ماذا تعرف عن الزجاج الطبيعي

1 إجابة واحدة
مهندسة
الهندسة الميكانيكية, University of L'Aquila (Italy)

الزجاج مادة شائعة في منازلنا لأنّه يحتّوي على جميع أنواع الخصّائص المفيدة حقاً، بالإضافة إلى الشّفافيّة فإنّه غير مُكلف الصنع، وسهل التّشكيل عندما يكون منصهراً، ومقاوماً للحرارة بشكل معقول، ويمكن إعادة تدويره عدّة مرّات.

كيف يصنع الزجاج؟

يُصنع الزجاج عن طريق خلط وتسخين الرّمل والزجاج المعاد تدويره وكربونات الكالسيوم وكربونات الصّوديوم؛ ويُصنع في مصانع الزجاج التّجاري، عن طريق خلط الرّمل مع الزجاج المهدور (من مجموعات إعادة التدوير)، ورماد الصودا (كربونات الصوديوم)، والحجر الجيري (كربونات الكالسيوم) ومن ثُمّ يُسخّن في الفرن.

تُقلل الصودا من نقطة انصهار الرّمل، ممّا يساعد على توفير الطّاقة أثناء التّصنيع، لكن لها عيباً لأنّها تنتج نوعاً من الزجاج يذوب في الماء، لذلك يُضاف الحجر الجيري لوقف ذلك، ويكون المنتج النهائي هو الزجاج العادي الذي يمكننا رؤيته من حولنا.

بمجرد ذوبان الرّمل يتم سكبه في قوالب لصنع الزجاج أو لصنع الزجاجات، ومن أجل صناعة الصفائح المسطحة من أجل زجاج النوافذ يُسكب فوق وعاء كبير من معدن القصدير المنصهر.

لا تزال الحاويات الزجاجيّة غير العاديّة تُصنع أحياناً عن طريق نفخها، حيثُ يتم لف كتلة من الزجاج المصهور حول أنبوب مفتوح، والذي يتم تدويره ببطء، ويتم نفخ الهواء من خلال نهاية الأنبوب المفتوحة، ممّا يتسبّب في نفخ الزجاج مثل البالون، ويتم صنع جميع أنواع الأشكال المدهشة.

يستخدم مصنعو الزجاج عمليات مختلفة قليلاً اعتماداً على نوع الزجاج الذي يريدون صنعه؛ عادةً ما يتم إضافة مواد كيميائيّة أخرى لتغيير مظهر أو خصائص الزجاج النهائي. على سبيل المثال، تضاف المواد الكيميائيّة القائمة على الحديد والكروم إلى الرمل المنصهر لصنع زجاج أخضر اللّون.

يُصنع زجاج البوروسيليكات الذي يُستخدم في الفرن، ويُباع على نطاق واسع تحت العلامة التجاريّة (PYREX®) بإضافة أكسيد البورون إلى الخليط المصهور؛ وإنّ إضافة أكسيد الرصاص يسهل قطع الزجاج البلوري، وتصنع بعض أنواع الزجاج الخاصة بعمليات تصنيع مختلفة.

يُصنع الزجاج المُضّاد للرصاص من صفائح ذات طبقات متعددة من الزجاج والبلاستيك مرتبطة ببعضها البعض، ويتم شدّ الزجاج المُستخدم في الزجاج الأمامي للسيّارة عن طريق تبريد الزجاج المصهور بسرعة كبيرة لجعله أكثر قساوة.

يُصنع الزجاج المُلّون بإضافة مركبات معدنيّة إلى الزجاج أثناء انصهاره؛ وتعطي المعادن المختلفة الأجزاء المنفصلة من الزجاج ألوانها المختلفة.

اذا نظرنا إلى الزجاج عبر المجهر سنجد الجزيئات التي صُنع منها مرتبّة في نمط غير منتظم؛ لهذا السبب يُشار إلى الزجاج أحياناً على أنه مادة صلبة غير متبلورة، وقد نرى أيضاً زجاجاً موصوفاً على أنه سائل مُبرد متّجمّد، وهذه طريقة أخرى لقول أنّ الزجاج هو سائل لم يتم ضبطه أبداً، وهذا السؤال المحيّر نجده أحياناً في كتب العلوم، وبالتّالي يمكننا أن نقول أنّ الزجاج يُشبه إلى حد ما السّائل وقليلاً يكون مادة صلبة لها بنيّة داخليّة، فإنّه يقع في مكان ما بين بنية السّائل والصلب، مع بعض ترتيب المادة الصلبة وبعض عشوائية السّائل.

يُستخدم الزجاج في صناعة الكثير من الأشياء حولنا، مثل المصابيح، وموازين الحرارة، وهياكل القوارب المصنوعة من الألياف الزجاجية، وغيرها الكثير.

يُعتبر الزجاج واحد من المواد السحرية التي نعتبرها أمرًا مفروغاً منه، في كل مكان وفي أيّ مكان شفاف وغير مرئي، لذلك أحيانًا لا نلاحظ أنّه موجود!

أكمل القراءة

0

هل لديك إجابة على "ماذا تعرف عن الزجاج الطبيعي"؟