ماذا تعرف عن غور الأردن؟ 

2 إجابتان

وادي الأردن أو ما يطلق عليه غور الأردن هو سهلٌ خصب يقع على طول نهر الأردن والحدود الغربية لفلسطين والضفة الغربية. تبلغ مساحته حوالي 400 كم مربع، كما ينخفض حوالي 1400 قدم أيّ (430 مترًا) تحت سطح البحر الميت؛ وبهذا يعتبر أدنى نقطة طبيعية على وجه الكرة الأرضية.

يعتبر وادي الأردن جزءًا من وادي الصدع الكبير الذي يمتد من سوريا إلى نهر زامبيزي في الموزمبيق الواقع في قارة إفريقيا. حيث تتميز الطبيعة الطبوغرافية للمنطقة بوادي الصدع النموذجي؛ وذلك بسبب وجود انحداراتٍ وارتفاعاتٍ حادة. حيث ينخفض الارتفاع من الشمال إلى الجنوب، ففي الجزء الشمالي من الوادي يبلغ الانخفاض حوالي 375م على مسافة 10كم، كما يتحول الانخفاض إلى الارتفاع في الجزء الأوسط من الوادي والذي يبلغ حوالي 500م على مسافة 9 كم، أما في الجنوب يتحول الارتفاع إلى انخفاض وذلك حوالي 100م تقريبًا على مسافة 8 كم. حيث يمكننا أنّ نوضح الفكرة من خلال تقسيم الغور إلى أربعة أحواض من الشمال إلى الجنوب:

  1. حوض الحولة وطبريا: يحده من الشمال السفوح الدنيا الجنوبية لجبل حرمون ومن الغرب جبال الجليل، كما يحده من الشرق هضبة الجولان. حيث يتميز هذا القسم بوفرة ينابيعه ومياهه الجارية والجوفية.
  2. حوض نهر الأردن: يمر نهر الأردن بشكلٍ رئيسي من بحيرة طبريا ليغذي البحر الميت، وذلك على امتداد يزيد 100 كم.
  3. حوض البحر الميت: يقع هذا الحوض بين مصب نهر الأردن والبعض من مستنقعات المنطقة، حيث يتراوح طوله من 74 إلى 93 كم، وعرضٌ يقارب 20 كم.
  4. وادي عربة: يمتد هذا الوادي من قاع الصافي شمالًا إلى خليج العقبة جنوبًا، حيث يبلغ طوله 150 كم تقريبًا، وارتفاعه 250م.

كما تنقسم مساحة أراضي غور الأردن إلى 32% للزراعة، و3.6% أراضيّ مبنية، و0.9% منها لتربية الأسماك، و1.7% للوادي، و61.8 أراضي طبيعية غير مستَثمرة. بالإضافة إلى ذلك يتميز مناخ وادي الأردن بصيفٍ حارٍ جاف، وشتاء رطب ومعتدل، ليصبح أكثر جفافًا تدريجيًا من جنوب الوادي باتجاه البحر الميت.

أمّا من الناحية السياسية، وذلك بعد حرب الاستقلال الإسرائيلية عام 1948م كانت دولة الأردن تسيطر على الغور، كما انّهم منعوا من نشوء المستوطنات الإسرائيلية فيها آنذاك. ولكن بعد أنّ استولت اسرائيل على الضفة الغربية في حرب الأيام الستة عام1967م؛ أصبحت إدارة المنطقة قضية خلافٍ بين الدولتين. حيث ساعد موقع الغور الاستراتيجي على طول حدود الأردن مع الضفة الغربية  على تحقيق مصالح إسرائيل الأمنية؛ ليتبع  بعدها استيطانهم في غور الأردن ثلاث مراحل:

  • من عام 1967 إلى 1970 م: في هذه الفترة أُنشئت ست قرى على طول الطريق السريع الرئيسي.
  • ومن العام 1971 إلى 1974م: وفي أثناء هذه الفترة تم بناء خمسة مستوطنات على الحدود الغربية للغور.
  • ومن العام 1975 إلى 1990م: بُنيت 17 مستوطنةٍ أخرى في جميع أرجاء المنطقة.

ومن تلك الفترة عام 1990م  قلّ بناء المستوطنات، وتباطأت التنمية اليهودية في المنطقة؛ بسبب المخاوف السياسية، على الرغم من أنّ السكان استمروا في النمو. أمّا في وقتنا هذا يضم وادي الأردن 27 مستوطنةً، وأكثر من 9000 مواطنٍ يهودي، كما يعيش الشعب الفلسطيني في 10 مدنٍ وقرى؛ بما فيها أريحا التي تضم حوالي 65000 نسمة.

أكمل القراءة

غور الأردن

غور الأردن هو سهلٌ منخفض نتج عن صدع كبير في طبقات الأرض الداخلية، في المنطقة الواقعة بين سوريا والبحر الأحمر، ويستمر عبر جزءٍ كبيرٍ من شمال شرق افريقيا، ويمتد على طول نهر الأردن وعلى طول الحدود الغربية للأردن.

إذًا هو منطقة منخفضة جدًا؛ تنخفض حوالي 1400 قدم (430 متر) تحت مستوى سطح البحر في البحر الميت، وتعد أخفض نقطة على سطح الأرض، ويسكن على ضفاف النهر في غور الأردن عددٌ كبيرٌ من الأردنيين والفلسطينيين الذين يعملون بالزراعة، وتُعد المصدر الرئيسي لدخلهم اليومي.

منطقة غور الأردن أرض زراعية غنية بتربتها الخصبة ووفرة المياه وسهولة وصولها للأراضي الزراعية، بالإضافة لمناخها الدافئ. ويحد منطقة غور الأردن من الجنوب المملكة العربية السعودية ومصر، وشمالًا سوريا ولبنان، وشرقًا البادية الأردنية السورية، أما غربًا فيحده البحر الأبيض المتوسط.

كما يُعد غور الأردن ممرًا بريًا تجاريًا تقليديًا بين جنوبي غربي آسيا (بلاد الشام) وشمالي شرق افريقيا، ويمتد من جنوب بحيرة طبريا إلى خليج العقبة، ويحتوي على عدة معالم جغرافية مميزة مثل؛ وادي نهر الاردن جنوب بحيرة طبريا وصولًا إلى البحر الميت، والذي يمتد عرضه إلى 6 أميال (10 كلم) على الرغم أنه يصبح أضيق في بعض المناطق، بينما يبلغ ارتفاعه 3000 قدم (900 متر) وتحميه جدران الوادي من الرياح. وعلى الرغم من قلة عدد السكان في الوادي مقارنةً مع مساحته، إلا أن بعض المجتمعات موجودة وخاصةً في مدينة أريحا في الضفة الغربية، البحر الميت وجروفه الشرقية والغربية الوعرة، منطقة وادي عربة القاحلة ويمتد وادي عربة إلى الجنوب نحو السواحل للبحر الأحمر مع مدن العقبة في الاردن.

وقد تم تصنيف منطقة غور الأردن كمنطقة تنمية خاصة، حيث أنها تتمتع بالعديد من المزايا النسبية التي يمكن استغلالها للقيام بالمزيد الأعمال التي تساعد على تطوير الأنشطة الاقتصادية كمنطقةٍ تربط بين الأردن وعدد من الدول المجاورة حيث تشكل ممرًا مهمًا وقاعدة موارد مشتركة للتنمية الاقتصادية، وتتمحور التنمية المشتركة لغور الأردن حول عدة نقاط نذكر منها:

  • تطوير وإنشاء طرق مواصلات كثيفة تمر عبر غور الأردن.
  • الاستغلال المستدام للموارد البيئية المشتركة في غور الأردن. وقد اظهرت منطقة وادي الأردن شمال البحر الميت وما حولهما ما يمكن فعله من مشاريع زراعية في بيئة غنية بالموارد حيث توجد علاقة مباشرة بين الإمكانات الاقتصادية والموارد المتاحة وخاصة المياه.
  • من الواضح أن المياه وجودتها هي المورد الأكثر أهمية في وادي الأردن، وتشمل الإمدادات السطحية المستمدة من نهر اليرموك والأودية التي تصب من أماكن تجميع المياه العليا.
  • يوفر نهر الزرقاء حوالي 25% من الإمدادات ويتم جمع الباقي من سبعة أودية جانبية إضافية، كما يتم نقل المياه العذبة عن طريق خط أنابيب من بحيرة طبريا مباشرة إلى قناة الملك عبدالله، وقد انخفض التدفق في نهر الأردن نفسه الذي كان ذات يوم مصدرًا رئيسيًا فقد أصبح في هذه الأيام ملوثًا للغاية والمياه غير صالحة للشرب.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ماذا تعرف عن غور الأردن؟ "؟