ماذا تعرف عن خط التابلاين؟

2 إجابتان

خط التابلاين هو خط أنابيب نفطي يبدأ من القيصومة شمال المنطقة الشرقية ويصل إلى ميناء صيدا في جنوب لبنان، وهذا الخط النفطي هو الأكبر عالمياً فيبلغ طوله 1664 كيلو متر، وينقل النفط من السعودية إلى أوروبا والولايات المتخدة الأميركية، وجرى الأتفاق بين شركة ستاندارد أويل أوف كالفورنيا ووزير المالية عبد الله السليمان الذي تم توكيل وقتها من قبل الملك عبد العزيز آل سعود، وتم هذا الأتفاق في عام 1947 وتم بدأ شحن النفط عبر هذا الخط في عام 1950 وبعدها يتم نقلها بالناقلات البحرية عبر البحر الأبيض المتوسط، وأراد القائمون غلى هذا المشروع إقامة محطات للضخ حتى تعمل على تقوية جريان النفط عبر الأنابيب، وتم أنشاء محطات للضخ في الشعبة ورفحاء والقيصومة والعويقلية، وحزم والجلاميد وطريف.

ولم يكن هدف المشروع النفط فقط، بل تم تأسيس مدن بفضله، ومدينة قصومة التي تتبع اليوم لمحافظة حفر الباطن، نشأت بسبب تجمع العمال بجانب الخط، أما اسم الخط فياتي من عبارة (Trans Arabian Pipeline) التي تعني “خط االانابيب عبر البلاد العربية” وهذا اسم المشروع رسمياً.

يهدف الخط إلى نقل النفط إلى أوروبا والولايات المتحدة وذلك عبر البحر الأبيض المتوسط، وكان مخطط له في البداية أن يبدأ من أبقيق في السعودية حتى نهاية ميناء حيفا في فلسطين، ولكن بسبب نشوء دولة إسرائيل عام 1948 تم تعديل مسار الخط لينتهي في جنوب صيدا بلبنان مروراً بالجولان.

بدأت عمليات إنشاء الانبوب في يناير عام 1948 وكان طوله 1,600 كيلومتر وتم استعمال 350,000 طن من الأنابيب بالإضافة إلى 3,000 قطعة من الاليات، وعمل 16,000 عامل وكلف ما يقدر بـ150 مليون دولار أمريكي، وانتهى انشاؤه في عام 1950ثم بعد شهرين بدأ ضخ النفط إلى ميناء صيدا.

وعند بدء الضخ كان سعر برميل النفط في بورصة نيويورك 3 دولارات كانت طاقته 320 ألف برميل يومياً وهذه الكمية هي 30% من انتاج السعودية في ذلك الوقت، ثم في الستينات تم رفع طاقته إلى 550 ألف برميل يومياً، ومنذ وقتها تم إيقاف عمله مؤقتاً مرتين فقط، مرة في العدوان الثلاثي على مصر في عام 1956 ومرة إثر النكسة عام 1967، وتم ايقاف الضخ إلى ميناء صيدا في الـ1976 بسبب اندلاع الحرب الأهلية اللبنانية، ولكن كان الضخ إلى مصفاء الزرقاء الأردنية مستمراً، وذلك حتى توقف الضخ نهائياً في 1990 وذلك لأسباب اقتصادية وسياسية، وتم سحب النفط المتبقي في الأنابيب في عام 2000 وكانت كمية النفط المتبقي في الأنابيب حوالي مليوني برميل، وتم تفكيك محطات الضخ في السعودية في عام 2006، بينما الخط لا يزال موجود.

في عام 1965 حاولت حركة فتح التي كانت بقيادة ياسر عرفات بتفجير الخط في أراضي الجولان ولذلك بقي ياسر عرفات 51 يوم في سجن مزة المركزي، وفي حرب 1967 تم احتلال الجولان من قبل إسرائيل ولكن أعلنت بأنها ستمسح باستمرار عمل الأنبوب، وكان في الجولان 47 كلومتر من خط التابلاين.

أكمل القراءة

خط التابلاين هو أكبر خط لأنابيب البترول في العالم، ويأتي اسمه من عبارة (Trans Arabian Pipeline) والتي تعني خط الأنابيب العربية، ويبلغ طوله حوالي 1664 كيلو متراً، ومنها 1300 كيلو متر داخل الأراضي السعودية، ويبدأ من سواحل الخليج العربي ليصل إلى سواحل البحر الأبيض المتوسط، وقد بدأ العمل على إنشائه في عام 1947، وانتهى في عام 1950، واحتاج بناؤه إلى 35000 طن من الأنابيب، و150 مليون دولار أمريكي، موزعةً على 3000 قطعةٍ من معدات البناء والآليات، وكذلك 16000 عامل، ولكنه توقف عن العمل نهائياً في عام 1990.

وكان أول موقع صناعي بشكل رسمي في المملكة العربية السعودية، والملك عبد العزيز هو من أمر ببناء هذا الخط، وكان الهدف منه بالإضافة إلى نقل النفط تأسيس عدة مدن، التي نشأ بعضها نتيجة تجمع العمال فيها، وقد كان سبباً في نهضة وعمران ثلاثة مدن سعودية توجد على الخط وهي رفحا وعرعر وطريق، وقد أُنشأ بعد اكتشاف كمياتٍ كبيرةٍ من البترول في المنطقة الشرقية ليتم نقله من الخليج العربي إلى صيدا في لبنان مروراً بالأردن وسوريا، وينقل بعدها إلى الأسواق العالمية، وأول الطرق المقترحة التي طرحت لخط سير التابلاين هي:

  • بقيق- الصرار- لينة- الجوف- تبوك- العقبة- غزة.
  • بقيق- الصرار- لينة- حائل- ضبا- الإسكندرية.
  • بقيق- النعيربة- القيصومة- بدنة (عرعر)- حيفا.

خط التابلاين

وعندما بدأ الضخ في خط التابلاين كان سعر برميل النفط حوالي 3 دولار، وكانت قدرته حوالي 320000 برميل في اليوم، وهي تقارب 30% من قدرة انتاج السعودية حينها، وفي بداية الستينات تم رفع قدرته إلى 550000 برميل يومياً.

ومنذ توقيع المملكة العربية السعودية لعقد بناء الخط مع شركة (تابلاين) لنقل النفط السعودي عن طريق البحر المتوسط شهد ضخ البترول عدة انقطاعات، ابتداءً من عام 1956 أثناء العدوان الثلاثي على مصر، وكذلك في النكسة عام 1967، وأثناء الحرب الأهلية في لبنان عام 1995.

وتوقف نقل النفط بشكل دائم إلى ميناء صيدا في عام 1983، وتحول المسار إلى ميناء الزرقاء في الأردن لمدة سبع سنواتٍ، وتم إغلاق خط التابلاين بشكلٍ نهائيٍّ في عام 1990 بسبب حرب الخليج التي أنهت نقل البترول فيه.

وقد حاول ياسر عرفات قائد حركة فتح تفجير الخط في الجولان المحتل في عام 1965، ولذلك سجن لمدة 51 يوماً، وعندما احتلت اسرائيل الجولان أعلنت بأن الخط سيستمر عمله داخل أراضي الجولان والذي يبلغ طوله حوالي 47 كيلو متر.

وفي عام 1969 قامت مجموعات تخريبية بتدمير خط التابلاين في قرية الغجر التي تقع شمال القنيطرة بحوالي 20 كيلو متراً، وأدى ذلك إلى نشوب حرائق في المكان ونتيجة له تم تغطية الخط بالتراب وإقامة سور على جانبيه، وكذلك في عام 1976 توقف استخدامه بالقرب من الأردن، وذلك بسبب وجود خلافات حول تكاليف المرور بين كل من سوريا ولبنان من جهة والسعودية من جهةٍ أخرى.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ماذا تعرف عن خط التابلاين؟"؟