لماذا ينصح بارتداء الملابس ذات الألوان الفاتحة كالأبيض صيفًا في الأماكن الحارة، والعكس في الأماكن الباردة؟

1 إجابة واحدة

تعتبر الألوان عامل هام ومؤثر على النفس البشرية فباستخدام مفاهيم بسيطة في اختيار الألوان وفن مزجها وفهم معانيها، والفن في ذلك من خلال القدرة على مزج الألوان، حيث تجعل الألوان من التصميم ذو تأثير قوي وواضح الرسالة متناسق ويلائم المكان الذي وُضع فيه، ويحتاج ذلك إلى ذوق رفيع لجعل هذا التصميم جذاب ومؤثر على الآخرين.

سأتحدث بداية عن مقدمة وشرح بسيط للألوان، حيث يوجد ألوان أساسية هي الأحمر والأصفر والأزرق، وهي التي تٌنتج باقي الألوان بالإضافة إلى وجود ألوان ثانوية، وهي ناتجة عن مزج لونين رئيسيين مثل (أحمر أزرق – أصفر أزرق – أحمر أصفر)، وينتج عنهم ألوان مثل (البرتقالي – الأخضر – الأرجواني) بالإضافة إلى وجود ألوان هجينة وهي ناتجة عن مزج ألوان أساسية وثانوية، كما إن الألوان، يمكنها بشكل سحري أن تقوم ببث الحماس لدى المشاهد وإيصال رسالة إليه فهناك ألوان دافئة تعكس مشاعر القوة والسعادة، وهناك ألوان لطيفة فيها الكثير من الهدوء والتأمل والثقة وألوان محايدة لا تعكس أي مشاعر إلا في حال استخدامها لوحدها.

وعادة ما يتم نصح الأشخاص الذين يودون السير خارجاً في فصل الصيف الحار، باستخدام مظلات بيضاء أو ذات ألوان فاتحة، وتجنب استخدام الألوان الغامقة، وذلك لأن الألوان الداكنة تمتص ضوء الشعاع الشمسي في حين تقوم  الألوان الفاتحة بعكس الضوء الشمسي، وبذلك نتجنب آشعة الشمس الحارقة قدر الإمكان، وهذا بدوره ينطبق على الملابس التي يلبسها الشخص، حيث إن الملابس البيضاء أو ذات الألوان الفاتحة لا تجذب الحرارة، وتقوم بعكس أشعة الشمس لتحافظ على البرودة على عكس الألوان الداكنة التي تقوم بامتصاص هذه الأشعة لذلك ينصح بلبس الملابس ذات الألوان الفاتحة أو البيضاء ، وتجنب الملابس الداكنة وذلك لأن اللون الأبيض يقوم بعكس  الضوء الأبيض ، والضوء الأبيض هو مزيج من جميع الألوان المرئية وهذا يعني أن القميص الأبيض (أو البنطال)، سيعكس معظم الضوء، ولا يسخن في الصيف لتحافظ على برودة الجسم .

ارتداء الملابس ذات الألوان الفاتحة صيفًا في الأماكن الحارة، والعكس في الأماكن الباردة

الضوء هو نوع من الإشعاع الكهرومغناطيسي، يتحرك إلى الخارج من المصدر في موجات ويتكون من مجموعة واسعة من الأطوال الموجية في مجموعة متنوعة من الألوان بعضها مرئي وبعضها الآخر غير مرئي أما اللون فهو قياس أي من هذه الأطوال الموجية يتم امتصاصه أو عدم امتصاصه بواسطة جسم معين حيث تعكس الأجسام البيضاء جميع الأطوال الموجية المرئية للضوء، بينما تمتص الأجسام السوداء جميع الأطوال الموجية المرئية أما الحرارة فهي مقياس لحركة الجزيئات في الجسم،  كلما تحركت الجزيئات أصبح الجسم أكثر دفئًا.

للحفاظ على البرودة خلال فصل الصيف ضع هذه القاعدة العامة في اعتبارك الأبيض والأحمر والأصفر هو الأفضل في الأشهر الدافئة، عندما تريد تجنب جذب المزيد من الحرارة،  أما  في الأشهر الباردة يتم تداول هذه الألوان نفسها ولكن بشكل أفضل الأزرق أو البنفسجي أو الأسود عندما تريد حبس أكبر قدر ممكن من الحرارة. ومن هذه الملاحظات السابقة نجد أن هناك علاقة وثيقة بين اللون والضوء والحرارة، حيث أن جميع هذه العوامل تؤثر على بعضها البعض لذلك عليك أن تتأنى في اختيارك لألوان ملابسك حسب هذه العوامل.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "لماذا ينصح بارتداء الملابس ذات الألوان الفاتحة كالأبيض صيفًا في الأماكن الحارة، والعكس في الأماكن الباردة؟"؟