ماذا سيحدث للعين عند تعرضها لأشعة الليزر بشكلٍ متواصل؟

1 إجابة واحدة

قد يسبب الليرز ضررًا من خلال تأثيرات الحرارية الناتجة عن الطاقة المُمتصة، وذلك عبر التفاعلات الكيميائية الضوئية، ويعتمد النمط الرئيسي للضرر الحاصل على طول موجة الليزر وعلى الأنسجة المُعرَّضة، والتي تشمل، القرنية والخلط المائي والعدسة والخلط الزجاجي بالإضافة للشبكية، ويعد كل من الشبكية والقرنية والعدسة الأعضاء الأكثر عرضة للتلف، القاعدة الأولى لسلامة من الليزر هي ألا تنظر أبدًا في أي ظروف كانت لأي شعاع ليزر.

الضرر الناجم عن الليزر:  يتسبب الليزر في التلف اعتمادًا على الطول الموجي للضوء وخصائص امتصاص الطاقة للأنسجة العينية، يرتبط الموقع المحتمل للإصابة في العين مباشرة بطول موجة إشعاع الليزر، وذلك على الشكل الآتي:

  • أطوال الأمواج فوق البنفسجية الطويلة (UVA) 315-400 نانومتر: تُمتَص معظم الإشعاع ضمن هذا الطول الموجي في عدسة العين، من الممكن أن تؤدي في حال التعرُّض المتكرر خلال سنوات عديدة إلى الساد أوأمراض العدسة الأخرى.
  • الأشعة فوق البنفسجية المتوسطة (UVB) 280-315 نانومتر: تُمتَص معظم هذه الأشعة في القرنية، مما يؤدي لالتهاب القرنية والملتحمة كعمى الثلج مثلًا عند الكميات الكبيرة.
  • الأشعة مرئية 40 -760 نانومتر الأشعة القريبة من تحت الحمراء (IR) 760-1400 نانومتر: معظم الإشعاع المتواجد في المجال المذكور ينتقل إلى شبكية العين، والتعرُّض المفرط قد يسبب العمى الومضي أو حروق ضمن الشبكية.
  • الأشعة تحت الحمراء الأقصى (IR) 1400 نانومتر-1 مم: ينتقل معظم الإشعاع إلى القرنية، لذا فالتعرُّض المفرط لهذه الأطوال الموجية يسبب حروقًا في القرنية.

بعض الأفكار المُتفرِّقة:

  • تحدث الحروق الحرارية (الآفات) في العين، نتيجة عدم كفاية الوارد الدموي لتنظيم الحمل الحراري للشبكية،  وقد يحدث نزيف ثانوي في الخلط الزجاجي نتيجًة للحروق التي تتلف الأوعية الدموية، وهذا النزيف يمكن أن يؤدي لمشاكل في الرؤية.
  • قدتعاوض الشبكية وتُصلِح التلف في حال كان طفيفًا، إلا أن إصابة كبيرة في المنطقة البقعية من شبكية العين قد تؤدي إلى فقدان مؤقت أو دائم في حدة البصر أو العمى، كما وقد تؤدي الإصابة الكيميائية الضوئية للقرنية من خلال التعرُّض للأشعة فوق البنفسجية إلى التهاب الملتحمة الضوئي (غالبًا ما يطلق عليه وميض اللحام أو عمى الثلج)، قد تستمر هذه الحالة المؤلمة لعدة أيام وهي موهنة للغاية، ويمكن أن يسبب التعرض طويل الأمد للأشعة فوق البنفسجية إلى الإصابة بالساد كما ذكرنا آنفًا.
  • تلعب مدة التعرُّض أيضًا دورًا في إصابة العين. على سبيل المثال، إذا كان الليزر عبارة عن طول موجي مرئي (400 إلى 700 نانومتر)، فإن قوة الشعاع أقل من 1.0 ميجاوات ووقت التعرض أقل من 0.25 ثانية، فلن يُتوقع حدوث إصابة للشبكية ينتج عن التعرضُّ القصير للإشعاع.
  • يمكن أن تكون إصابة الشبكية بالليزر شديدة بسبب التكبير البؤري للعين وهو ما يقرب من 100000 مرة، هذا يعني أن الإشعاع الذي يصل إلى 1 ميغاواط / سم 2 يدخل إلى العين سيزداد بشكل فعال إلى 100 واط / سم 2 عندما يصل إلى الشبكية.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ماذا سيحدث للعين عند تعرضها لأشعة الليزر بشكلٍ متواصل؟"؟