ماذا قال الرسول عن البطيخ

2 إجابتان

قال الرسول عن البطيخ

يتبع المسلمين في مُختلف دول العالم كتاب القرآن المقدس والسنّة النبوية الشريفة التي تؤخذ عن صحابة الرّسول (صلّى الله عليه وسلّم) أو من في مقامهم، لبناء أحكامهم الشرعيّة وإقرار فتاويهم الدينيّة. وتُعدّ الأحاديث النبويّة الأساس التي تُبنى عليها السنّة الشريفة، ويعرّف الحديث النبويّ شرعًا بأنّه: كل ما أُضيف من رسول اللّه من فعل أو قول أو تقرير أو وصف.

قبل الحديث عما قال الرسول عن البطيخ لا بد من التأكيد أنه ليست جميع الأحاديث المنسوبة إلى رسول الله صحيحة، حيث يوجد العديد من الأحاديث من التي نُسبت إليه أُثبت عدم صحتها، كما يوجد بعضها يُختلف على أمرها، فلم تؤكّد صحّتها حتّى الآن.

وتُقسم الأحاديث الشريفة إلى عدّة أقسام ومن عدّة نواحي، نذكر  منها:

  • الحديث القدسيّ: وهو كل قول أتى معناه من الله سبحانه وتعالى وذكره الرّسول في حديثه، ويبدأ هذا النوع من الحديث غالبًا بقول  رسول الله “يقول الله تعالى” أو بما يماثله في المعنى.
  • الحديث الصحيح: هو حديث قيل من قبل رواة ثقة، وبضبطٍ صحيح ،ويجب أن يحقق العديد من الصفات وهي: أن يخلو الحديث من الشّذوذ، أن يتّصف من يرويه بالعدالة، أن يكون اتصال السند صحيحًا ( السند هو أن الحديث سُند إلى مصدره)، وأن يكون ضبط الراوي سليم.
  • الحديث الحسن: يتّصف هذا النوع بعدل الله، كما أنّه يخلو من العلل والشذوذ، ولكنّه يُعتبر أضعف من الحديث الصحيح لأنّ ضبط رواته أقل من ضبط رواة الحديث الصحيح. ويوجد نوعان للحديث الحسن وهما: الحسن لذاته، والحسن لغيره.
  • الحديث الضعيف: هذا النوع من الحديث أقل مرتبه مما سبقه، لأنّه من الممكن أن يحوي على شيء من الشذوذ أو العلل، أو أن يخلّ فيه اتصال السند.
  • الحديث الموضوع: وهو الحديث غير الصحيح والباطل قولًا وفعلًا، وهو الذي يأتي بلا سند أو سند مغلوط فيه، ولا يجوز قول الأحاديث الموضوعة إلّا لبيان وضعها.

لم تترك السنّة النبويّة الشريفة وجهًا من وجوه حياة المسلم ولم تذكرهُ، حيث جُمع فيها كل ما يخصّ أسلوب معيشته ويوجّهها من أفعالٍ وأقوال، ولباس، ومأكل ومشرب. وذُكر العديد من أنواع الفواكه في السنّة الشريفة، منها فاكهة البطيخ، حيث كما جاء في مصادر عديدة أن السيّدة عائشة (رضي الله عنها) قالت: “أن النّبي محمد صلّى الله عليه وسلّم كان يأكل البطّيخ بالرُّطب” رواه الترمذيّ (رقم /1843) وصحّحه الألبانيّ في “صحيح الترمذيّ”.

وقد قال الرسول عن البطيخ العديد من الأحاديث الموضوعة (غير المؤكّدة) حسب غالبيّة المصادر، نذكر منها:

  • قال سول الله (صلّى الله عليه وسلّم): “عليكم بالبطّيخ، فإنّ فيه عشرُ خصالٍ: فهو طعامٌ، وشرابٌ، وأشنانٌ، وريحان، ويغسل المثانة، ويغسل البطن، ويُكثِر من ماءَ الظّهر، ويقطعُ البرودة، وينقّي البشرة”
  • قال رسول الله (صلّى اللّه عليه وسلّم): “تفكّهوا بالبطيخ، فإنّها فاكهة الجنّة، وفيها ألف بركة، وألف رحمة، وأكلها شفاءٌ من كلّ داء”.
  • قال رسول (صلّى الله عليه وسلّم): “عضّ البطيخ، ولا تقطعها قطعًا، فإنّها فاكهة مباركة طيّبة، مطهّرة للفم، مقدّسة للقلب، تبيّض الأسنان، وترضي الرّحمن، ريحها من العنبر، وماؤها كمن الكوثر، ولحمها من الفردوس، ولذّتها من الجنّة”.

أكمل القراءة

من منا لا يحب الفواكه ويعشق لذتها وحلاوتها ونجد الكثير من أنواع الفواكه التي ربما لا نعرف أسمائها لانتشارها في بلدان أخرى ومن الفواكه المحببة للكثير منا البطيخ حتى أنه وردت أحاديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم ذكر فيها البطيخ غير أن هذه الأحاديث كلها كذب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذه الأحاديث هي:

” عليكم بالبطيخ، فإن فيه عشر خصال، هو طعام، وشراب، وأشنان، وريحان، ويغسل المثانة، ويغسل البطن، ويكثر ماء الظهر، ويقطع البرودة، وينقي البشرة”

“تفكهوا بالبطيخ، فإنها فاكهة الجنة، وفيها ألف بركة وألف رحمة، وأكلها شفاء من كل داء”

“ما من امرأة حامل أكلت البطيخ، إلا يكون مولودها حسن الوجه والخلق”

“البطيخ قبل الطعام يغسل البطن غسلا، ويذهب بالداء أصلاً”

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ماذا قال الرسول عن البطيخ"؟