ماذا تعني الشركة المحاصة؟

2 إجابتان

يُنظر إلى الشركة المحاصة Joint venture على أنها تنظيم عمل مشترك بين شريكين أو أكثر، بعد موافقتهما على دمج مصادرهما، بهدف إكمال مهمة، بغض النظر عن المصالح المنفصلة والخاصة لأي طرف من الأطراف المتشاركة، ويمكن اعتبار هذه الاتفاق على أنه شراكة بالمعنى العام للكلمة مع بعض الخصوصية، إذ يمكن لأي طرف من الأطراف اعتماد بنية قانونية خاصة به، لأن هذا النوع من الاتفاق غالبًا ما يتم عند وجود مصالح وأعمال بين شركة محلية في مكاٍن ما مع سوق أجنبية أخرى.

أما عن التسمية القانونية الخاصة بعالم الأعمال والتي قد تقوم عليها هذه الشركة، فقد تكون أي صياغة قانونية معروفة كشركة أو شراكة أو شركة محدودة المسؤوليات أو أي كيان عمل آخر، ورغم أنّ الغاية من الشركة المحاصة هو الإنتاج أو الأبحاث، إلا أنها قد تنشأ لهدٍف آخر، مثلما يحدث عند تتشارك شركات كبيرة وشركات صغيرة، بهدف إدارة صفقة أو مشروع واحد أو أكثر على مستوى كبير أو صغير، وللتوضيح أكثر عن الغايات والأهداف للشركات المحاصة، يمكن تفنيد ثلاثة أسباب رئيسية لمثل هذه الشراكات:

  • زيادة الموارد: إذ يمكن للشراكة المحاصة بين الأطراف المتعدّدة أن ترفع من الموارد لجميع الأطراف، بغية تحقيق مشروع أكبر لا يمكن لأي طرف تحقيقه بمفرده، فقد يكون أحد الأطراف هو المالك للمواد الخام، والطرف الآخر مالك للمصانع المجهزة بالآلات، والطرف الآخر لديه قدرة على تسويق المنتجات، وهننا تتحقق الفائدة المرجوة في هذه الشراكة.
  • خفض النفقات: بالاستفادة من وفورات الحجم “economies of scale” الذي سُينقص جزءًا من تكاليف إنتاج كل سلعة على حدى بسبب الإنتاج الكبير، وبهذا ستكون النفقات أقل لجميع الأطراف، مقارنًة فيما إذا كان كل طرف مسؤول عن نفقاته الخاصة، وجلّ ما ستُلمس هذه الوفورات في ظل التقدّم التكنولوجي والصناعي لأحد الأطراف المتشاركة، بالإضافة إلى التوفير في أجور الإعلانات وتكاليف اليد العاملة وغيرها.
  • تشارك الخبرات: فكل طرف من المتشاركين سيشارك خبراته في إدارة أو تصنيع أو تسويق المشروع مع باقي الشركاء، وبالتالي عند دمج تلك الخبرات سترتفع سوية المشروع وستطغى اللمسة الماهرة الخبيرة على المشروع ككل.

يتم الاتفاق على الصيغة القانونية والهيكل التنظيمي لهذه الشراكة بعناية ودقة بعد موافقة جميع الأطراف وتحديدهم التزامات وحقوق كل طرف، ونسبة الأرباح وتحمّل الخسائر وتوزيع النفقات والتحفظات القانونية لكل طرف بما يتناسب مع القوانين التشريعية في كل منطقة، مع الأخذ بعين الاعتبار أن الشركات المحاصة لا تخضع للمصالح الضريبية إذ أنّ الاتفاقية ستحدّد أسلوبها في دفع المستحقات والضرائب المستحقّة، ومن هنا نرى أنّ الشركة المحاصة تحتاج العديد من المقومات لنشوئها والتي يمكن تلخيص أهمها بالآتي:

  • الاتفاق على عدد الأطراف المتشاركة.
  • مجالات ونطاق العمل الذي سيشمل المنطقة الجغرافية والشريحة السكانية والمنتج وسوق التسويق.
  • تحديد حجم المساهمات بين الأطراف.
  • البنية التنظيمية للشركة المحاصة.
  • آلية إدارة المشروع والتحكّم بالمنعطفات التي قد يمرّ بها.

ومن بعد أن تصل الشركة المحاصة إلى هدفها المنشود، يمكن بعدها تصفية هذه الشركة أو بيعها، ولعلّ أبرز الأمثلة، الشركة المحاصة التي كانت قائمة ما بين سوني Sony و إيركسون Ericsson، وذلك في بدايات الألفية الثانية، بهدف تحقيق ريادة عالمية في مجال صناعة الهواتف المحمولة، وبعد عدّة سنوات أصبحت هذه الشراكة مملوكة لـ سوني وحدها.

أكمل القراءة

الشركة المحاصة

الشركة المحاصة هي عقد اتفاق بين طرفين أو أكثر على توفير موارد لتنفيذ مهمة محددة، ويمكن أن تتمثل هذه المهمة في مشروع جديد أو نشاط تجاري يكون المشاركين في المشروع مسؤولين عن الربح والخسارة والتكاليف، ويكون هذا المشروع ذو كيان خاص منفصل عن الكيانات التجارية الأخرى التي يملكها واحد أو أكثر من الأطراف المعنيين.

ويمكن استخدام لفظ “اتحاد” لوصف مشروع مشترك في العادة، ولكن الشركة المحاصة هو اتفاق رسمي أكثر بين مجموعة من الشركات أو الكيانات المختلفة لتندمج في مشروع واحد بدلًا من إنشاء واحد جديد، فيمكن مثلًا لاتحاد من وكالات السفر أن يتفاوض ويمنح العملاء أسعار مميزة للفنادق وتذاكر الطيران ولكنه لا يكون كيانًا جديدًا بالكامل وهنا الفرق بين الاتحاد والشركة المحاصة.

خصائص الشركة المحاصة

تتسم الشركة المحاصة بسمتين أساسيتين عن أي مظهر تجاري آخر وهما:

  • شركة مستترة: فهي مجرد عقد اتفاق بين اثنين أو أكثر من الشركات ولا تهدف إلى علم الغير بها أو أن يكون لها وجود مادي في الواقع، ولا تتطلب إجراءات تسجيل أو نشر أو سجل تجاري.
  • ليس لها شخصية معنوية: وهذا يؤدي لعدم وجود ذمة مالية مستقلة فالذمة المالية لها مقسمة على حصص الشركاء وكل طرف يملك حصته ومسؤول تمامًا عنها ويمكن له البيع دون موافقة الأطراف الأخرى، كما لا تكون لها جنسية معينة وبالتالي ليس لأي دولة حق التحكم فيها.

مزايا الشركة المحاصة

انتشر شكل الشركة المحاصة لوجود الكثير من المزايا التي تفيد في تطوير الأعمال، ومن أهم هذه المزايا:

  • الوصول إلى حجم موارد أفضل مثل التكنولوجيا والموظفين المتخصصين دون الحاجة إلى تكوين فريق من البداية.
  • تكون الشراكة مؤقتة في الكثير من الأحيان لتنفيذ مهمة محددة أو إطلاق منتج معين ويمكنها الاستمرار أو التوقف وفقًا لرؤية الأطراف المعنية.
  • يتقاسم كل الأطراف المخاطر والتكاليف والأرباح أيضًا.
  • التمتع برؤى وخبرات جديدة مع شراكة قصيرة الأجل.
  • شديدة المرونة عن الاتفاقات التجارية عمومًا إذ يمكن أن تكون في عمل محدد يُغطي جزءًا بسيطًا مما تقوم به وبالتالي لا يفرض الكثير من الالتزامات في مقابل أرباح قوية.
  • القضاء على مخاطر التمييز من خلال السماح بمشاركة أطراف من عرقيات وجنسيات مختلفة وبالتالي زيادة تغطية مساحات كبرى من المستهلكين.

مساوئ الشركة المحاصة

من النادر أن تستمر الشركة المحاصة لفترة طويلة، فهي عادة ذات أهداف قصيرة وهذا ما يضمن تحقيق مزايا منها، ولكن على المدى الطويل ستظهر الكثير من المساوئ مثل:

  • عدم وضوح الأهداف البعيدة المدى بشكل كبير مما يؤثر على تنفيذها وخصوصًا مع المتغيرات العالمية.
  • عدم الوجود الفعلي للمشاركة المتساوية، فيمكن لطرف أن يكون مسؤولًا فقط عن الإنتاج، وآخر عن التسويق، وثالث عن التخطيط، وهكذا فإن المسؤولية لن تكون متساوية على المدى البعيد مما يؤدي إلى ظهور الكثير من المشكلات.
  • لابد من البحث والدراسة بدقة شديدة قبل الدخول في الشركة المحاصة لأن الخروج منها فورًأ لن يكون ممكنًا إلا بشروط العقد، والدراسة ضرورية أيضًا لتجنب وضع أهداف غير واقعية.

ضرائب الشركة المحاصة

عادة ما يتم التعامل مع الشركة المحاصة بمثل تعامل ضريبة الدخل مع الأشخاص العاديين، فهي ليس لها سجل قانوني ولا كيان مستقل، وبالتالي لا تُفرض ضرائب عليها بل على المساهيمن بها ويتم تحصيلها من الدولة المقيم بها الشخص.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ماذا تعني الشركة المحاصة؟"؟