لماذا يستخدم المزيج التسويقي

لكل شكلٍ من أشكال التسويق ميزاته الخاصة، ومن الطبيعي أن نبتكر طريقةً لمزج هذه الأساليب في استراتيجيةٍ واحدة، فلماذا يُستخدم المزيج التسويقي؟

3 إجابات

المزيج التسويقي هو مجموعة من أدوات التسويق تستخدمها الشركات التجارية لبيع منتجاتها وتقديم الخدمات للزبائن المستهدفين. ولطالما استخدمت الشركات أدوات تسويقية للترويج لمنتجاتها وبيعها، ولكن لم يبرز مصطلح المزيج التسويقي حتى منتصف القرن العشرين. ويسمح تحديد عناصر المزيج التسويقي للشركات باتختذ قرارات تسويقية مربحة، حيث تساعد هذه القرارات الشركات على :

  • تطوير نقاط القوة بعملها والحد من نقاط الضعف وبالتالي دعم الربح.
  • تصبح أكثر قدرة على المنافسة و التكيّف مع السوق.
  • تحسين التعاون بين الإدارات والشركاء.

ارتبط المزيج التسويقي منذ ستينات القرن الماضي بالعناصر الأربعة: السعر والمنتج والترويج والمكان.

  • السعر: تكلفة شراء المنتج حيث يجعل السعر المنخفض المنتج في متناول العديد من الأشخاص بينما يجذب السعر المرتفع العملاء الذين يبحثون عن الخصوصية، وفي كلتا الحالتين يجب أن يكون السعر أكثر من تكلفة الإنتاج حتى يحقق الربح.
  • المُنتج: هو الشيء الذي يُباع ويجب على المسوقين النظر في دورة حياة المنتج لمواجهة أي تحديات قد تنشأ عندما يصبح المنتج في أيدي المستهلك.
  • الترويج: يتم ترويج المنتجات من خلال التسويق المباشر والإعلانات سواء عى الإنترنت أو غيره.
  • المكان: هو الموقع الفعلي الذي يستطع العميل من خلاله الوصول إلى المنتج و شرائه.

وقد تم توسيع مفهوم المزيج التسويقي ليضم ثلاثة عناصر إضافية هي الدليل المادي والأشخاص والعملية.

أكمل القراءة

تُعرف سياسة المزيج التسويقي في عالم التسويق على أنّها الأداة التي تجمع بين عدة عناصر مختلفة للترويج بشكل ناجح لعلامة تجارية ومنتجاتها، حيث تقدم هذه السياسة جميع الإرشادات والنصائح لتسويق المنتجات في الزمان والمكان المناسبين وبالسعر الملائم.

أيّ أنّ استخدام المزيج التسويقي أمر ضروري من قبل الشركات بسبب تأثيره الكبير على مدى انتشار الشركة أو فشلها، فعند تطبيق سياسة المزيج بشكل دقيق ومناسب بالتأكيد ستحقق الشركة نجاحًا كبيرًا، لكن عندما يفشل مسؤولي الشركة في تطبيق المزيج وقواعده فسوف تخسر الشركة خسارة كبيرة، قد تحتاج لعدة سنوات حتى تتخلص منها، الأمر الذي يعني أنّه يجب فهم ودراسة المزيج وأساسياته جيدًا قبل تطبيقه لكي لا تقع الشركة بأيّ عجز مادي، هي بغنى عنه.

هذا يعني أنّه يجب إعداد دراسة تشمل حالة السوق واستشارة خبراء إقتصاديين وحالة الزبائن والعملاء والمصانع والأماكن التي سيطرح المنتج فيها وغيرها من الأمور، لوضع استراتيجية تسويقية ناجحة ترضي كل من الزبون والشركة المنتجة.

في البداية وضعت أسس المزيج التسويقي ضمن أربعة عناصر رئيسية هي السعر والمنتج والمكان والترويج، لكن طورت هذه العناصر فيما بعد وإضيف إليها ثلاث عناصر أخرى هي الأفراد والدليل المادي والعملية، تعمل هذه العناصر مجتمعة على وضع الأساس اللازم للمسوقين لتحديد موقع العلامة التجارية ضمن السوق، وبناء أفضل الاستراتيجيات التسويقية.

أكمل القراءة

المزيج التسويقي هو عبارة عن سياسة ضخمة تتكون من عدة عناصر (المنتج، والسعر، والمكان، والترويج)، حيث تضع معظم الشركات خطة تسويقية تنطلق مع بداية حياة أي منتج من منتجاتها بهدف ترويجه في الأسواق، فيتضمن المزيج التسويقي الكثير من المتغيرات، والعوامل التسويقية في الشركة، والتى تختلف باختلاف المنتجات، والأسواق المستهدفة، مع العلم أن مبادئ التسويق تبقى ثابتة.

كما يعتبر المزيج التسويقي من أهم عوامل نجاح الشركات، نظرًا لأهميته الكبيرة التي تتجلى فيما يلي:

  • يعد المزيج التسويقي مهمًا جدًا لبقاء المنتجات وضمان استمرارها في الأسواق، حيث يؤدي إهماله لموت المنتج، مما يسبب خسائرًا ماديةً كبيرةً للشركات.
  • وضع خطط تسويقية ناجحة تعمل على جذب الزبائن.
  • تطوير المنتجات الموجودة مسبقًا لمنتجات جديدة بمواصفات أكثر جودة، حيث يساعد المزيج التسويقي على ابتكار العديد من الأفكار الإبداعية.
  • تحسين الأعمال التجارية بكافة أنواعها، حيث يشمل المزيج التسويقي أنواع مختلفة من الخدمات مثل خدمات المطاعم والأعمال التصميمة وغيرها.
  • الصمود أمام الشركات المنافسة في السوق عن طريق تحليل ودراسة العروض الترويجية للمنافسين، مما يتيح وضع عروض ترويجية أفضل وأكثر قوة.
  • يمنح المزيج التسويقي ديناميكية كبيرة في العمل، نظرًا لتوقعه واستعداده للأخطار والمشاكل التي يمكن أن تحدث، حيث يمتلك دائمًا حلولًا بديلةً.
  • يساعد المزيج التسويقي على تطور الشركات، وتقدمها نحو الأمام، من خلال تحقيق التوافق والانسجام التام بين المنتج وسعره وخطته الترويجية.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "لماذا يستخدم المزيج التسويقي"؟