لم تعتبر القراءة أكثر فائدة من الاستماع إلى الكتب الصوتية؟

في وقت عج به الإنترنت بالكتب المسموعة، هل تجد أنها تغني عن الكتب الورقية؟

3 إجابات

لا ينبغي أن يقاس الأمر من منظور الفائدة في رأي، ولكن ربما يمكن قياسه من منظور المتعة، لأن الكتب الصوتية لها فائدتها الخاصة لمن لا يجيدوا القراءة، ولمن يملوا منها.
ولكل نوع منهما متعته الخاصة، يمكنك أن تقرأ الكتاب ثم تذهب لتسمعه يروى -إن كان متوفرًا- أو ربما العكس.
ولكن عن نفسي أرى أن القراءة أكثر متعة لأنها تجذب الشخص أكثر إلى الكتاب الذي يحمله، تجعله في ترابط معه، وتزيد من تأثره به.

أكمل القراءة

لكل وسيلة منهما فائدة خاصة…فالكتب المسموعة وسيلة جيدة للمكفوفين للاطلاع على قدر كبير من القصص والروايات وكتب التاريخ والمعرفة واللغات بطريقة فعالة ومبتكرة، كما أنها مفيدة لسماع نطق ومخارج الألفاظ والعبارات بشكل جيد وصحيح.
لكن بصفة شخصية أفضل قراءة الكتب بدلا من الاستماع إليها؛ لأنها تنمي من مهارات الخيال والابتكار لدي أثناء التوقع بالأحداث المقبلة إذا كنت أقرأ قصة ما، وتعمل على نشاط عدة حواس أثناء الممارسة.
كما إنني أتشجع للكتابة بمجرد بداية القراءة من الكتاب، سواء بالتظليل على العبارات التي أفضلها أو نقل المعلومات التي أتعلمها في كشكول صغير أصطحبه أثناء القراءة.

أكمل القراءة

لا يمكنني القول أيهما الأفضل، فهذا يختلف من شخص لآخر، لكن على المستوى الشخصي، فعادةً ما أميل إلى قراءة الكتب بنفسي، وأستمع إليها فقط في حالة السفر، أو عندما أريد إنجاز مهمة ما، ولا أهمل وردي من الكتاب، والكتب المسموعة مفيدة كثيرًا، لمن لا يقرأون ولا يرون، وكذلك أثناء السفر، ولكن في الأوقات العادية، أجد نفسي أقرأ الكتب بنفسي، ولا أسمعها من منصات الكتب الصوتية، قد يكون الأمر عادة، أو أنني أجد راحتي في القراءة، فلا يمكن تجاهل الفائدة الكبيرة من القراءة وتنمية الخيال من خلالها.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "لم تعتبر القراءة أكثر فائدة من الاستماع إلى الكتب الصوتية؟"؟