ما هي الأسباب المختلفة التي تدفعنا للحلم بالكوابيس

الكابوس هو حلمٌ مزعجٌ يصاحبه شعورٌ قويٌّ بالخوف والقلق والتوتر، وهناك عدة أسباب تجعلنا نحلم بهذه الكوابيس المزعجة، فلماذا نحلم بها؟

3 إجابات
طبيبة
Tartous university (Syria)

فيما يلي أشيع الكوابيس التي يتحدّث عنها النّاس والأسباب المحتملة وراءها بحسب تحليل أخصائيي علم النّفس:

  • الكوارث الطّبيعيّة: كرؤية اعصار كبير يهدّم البيوت والمنازل، يمكن أن يكون ذلك بسبب الشّعور بالقلق حيال مشروع معيّن أو قرار معيّن تخاف من أن يدمّر لك حياتك.
  • رؤية الأموات: يمكن أن تكون نتيجة مشاعر مكبوتة تجاه من تراهم أو شعورًا بالذّنب. رؤية الأموات يشكّل حلمًا مريحًا للبعض ويشعرهم وكأنّهم التقوا فقيدهم، بينما تكون سيئة جدًا للبعض الآخر ومصدرًا كبيرًا للقلق.
  • العري: إذا كنت تحلم بنفسك بشكل متكرّر عاريًا في مكان عام، فأنت غالبًا تهتم أكثر من اللازم لنظرة المجتمع إليك.
  • فقدان الأسنان: يرى البعض فقدان الأسنان كأسوأ كوابيسهم، ذلك قد يدل على أنّ الشخص يعير اهتمامًا أكثر من اللازم لمظهره الخارجيّ.
  • السقوط: تشير أحلام السّقوط من أماكن مرتفعة غالبًا إلى قلق الشّخص حول عدم قدرته على ضبط نفسه في أماكن معيّنة، أو دلالة على وجود تخوّف من فقدان المال مثلًا، وظيفة معيّنة أو حتى علاقة عاطفيّة.

كما نلاحظ، فإنّ الأحلام -سواء كانت مزعجة أو جميلة- ما هي إلا استمراريّة وانعكاس لأفكارنا، والكوابيس على وجه الخصوص هي في أغلب الحالات تجليّ لما يخيفنا ونتجنّب التفكير به خلال النّهار فيظهر خلال نومنا، فالنوم هو المكان الوحيد الذي لا يمكننا فيه السّيطرة على أفكارنا.

من الجدير بالذّكر أيضًا أنّ بعض العادات الغذائيّة السيئة يمكن أن تلعب دورًا في زيادة رؤيتنا للأحلام المزعجة ومن بينها؛ تناول الوجبات الغنيّة بالكربوهيدرات قبل النّوم ذلك أنّ السّكريات تزيد من نشاط وفعاليّة الدماغ أو شرب المنشّطات والمشروبات الحاوية على الكافيين قبل النّوم.

وأخيرًا، يجب عدم تجاهل الكوابيس عندما تبدأ بالتأثير على حياتك بشكل مباشر؛ كأن تسبّب لك الأرق، التّعب، الخوف من النّوم، الإكتئاب وما يرافق ذلك من سمنة، تعب، عزلة عن المجتمع وغيرها.. وكذلك عدم تجاهل المسبّبات العضويّة التي يمكن أن تكون السبّب وراء رؤيتنا للكوابيس ومنها؛ بعض المشاكل الدّمويّة، الكبديّة واضطرابات الغدّة الدرقيّة وغيرها.

أكمل القراءة

0
مهندسة معمارية
الهندسة المعمارية, Tishreen University

ترتبط الكوابيس عادةً بالأطفال لكن هذا لا يعني أنّها لا تؤثر على البالغين، على العكس تمامًا، فهذه الأحلام المقلقة التي تراود الإنسان خلال نومه يمكنها إيقاظه مرتعبًا، وتختلف محفزّاتها لدى الصغار عن الكبار كما تختلف جذريًا عن الرعب الليلي، ويبقى السبب العلمي الدقيق لحدوثها غامضًا حتى اليوم،

فالكوابيس لدى الصغار قد تحدث بسبب قصّة مخيفة أو برنامج كرتوني أو أي نوع من المشاهد التي توحي بأشياء مرعبة، فيشعر الطفل بالقلق والتوتّر المسببّان الرئيسيان للكوابيس أثناء نومهم، وغالبًا ما يستيقظ الطفل خائفًا مناجيًا أهله ما يتسبب أيضًا بإرهاق الوالدين، كما توصف أغلب كوابيس الأطفال باحتوائها كائنات مخيفة غير حقيقية منبعها القصص الخيالية والخيال الخصب لهم.

أمّا الكوابيس لدى البالغين فهي ترتبط بالصحة العقليّة أو الصدمة أو التوتّر، كما تختلف حتى في مضمونها مشكّلةً استمراريّة لطريقة تفكيرنا خلال النهار، فما يخيفنا كراشدين لن يخيف طفلًا مثل: كوابيس الإفلاس، أو خسارة العمل، أو أن ترى نفسك عاريًا في مكان عامٍ وغيرها، أضف لها الكوابيس التي تضمّن وحوشًا وما شابه ذلك، فنرى الكوابيس لعدم قدرتنا على تجاهل ما يقلقنا أثناء النوم حتى لو قمنا بذلك بنجاح خلال يقظتنا، ببساطة لأننا نفقد سيطرتنا على أدمغتنا عندما ننام؛ فتسيطر هواجسنا على أحلامنا لتظهر كوابيسًا هي مجرّد انعكاس لمخاوفنا، وقد يصبح الأمر مرهقًا في حال تكرر تعرّضك لما يقلق نومك ويصيبك بالأرق، وقد يودي الأمر بك للإصابة بالاكتئاب وضعف النشاط الجسدي والذهني.

أشارت الدراسات أنّ تناول الطعام قبل النوم مباشرةً يزيد احتماليّة رؤيتك للكوابيس لذا حاول تجنّب ذلك إضافةً لحماية صحتك العقليّة والنفسيّة للتقليل من حدوث الأحلام المزعجة.

أكمل القراءة

0
كاتب
هندسة الكترونيات واتصالات, جامعة البعث (سوريا)

الكوابيس هي الرؤيا أو الأحلام المزعجة والمقلقة التي تراود الشخص أثناء النوم العميق، متزامنةً مع الكثير من المشاعر كالهلع، والضيق، والخوف، والتوتّر متسببّةً في إيقاظه مذعوراً.

إنّ السبب الدقيق لهذه الكوابيس غير معروف، وقد يظن البعض أن البالغين يمكن أن يتغلّبوا عليها وأنها أكثر شيوعاً لدى الأطفال، ولكن هذا الافتراض غير صحيح، حيث أن الحلم هو عبارة عن استمرارية لأفكارنا التي تشغل عقلنا كل النهار، وانعكاس لهواجسنا التي مهما حاولنا أن نتجاهلها خلال فترة يقظتنا إلّا أننا نفقد سيطرتنا على الدماغ أثناء النوم، ممّا يسببّ في حدوثها.

ومن أهم أسباب الكوابيس لدى الأطفال:

  • الإنصات إلى قصة مخيفة.
  • مشاهدة لقطات من فيلم رعب على التلفاز، أو برنامج كرتونيّ فيه بعض المشاهد التي قد توحي للطفل بالرعب.
  • إحساس الطفل بالتوتّر، أو القلق، أو الخوف من شيء ما خلال النهار.

من أسباب الكوابيس لدى البالغين:

  • عادات الأكل الغير صحيّة: وخاصّة تلك الوجبات التي نتناولها آخر اللّيل، وتحتوي على نسب عالية من الكربوهيدرات التي تسببّ زيادة في معدل استقلاب الجسم ونشاط الدماغ.
  • بعض أنواع الأدوية: كمضادات الاكتئاب، وبعض أدوية ضغط الدم، أو الأدوية المساعدة في الإقلاع عن التدخين.
  • الإجهاد والقلق: من مشاكل وضغوطات الحياة اليوميّة.
  • الحساسيّة: تجاه نوع معين من الطعام أو الشراب، حيث ممكن أن يسبب تناول أي نوع من الأطعمة التي تحتوي على هذا النوع المسببّ للحساسيّة كوابيساً خلال الليل.
  • الصدمات: مثل حادث أو أي إصابة أو اعتداء.
  • الأرق: كالحرمان من النوم، أو النوم غير المنتظم والمتقطّع.
  • تعاطي المخدرات أو الكحول.
  • قراءة كتب مخيفة أو مشاهدة أفلام الرعب وخاصّة قبل النوم.

أكمل القراءة

0

هل لديك إجابة على "ما هي الأسباب المختلفة التي تدفعنا للحلم بالكوابيس"؟