجلترا إلى نيويورك، يبلغ طولها 900 قدم، وارتفاع 25 طابق، وتزن 46000 طن، وكانت أكبر سفينة متنقلة تم تشييدها في ذلك الوقت والتي تحطمت بعد 4 أيام فقط من إنطلاقها مما أدى إلى مقتل 1500 شخص وبالكاد نجا 700 شخص آخرين.

بعد اسكتشافها من قبل مختصين توصل العلماء إلى أن السفينة بحالة مزرية، فهي بحالة تحلل حتى أنها انقسمت إلى جزئين، طرح الكثير من المعنيين نظريات واقتراحات متباينة لرفعها باستخدام الرافعات المثبتة على مراكب الإنقاذ، بالإضافة لنظريات أخرى كانت مثيرة للسخرية كملئ سفينة التايتنك بالبكرات ككرات الطائرة، وربط بالونات ملئية بالهليوم ببدن السفينة، وتجميد السغينة كمكعب الثلج حتى تطفو للسطح.

كانت الخطوة الأكثر نجاحاً عام 1998 عندما تمكنت شركة من جمع قسم يزن 20 طن، وطول 300 قدم من بدن ميمنة السفينة المنفصل عنها جراء الارتطام بجبل جليدي قبل 108 سنوات، كما أعاد فريق الإنقاذ حوالي 5000 قطعة أثرية بما فيها المجوهرات والأطباق والألعاب ومعدات استخدمت على متن السفينة.

يكمن السبب لعدم قدرة الفرق على إخراج السفينة أو ماتبقى منها هو أن حموضة المياه المالحة تعمل على إذابة هيكل السفينة وأساسها ممايعرض سلامتها للخطر لدرجة أن ينهار معظمها إذا تم تحريكها، كما أن الميكروبات المسؤولة عن الصدأ تتواجد وتنهش في معظم أجزاء السفينة خاصة السور، كما أن القسم الداخلي يتداعى بمافيه الممرات وحجرات المقصورات التي تتهدم بالتدريج، وقد توصل الفريق أيضاً أنه بسبب مايسمى بالبكتيريا المتطرفة الأكثر عدائية سيؤدي إلى تلاشي السفينة تماماً بحلول عام 2030.

أكمل القراءة

تيتانيك (Titanic)، ابد أن تكون قد سمعت الكثير عن سفينة التيتانيك الحقيقية والتي يحكي عنها فيلم التيتانيك الشهير، حيث مضى 108 سنوات منذ العام الذي عرفت فيه سفينة التيتانيك كأكبر سفينة في العالم، ويعرف الناس مكان غرقها وتحطمها في المحيط ولكن حتى يومنا هذا لم يستطع أحد إخراج حطام التيتانيك من أعماق المحيط .

أبحرت سفينة التيتانيك من ميناء “ساوثامبتون” البريطاني باتجاه نيويورك في أول رحلة لها في 10 أبريل عام 1912 والذي حدث في 14 أبريل عام 1912 أن السفينة تحطمت بسبب ارتطامها بجبل جليدي في شمال المحيط الأطلسي وغرقت في أعماق المحيط لتستقر على عمق يقارب 4 كيلومتر، وقتل في هذا الحادث ما يقارب 1500 شخص.

وقد اكتشف “روبرت بلاند” حطام سفينة التيتانيك لأول مرة عام 1985، وعندما غرقت التيتانيك واستقرت في قاع وادي مظلم درجة الحرارة فيه لا تتجاوز درجة مئوية واحدة ولا يمكن لأي شخص الوصول لهذا العمق والعودة سالمًا، مما جعل حطام السفينة بعيدًا جدًا.

كما أن السفينة ثقيلة وضخمة لدرجة أنه كان من المستحيل إخراج حطامها من قاع المحيط، كما أن الدراسات تحدثت عن أن حطام سفينة التيتانيك لن يستمر وجوده طويلًا في قاع المحيط وسوف يتآكل بفعل البكتريا الموجودة في البحر بالإضافة إلى عوامل الصدأ المؤثرة عليها.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "لماذا لا يمكن اخراج سفينة تايتنك من المحيط"؟