لو قارنا بين أهمية العمل والدراسة، فأي كفتي الميزان سترجح برأيك؟

ينظر البعض إلى إنجازات الآخرين ويعملون على التفوق عليهم باتباع نفس الطريق والقيام بنفس الأعمال، فهل يحقق ذلك الغاية المرجوة من النجاح؟

4 إجابات

سأجاوبك من تجربتي الخاصة؛ دراستي في مجال الإعلام والصحافة فادتني كثيرًا في ممارسة عملي. نحن لا نتعلم كل شيء بين أروقة الجامعة، وبالطبع الممارسة هي ما تزيد من خبرتنا وكفاءتنا في العمل، لكن الدراسة تجعلك تخطو نحو هدفك بثبات معقول لا بأس به، أنت تدخل هذا العالم وأنت تعلم عنه بعض المعلومات والبيانات والمواصفات والمتطلبات، وربما قدمت فيه بعض المحاولات من أجل تحقيق أي إنجاز به أو الوصول إلى الأفضل أثناء دراستك، لكنك على علم أنك تحتاج إلى تنمية مهاراتك في المجال ذاته.

نستطيع أن نصف ما نتعلمه في الدراسة بالمجال الذي نريد أن نعمل به؛ بالأساسيات وعملية التأهيل، وكأنك تربي عقلك وذهنك وحتى قلبك على ما يتطلبه ظروف عملك؛ فمثلاً الطبيب يجب أن يكون شجاعًا بالقدر الذي يجعله لا يتأثر عندما يرى الدماء حتى ينقذ المريض، ولا يجب أن يصطدم بذلك الأمر عند دخوله غرفة العمليات في الواقع، يمكنك تسميتها بـ “تربية” خاصة حتى تكون مؤهلاً للعمل بالواقع بعد انتهاء فترة دراستك بالجامعة.

وإذا لم يسعفك الحظ لدخول الكلية التي كنت تحلم بها، فهذه ليست نهاية العالم، أنت ما زالت في أول الطريق ولديك الوقت الكافي للتمرين والمحاولة والدراسة مع الممارسة في المجال الذي تحبه، بل أنت محظوظ في هذا الوقت لأنك سوف لا تٌحمل بأعباء المواد النظرية التي نجدها في بعض المقررات الدراسية كروتين جامعي لا يمكن التخلص منه.

أكمل القراءة

الكفتان راجحتان في نظري. فالعمل والدراسة مرتبطان ببضعهما البعض، الدراسة في مجال العمل ثقل من قدرتك ومهاراتك فيه.
والعمل فيما تدرس يجعلك تتطور أسرع وتكون فريدًا عن زملائك… وهكذا يمضي الأمر.

أكمل القراءة

إن فعلنا وشبهنا الأمر بالميزان، فالأفضل توازن كفتي الميزان.

فالعمل والدراسة حاجتان متوازيتان لا غنى لأحدهما عن الآخر.

النجاح يتطلب كليهما، والنجاح بتميز يتطلب الطموح معهما.

أكمل القراءة

على المستوى الشخصي، فالدراسة تأتي في المقام الأول، في يوم ما كنت أجلس بجانب أمي في السيارة، كنت طفلة وقتها، ومررنا بجانب بناء يُبنى، ورأيت عامل بناء منهك، فسألت أمي، لماذا يأخذ العامل مرتبًا قليلًا مقارنة بالمهندس! المهندس يجلس في مكتبه ويخطط للبناء ويتابع فقط، أما عن العمل، فهو يبذل مجهودًا بدنيًا أكبر بكثير، ويعمل في كل الأوقات، وفي أصعب الظروف! فردت أمي بأنَّ المهندس هو الذي يملك العلم، ولولاه، لما وجد عامل البناء وظيفة! وهنا فهمت أهمية العلم! لذا الدراسة والعلم في المقام الأول، ومن بعدهم العمل.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "لو قارنا بين أهمية العمل والدراسة، فأي كفتي الميزان سترجح برأيك؟"؟