لماذا يتم ارسال مسابير الفضاء لاستكشاف الكواكب بدلا من رواد الفضاء

مسبار الفضاء هو مركبةٌ غير مأهولةٍ يتم إرسالها إلى الفضاء للاستكشاف، لكن لماذا يتم إرسال المسابير لاستكشاف الكواكب بدلًا من رواد الفضاء؟

3 إجابات

استطاع الروّاد الفضائيين الوصول إلى الفضاء منذ 50 عاماً، وبما أنّ الفضاء ليس مكان مخصص للبشر بسبب الضغط المرتفع وانعدام الأوكسجين والحرارة الهائلة بحث العلماء حول هذا، واستطاعوا التغلّب على هذه المشكلات، وقاموا باختراع روبوتات خاّصة ليتم بعثها للفضاء الخارجي وسميّت مسبار فضائي وهي مركبات يتم إرسالها إلى الفضاء للحصول على معلومات عن نظامنا الشمسي كالصور، يتم ذلك عبر شبكة الفضاء العميق DSN ويتم إرسال واستقبال المعلومات خلالها عبر مجموعة الهوائيات الراديوية، تتميز المسابير الفضائيّة بما يلي:

  •  انخفاض التكلفة لعدم الحاجة إلى بدلات فضائيّة وأسطوانات الأوكسجين.
  •  لا تحتاج أي إنسان على متنها ويُمكن إرسالها لأماكن غريبة وخطيرة.
  •  يتم تجهيزها بكاميرات وأدوات وأجهزة ويتم التقاط الصور للكواكب والأقمار والمذنبات وجمع المعلومات بمختلف الأشكال.
  • تحافظ على حياة الروّاد الفضائيين من العوامل المسببة للموت كنفاذ الأوكسجين.

تختلف نهاية تلك المسابير فبعضها يتم تدميرها عن قصد والبعض الآخر يستمر إبحارها في الفضاء للأبد، أشهر المسابير مسبار فوياجر الذي له دور هام في اكتشاف كوكب المشتري وزحل وأورانوس و يستطيع نقل الإشارات اللاسلكيّة حتّى عام 2025، بينما مسبار فايكنغ  أرسل صور ملونّة لسطح المريخ الأحمر ومهمتّه تبلغ 6 سنوات و116 يوماً.

أكمل القراءة

أحد أشهر المسابير الفضائية هو تليسكوب هابل الفضائي والذي لا يزال يدور في مداره في الفضاء، ولن يعود إلى الأرض.

صُنعت المسابير الفضائية من أجل إجراء تجارب فضائية، لذلك لا تحتوي على رواد فضاء، لأنها ليست مصممة للعودة إلى الأرض مرة أخرى كسفن الفضاء، بل بعض المسابير أيضًا تهبط على كوكب آخر، لذلك لا يمكن المخاطرة بحياة أحد رواد الفضاء.

تعمل تلك المسابير في مساعدة العلماء لمتابعة أحد الكواكب لمدة طويلة حتى يتمكنوا من دراستها، وتعمل تلك المسابير على التقاط صور تساهم في مساعدة العلماء في فهم التغييرات التي تحدث على تلك الكواكب، كرحلة استكشافية قبل إرسال بعثات فضائية بوجود رواد فضاء.

ومن أمثلة تلك الرحلات، أطلقت وكالة ناسا في صيف عام ٢٠٠٣م، إنسانان آليان متجولان يعرفان بـ “opportunity and spirit”، كانت رحلة هذين المسابرين متجهة إلى المريخ، وأطلقا بفارق ٣ أسابيع، كان الهدف الأساسي هو البحث عن المياه على كوكب المريخ وبالإضافة إلى فحص التربة، وكانا المسباران يحويان الأدوات اللازمة لمساعدة العلماء على كوكب الأرض.

ولا ننسى أن تجهيز رواد الفضاء لرحلات كتلك، يكلف ميزانية مرتفعة علاوة على تضحيته بحياته، فما إن حدث خلل في المسبار فعلى الأغلب سيودي بحياة رائد الفضاء، لكن المسبار الفضائي يوفر الكثير من تكلفة وجود رائد فضاء.

أكمل القراءة

قبل خمسين سنة، ترك البشر آثار أقدامهم على سطح القمر، وتوقع الناس في ذلك الوقت أن رواد الفضاء سيهبطون على كواكب المجموعة الشمسية واحداً تلوَ الآخر، لكن المستقبل قد أظهر لنا أهمية استخدام الروبوتات في رحلات الفضاء بدلاً من رواد الفضاء.

في الواقع، الفضاء الخارجي ليس مكاناً مناسباً للبشر، فالبشر مهيؤون للتكيف مع ظروف محدودة للغاية، كالضغط المنخفض، وتوافر الأُكسجين والماء، بالإضافة إلى قدرتهم على العيش بدرجات حرارة معينة، وفقدان أي من تلك العناصر سيؤدي حتماً إلى الموت.

بالطبع تجاوز البشر كل تلك العقبات عن طريق العلم والتكنولوجيا، بتصميم بدلات فضاء مضغوطة واسطوانات الأُكسجين، لكن مع تقدم العلم أكثر فأكثر صنع البشر روبوتات مهمتها استكشاف الفضاء بدلاً عنهم وتسمى المسابير.

مسبار الفضاء

لا تحتاج المسابير لبدلات الفضاء المكلفة واسطوانات الأُكسجين المزعجة، كما أنها تُعد أكثر أماناً من إرسال البشر إلى الفضاء، ويمكن تصميمها لتكون ردود أفعالها مناسبة لبيئة الفضاء، عكس رواد الفضاء الذين يحتاجون لتدريب مكثف لتحسين ردة فعلهم في بيئة جديدة غير معتادين عليها.

ومن أشهر المسابير التي أُرسلت إلى الفضاء مسبار فوييجر 1، الذي سافر في الفضاء أكثر من أي آلة صنعها الإنسان، أُطلق إلى الفضاء في عام 1977، وطاف في الفضاء عبر المشتري وزحل متوجهاً إلى حافة نظامنا الشمسي، في رحلة يتعذر إرسال أي رائد فضاء إليها.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "لماذا يتم ارسال مسابير الفضاء لاستكشاف الكواكب بدلا من رواد الفضاء"؟