ماذا تعرف عن خالد بن يزيد

1 إجابة واحدة
مخبرية
الكيمياء

خالد بن يزيد بن معاوية: هو عالم ومُفكّر عربيّ إسلاميّ، حفيدُ الخليفةِ الأمويّ الأوّل مُعاوية بن أبي سُفيان وابن الخليفة الثاني يَزيد بن معاوية.

اهتّم بالعلوم الزراعيّة وبعلم الكيمياء، ويُعد من أوائل العلماء الذين عملوا في مجال الكيمياء حيث قام بترجمة الكتب، واستقطب العلماء من مصر لترجمة الكتب الطبيّة والكيميائيّة من اللّغة اليونانيّة والقبطيّة إلى اللّغة العربيّة، واهتم ايضاً بعلوم الطّب والفلك؛ حيثُ قام بتسخير الكيمياء في المجال الطُّبي، ويُعتبر من أوائل العلماء الذين استخدموا علم الكيمياء لصناعة بعض الأدوية لخدمة الطّب، اهتم أيضاً بالشعر وألّف الكثير من الرسائل والكتب.

وُلِد خالد بن يزيد في سنة 51 هجري الموافق 671 ميلادي في مدينة دمشق السّوريّة، أقام في دمشق، وهو من أصول الدولة الأمويّة، أثّر بشكلٍ كبير في العديد من العلماء؛ من أهمهم جعفر الصادق وجابر بن حيّان، وكان قد تميّز بإسلامه وشدّة إيمانه، توفي خالد بن يزيد وهو في عام 90 هجري.

ومع ازدهار علوم خالد بن يزيد انتقل إلى إصدار العديد من الكتب؛ منها:

  • كتاب وصيته الى ابنه في الصنعة.
  • منظمة فردوس الحكمة في علم الكيمياء.
  • كتاب الصحيفة الكبير.
  • كتاب الصحيفة الصغير.
  • كتاب الحرارات.
  • كتاب الرحمة في الكيمياء.
  • ثلاث رسائل في الصنعة احتوت احداهن على ما جرى بينه وبين مريانوس.
  • السّر البديع في فلك الرمز المنيع.

كان خالد يُلّقب بأبي هاشم القُرشي، تربىّ خالد بن يزيد وترعرع في بيت الخلافة في دمشق، عُيّين في ولاية العهد بعد وفاة والده وتنازُّل أخيه عن الخلافة؛ حيث كان السّبب وراء تعيّنه في ولاية العهد هو الحفاظ على البيت الأموي من الدّمار، وانقاذ البيت من التصديّات والتحديّات التي ظهرت على يد ابن الزُبير.

تزّوج خالد من رملة بنت الزبير بن العوام، اشتهر بحبُّه لها، وكتبَ لها العديد من الأبيات الغزليّة، فقد كان خالد بن يزيد زوجاً وفيّاً ومُخلصاً.

على الرغم من أن خالد بن يزيد قد عُيّن ولياً للعهد ولكنه استمر في طريقِ العلمِ والمعرفةِ؛ قام بالسفر كثيراً وتنقّل بين البلدان لطلب العلم، حيث اهتم خالد بن يزيد بعلمه بشكلٍ كبيرٍ، وانتقل من الشّام إلى مصر، وإلى اليونان، وغيرها العديد من دول العالم، حتّى يتمكّن من تطوير وإنجاز كل مايطمح إليه في علم الكيمياء، واعتبره العديد من العلماء والمؤرخين بأنَه المصدر الرئيسي لعلم لكيمياء.

عُرِفَ خالد بين يزيد بتواضعه حيث روى أبو الفرج الاصفهاني في كتابه الأغاني رواية طريفة تدل على تواضع خالد بن يزيد بن معاوية ففي ذات مرة قابل خالد بن يزيد راهباً فسأله الرّاهب أنت من أمة محمد؟ فقال خالد: نعم، فسأله الرّاهب: أمن علمائهم أم من جهالهم، فقال خالد بن يزيد: لست من علمائهم أو جهالهم، قال الراهب :ألستم تزعمون في كتابكم أنّ أهل الجنّة يأكلون ويشربون، فأجاب خالد بن يزيد: بأنّ لهذا مثلاً في الدنيا، فسأله الرّاهب: فما هو؟ قال خالد: مثل الصّبي في بطن أمه يأتيه رزقه من الرّحمن بكرةً وعشياً لا يبول ولا يتغوط، فأدرك الرّاهب أنّه يخاطب عالماً، وقال ألم تزعم بأنك لست من علمائهم؟! فأجابه خالد بلى ما أنا من علمائهم ولا من جهالهم.

اشتهر خالد بن يزيد بعلمِه وفصاحته وذكائه، مما دفع العديد من العلماء والشُّعراء لتأليف أبياتاً ليصفوا فيها خالد؛ بالإضافة إلى أنّهم قد ذكروا فيها براعته وإزدهاره في علمه، حيث قال عنه الزُّبير بن بكار مدحاً فيه وحُباً: (أنّ دار الحجارة كانت داره وقد صارت اليوم قيسارية الذّهب الممدود)؛ بالإضافة إلى ذلك كتبَ عنه كلُّ من الزهري، والجاحظ، والذهبي، وغيرهم العديد من الأدباء والحكماء والمُؤرخين.

أكمل القراءة

0

هل لديك إجابة على "ماذا تعرف عن خالد بن يزيد"؟