لماذا ليس لدي اصدقاء

أنظر من حولي فأرى الجميع لديهم أصدقاء، أما أنا فأصدقائي قليلون للغاية، هل أنا السبب أم هم ؟

4 إجابات

في صغرنا كان من السهل تكوين الصداقات عن طريق اللعب في الحي أو عن طريق المدرسة وأصدقاء الصف، ولكن من المعروف أنه مع الكبر يتناقص عدد الأصدقاء وقد نصل لمرحلة ما لا يكون فيها لنا أي صديق، وذلك يعود لأسباب عديدة متعلقة بنا ومنها:

  • قد تكون تشكو كثيرًا من مشاكلك في العمل ونقص المال أو تتذمر من حياتك بشكل عام، وهذا الأمر يصيب الناس من حولك بالملل ويبتعدوا نتيجة لذلك عنك، لذلك حاول أن تكون إيجابيًا وتحدث في موضوعات أكثر إثارة للاهتمام.
  • قد تبتعد عن أصدقائك بعد ارتباطك بعلاقة عاطفية مع شخص آخر مما يؤدي لابتعاد أصدقائك عنك أيضًا، لذلك حاول تحقيق التوازن بين الأصدقاء وعلاقتك فلأصدقاء لا يعوضون.
  • راجع نفسك هل أنت أناني! فقد تكون أنانيًا والصداقة تتطلب منك العطاء في بعض الأحيان، إذ أن أصدقائك سيتركونك في حال كنت على استعداد لفعل ما تريده فقط.
  • إذا كنت تشعر بالغيرة من صديقك عند شرائه سيارة أو ترقيته في العمل وأظهرت له ذلك فإنك ستخسره، كما أن التنمر على أصدقائك سيخسرك إياهم.
  • علاقة الصداقة بحاجة إلى أن يحفظ الطرفان أسرار بعضهما وعدم التكلم عنهم أمام ناس آخرين، لذلك إذا كنت ممن يكثر التكلم والثرثرة بأخبار أصدقائك فإن ذلك سيبعدهم عنك.
  • بالطبع هناك فرص جيدة لاكتساب أصدقاء جدد في حال لم يكن لديك أصدقاء، حيث أنه عدم وجود أصدقاء قد لا يرتبط بخلل شخصي معين بل قد يكون لعدم مقابلتك لأشخاص مناسبين لك وتستمتع بصحبتهم، فإذا كان الأمر كذلك بادر إلى الخروج من المنزل ولقاء أشخاص بناءً على اهتماماتك وكن على استعداد لاغتنام فرصة لبدء المحادثة مع شخص غريب فقد تتحول إلى صداقة لمدى الحياة.

أكمل القراءة

قد يعاني الكثير من الأشخاص من مشكلة الوحدة أو العزلة أي أنهم لا يستطيعون الانخراط بالمجتمع وتكوين الصدقات والتواصل مع الآخرين، توجد العديد من الأسباب ومنها:

  • العوامل النفسية كالرهاب الاجتماعي، والشخصية الانطوائية والخجولة، تبدأ علامات الانطوائية وعدم القدرة على تكوين الصداقة في سن مبكرة، لكن أغلب هذه الاضطرابات تظهر في سن المراهقة، بحيث أن العديد من المراهقين يشعرون بالخجل الشديد، وتجنب الاحتكاك مع الآخرين، ويميلون للعزلة بسبب عدم الثقة بأي عمل أو حوار يقوم به، في الحقيقة إن هذا الخجل هو الذي يمنع من تكوين الصدقات.
  • ومن أسباب العزلة أيضًا عدم توافق ثقافتك وأفكارك مع ثقافة المحيط الاجتماعي، وذلك بسبب اضطرارك للسفر والانتقال من مكان لآخر بسبب العمل أو الدراسة، فتجد نفسك في مجتمع لا ينسجم مع معتقداتك وعاداتك.
  • أحيانًا يكون العمل المتواصل هو عائق بينك وبين تكوين الصداقات، فطبيعة العمل المرهق التي تشغل الإنسان طوال اليوم فيضطر بساعات القليلة المتبقة لأخذ قسط من النوم والراحة.
  • وممكن أن يكون بسبب تعرضك لخيبات أمل من أصدقاء آخرين مما شكل لديك ردة فعل بعدم الانسجام مع أي شخص جديد.
  • وربما لأنك لست فضوليًا فلا ترد على الرسائل الجديدة من أصدقاء يطلبون الخروج معك، أولا تذهب إلى أماكن أو أنشطة جديدة ربما يساعدك ذلك في التعرف على أشخاص جدد.
  • ما عليك سوى أن تبقى مبتسمًا وإيجابيًا ومنفتحًا لجذب الآخرين لك، عندما ما تتحدث تحدث بثقة وود لتكون قريب ممن حولك، قدّر ذاتك وانسى كل خيبات الأمل السابقة، وحاول خوض مغامرات جديدة.

أكمل القراءة

أظنني السبب الأكبر والأهم؛ لأنني لست مثل الآخرين عشت حياة مختلفة مستقلة، لا أستطيع فيها التحرك بعد مشورة أحد، لا أحب التسكع في الطرقات ولا حياة المجموعات، حتى أعظم قرارات حياتي أخذتها بنفسي وبمفردي، ولم أفكر يومًا في مشورة أحدهم..

فربما هي طبيعتي التي انعكست على صداقاتي؛ فلي معارف كثيرين ولكن ليس لي صديق دائم أو بتعبير أدق صاحب.

أو ربما طبيعة حياتي هي التي جعلت الجميع لا يحب اصطحابي ولا يفكر فيه لعدم جدواه مني بشيء!

أكمل القراءة

ربما تطاردك أيضًا فكرة أنك قد تبقى وحيدًا بدون أصدقاء في أيامك القادمة أو أن تبقى وحيدًا للأبد! لا تستغرب فهناك عدة أسباب قد تسبب هذا منها:

  • الانتقال من مدينتك إلى مدينةٍ جديدةٍ تحمل طابعًا اجتماعيًا وثقافيًا مختلفًا عن مدينتك القديمة، أو عن الثقافة التي تربيت عليها.
  • تفكك علاقة الصداقة مع صديقك المقرب الوحيد، وما يتبعه من تأثيرٍ على جانبك النفسي.
  • طبيعةٌ شخصيةٌ، كونك شخصٌ انطوائيٌ أو غير اجتماعيٍ، وبالتالي أنت ضعيفٌ أو قد لا تجيد تكوين الصداقات، مما قد يسبب شعورًا بالوحدة.
  • قد تكون ذو طابعٍ نفسي قاسٍ ومن الصعب التعامل معه، مما قد يدفع الآخرين إلى الابتعاد عنك.

وأيًا كان سبب عدم وجود الأصدقاء لديك، يمكنك تجاوز ومعالجة الأمر،  فيجب أن تكون صادقًا مع نفسك وتقتنع بالسبب وتعمل بدءًا من ذاتك على تصحيحه.

فمثلًا يجب عليك أن تفهم شعور الوحدة والخجل بأنه ليس أكثر من إشارة ٍيولدها جسمك عندما تعاني من عدم وجود أي اتصالٍ اجتماعيٍ، وإن كنت تسيء فهم حالة الوحدة فيمكنك ببساطة أن تكون بمثابة الفريسة لذلك الشعور السلبي، مما قد يصيبك بالإحباط.

ويجب أن تتعلم أساليب المحادثة وآدابها، فتعد المحادثة بمثابة شريان التواصل الاجتماعي، فإذا كنت تتقنها وتسيطر عليها ستحصل على الأصدقاء، وتضمن التأثيرات الإيجابية معهم الذي تريده عند حديثك معهم.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "لماذا ليس لدي اصدقاء"؟