لماذا ندرس علم السياسة

في علم السياسة -بمنتهى البساطة- أنت تدرس ماهية السياسة وكيف تطورت من المفهوم الضحل والبسيط جدًا، لكن لماذا ندرس علم السياسة؟

3 إجابات

الغرض من دراسة العلوم السياسيّة هو تعميق المعرفة والفهم لواحدة من أكثر المجالات تأثيراً على الناس والمجتمعات والشركات اليوم، وهي الحكومة التي تنتج من سياسات معيّنة في العالم، ثم بدرجة موازية لفهم التوجهات المستقبليّة للحكومات حول العالم. هذا العلم يضيف قيمة لجميع المواطنين، كما أنه ضروري في العديد من الوظائف اليوم، فيحتاج رجال الأعمال التنفيذيين إلى بعض الفهم للمسار المحتمل للسياسة من أجل اتخاذ قرارات استثمارية حكيمة.

نظراً لأنّ العلوم السياسيّة تخصّص يستخدم مناهج مختلفة، فإن الدورات التدريبيّة في هذا المجال تساعدك على التمكّن من عدد من المهارات المختلفة التي ستساعدك على النجاح في أي مهنة تقريباً، فمعظم الدورات الدراسية في هذا المجال لديها مهام تعمل على تطوير مهاراتك في الكتابة، وتتطلب جميع الوظائف الجيّدة تقريباً مهارات الكتابة.

كما يساعدك هذا التدريب على فهم أكبر وتطوير مهاراتك في التفكير الكمّي،كما أنّ القدرة على تقييم الحجج الإحصائيّة مهمة بنفس القدر في الحياة الحديثة. وتزيد الدورات النظريّة السياسيّة لدينا على التفكير التحليلي، وهي مهارة أساسية لجميع المهن الجذابة تقريباً.

ليس من المستغرب أن خريجي تخصصات العلوم السياسية هم أشخاص ناجحون في العديد من المهن والمنظمات المختلفة، بما في ذلك القانون والأعمال، فالرؤساء التنفيذيّون للعديد من شركات Fortune 500 هم من دارسيّ تخصّصات العلوم السياسية.

ويجد البعض أنّ العمل في الحكومة رائعة لدرجة أنهم يجعلون الخدمة الحكومية حياتهم المهنية. في حين أن العديد من المهن مثل القانون تتطلب منك الذهاب إلى مدرسة مهنية للتدريب بعد التخرج، بالتالي فالمهارات الفكرية المكتسبة في تخصص العلوم السياسية هي أساس عظيم للنجاح في المستقبل.

أكمل القراءة

علم السياسة يختص بدراسة طبيعة وأسباب وتبعات القرارات والأفعال الجمعية التي يتخذها مجموعة أفراد متفق عليهم من قِبل المؤسسات والثقافات بامتلاكهم للقوة والنفوذ. وتعد السياسة إحدى أهم القوى المؤثرة على الشعوب وإدارة المجتمعات والمؤسسات لذا فدراسة السياسة يعد أمر لا غنى عنه في أي دولة. في التالي سأعرض أهم النقاط عن أهمية دراسة العلوم السياسية: 

  • فهم ما يحدث حولنا وحول العالم: السياسة تؤثر في كل مناحي الحياة تقريبًا حتى في إتاحة التعليم والصحة والوظائف، وتحدد ما إن كانت الدولة في حالة حرب أم في حالة سلم والكثير. دراسة السياسة تعطي أجوبة إذًا ل “مَن” و “كيف”؛ مَن المتأثرين بها كالشعوب ومن المؤثرين بها كالسياسيين والمنظمات الدولية وكيف يتأثرون ويؤثرون بها كإقامة الانتخابات و المعاهد السياسية.

  • مجالات العمل الواسعة: تتيح دراسة العلوم السياسية العديد من الوظائف في مجالات متعددة كاستشاري سياسي أو صحفي سياسي أو متخذ قرارات في بعض الهيئات. كما يمكن الانضمام إلى العديد من الهيئات كالحكومة والمنظمات المجتمعية والغير ربحية وفي التجارة وفي الصحافة والاعلام والمؤسسات الدولية.

  • مشاركة مجتمعية حقيقية: بدراسة العلوم السياسية يصبح الشخص قادرًا على رؤية ما يحدث بشكل واضح والتمييز بين الشائعات والحقائق، كما يمكنه فهم العلاقات بين السياسات المختلفة في أنحاء العالم وإقامة مقارنات واضحة بينهم وبين المجريات الحالية في العالم والتنبؤ ببعض الأحداث وما يمكن فعله لانتهاز بعض الفرص وتطويع أخرى. لذلك يمكنه تقديم مشاركة نقدية وعلمية للحكومة والمجتمع، نقدية لقدرته من خلال تعمق دراسته على ربط الأمور والرؤية من خلالها، وعلمية لما حصل عليه من مهارات تحليلية وبحثية أثناء دراسته. لذلك تعد كل هذه الخبرات سببًا لجذب الموظِفين للسياسيين في كافة المجالات.

أكمل القراءة

يأخذنا الفضول العميق في مجال السياسة إلى الرجوع بالأسباب والوقائع في السياسات الدولية العديدة بين الماضي والحاضر وذلك من خلال دراسة علم السياسة، فيتيح لنا هذا العلم فهم كل ما هو مُبهَم في أعماق السياسات والبروتوكولات الدولية المُنمّقة مما يجعلنا أكثر إدراكًا لمجريات الواقع الصحيحة بعيدًا عن هول الأخبار المنقولة في وسائل الإعلام وضجّة الرأي العام بين معارضٍ ومؤيّدٍ. كما ستُجبِر هذه الدراسة صاحبها على التعامل بلباقة وفق سلوكيات مُتفق عليها محليًا وإقليميًا وعالميًا.

وبحسب ما ذكر سابقًا فإن هذه الدراسة ستؤثّر بشكل مباشر في حياة الفرد الشخصية فتزيد من إدراكه لجميع مُبهمات الحياة وتجعله أكثر قدرة على التحليل المنطقي الواقعي؛ وبالتالي أكثر قوّة وسلطة ونفوذ في محيطه الخاصّ ومجتمعه بشكل عام، فضلًا عن اكتسابه العديد من الصفات الشخصية أو تطويرها في شخصيته مثل اللباقة والدبلوماسية واللطف والتعامل الحسَن.

تتنوّع المجالات العملية لهذه الدراسة إلى حدٍّ كبير، فبعد حصولك على شهادة البكالوريوس منها تستطيع العمل كمحام أو ناشط سياسي أو محلّل سياسي أو صحفي وكاتب مستقل في عدّة مجالات تحليلية يمكن أن تكون سياسية بحتة أو ذات ارتباط في المجال السياسي، بالطبع كلّ من هذه المهن تحتاج إلى رغبة جائحة في خوض هذا المضمار وتليها الحنكة والفهم الدقيق والتفصيلي لهذا المجال.

كما تخوّلك هذه الشهادة بالابتعاد قليلًا عن العمل السياسي المُباشَر إن أردت، فتستطيع أن تعمل بموجبها في مهنة التدريس أو في أحد مكاتب المؤسّسات الخدمية بكل بساطة وسهولة وأمان.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "لماذا ندرس علم السياسة"؟