ماذا قال الرسول عن اليمن

2 إجابتان

من منا لم يسأل نفسه عن قصة الآية القرآنية “إِيلَافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ” من سورة قريش حيث كانت رحلة أهل قريش قبل الإسلام إلى اليمن في فصل الشتاء لقربها من مكة المكرمة، أما رحلة الصيف حيث كانت إلى الشام، وكانت لليمن مكانة عظيمة عند العرب، وأشاد بها النبي صلى الله عليه وسلم في أحاديثه:

عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، أنّ النبيّ عليه الصلاة والسلام قال: (اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا في شَأْمِنَا، اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا في يَمَنِنَا). {أخرجه البخاري في صحيحه}

عن أبي هريرة رضي الله عنه، أنّ النبيّ صلّى الله عليه وسلّم قال: (أتاكم أهلُ اليمنِ، هم أرقُّ أفئدةً وألينُ قلوبًا، الإيمانُ يَمانٌ والحكمةُ يمانيةٌ).

وورد في روايةٍ أخرى أخرجها الإمام مسلم في صحيحه: (جاءَ أهْلُ اليَمَنِ، هُمْ أرَقُّ أفْئِدَةً، الإيمانُ يَمانٍ، والْفِقْهُ يَمانٍ، والْحِكْمَةُ يَمانِيَةٌ). {أخرجه البخاري في صحيحه}.

عن أبي مسعود عقبة بن عمرو رضي الله عنه قال: (أَشَارَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدِهِ نَحْوَ اليَمَنِ فَقالَ الإيمَانُ يَمَانٍ هَا هُنَا). {أخرجه الإمام مسلم في صحيحه}

عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، أنّ النبيّ عليه الصلاة والسلام قال: (اللهمَّ باركْ لنا في مدينتِنا وباركْ لنا في شامِنا وباركْ لنا في يمنِنا وباركْ لنا في صاعِنا وباركْ لنا في مُدِّنا)

عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: ” أَشَارَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ نَحْوَ اليَمَنِ فَقَالَ: (الإِيمَانُ يَمَانٍ هَا هُنَا، أَلاَ إِنَّ القَسْوَةَ وَغِلَظَ القُلُوبِ فِي الفَدَّادِينَ، عِنْدَ أُصُولِ أَذْنَابِ الإِبِلِ، حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنَا الشَّيْطَانِ فِي رَبِيعَةَ، وَمُضَرَ). {البخاري ومسلم}

قال صلى الله عليه وسلم:” إن الله يبعث ريحاً من اليمن ألين من الحرير فلا تدع أحداً في قلبه مثقال ذرة من الإيمان إلا قبضته” {رواه مسلم والحاكم}.

أكمل القراءة

اليمن هيَ دولة عربية تقع في الجهة الجنوبية الغربية من إقليم شبه الجزيرة العربية، وهيَ تجاور المملكة العربية السّعودية من الناحية الشّمالية، الّتي انطلقت منها رسالة الإسلام إلى بِقاع الأرض؛ لذا تُعتبر اليمن مركز إسلامي مهم، لِقُربِها منَ أرض الحجّ والعُمرة (المملكة السّعودية).

تعدّ اليمن مركزًا حضاريًا مهمًا، ولم يستطع علماء التّاريخ تحديد أثر وتاريخ اليمن، ولكن في النّقوش الّتي وُجِدَت في بلاد الرّافدين، ذُكِر عنها بأنَّ مملكة سبأ كانت فيها ويتواجد حاليًا بعض آثار هذه الحضارة مثل سدّ سبأ.

ومع مجيء رسولُ الهُدى (النّبي محمد) صلى الله عليه وسلّم، أصبحَ اليمن السّعيد جزءًا من الحضارة والدّولة الإسلاميّة العريقة، قال الرسول عن اليمن :(اللهمَّ بارِك لنا في شَامِنَا، اللهمَّ بارِك لنا في يَمِنَنا).

وعيّنَ النّبي عليه السّلام عددًا من الصّحابة لإدارة شؤون اليمن ومن هؤلاء الصّحابة (مُعاذ بن جبل، علي بن أبي طالب، أبو موسى الأشعري، وسعيد بن لبيد الأنصاري) رضيَ الله تعالى عنهم أجمعين. وأمرَ النّبي عليه السّلام وبرُ بنْ يحنس الّذي عيّنه أيضًا لإدارة شؤون اليمن ببناء جامع، الموجود الآن في مدينة صنعاء، وقد أطلقوا عليه اسم الجامع الكبير.

وبني همدان هم أوّل من أسلمَ من اليمنيين بعدَ أن أرسل الرّسول علي بن أبي طالب عليهم، وبعدهم بني دوس المنسوبين إلى الطفيل بن عمرو وغيرهم من القبائل اليمنية.

فقال الرّسول في مدح بني همدان بعد إسلامهم: ( السّلامُ على همدانِ، السّلامُ على همدانِ). وقد سجدَ النّبي صلى الله عليه وسلّم بعدَ أن سمعَ خبر إسلام قبيلة همدان.

وعندما أسلموا سكّان حضرموت أرسلوا كبيرهم الّذي يدعى وائل بن حجر إلى الرّسول ليخبرهُ بإسلام أهلهُ وقبيلتهُ فدعا الرّسول لهُ قائلًا (اللهمَ باركْ في وائلَ وولدهِ) وعندَ عودتهِ بعثَ معهُ معاوية بن أبي سفيان.

عن أبي هريرة رضيَ الله عنهُ، أنّ النّبي صلى الله عليه وسلّم قال: (جاءَ أهلُ اليمنِ همْ أرقُّ أفئدةً وألينُ قلوبًا، الإيمانُ يمانُ والحكمةُ يمانيةُ). مُخرَج من صحيح الإمام البخاري.

وفي التّفسير المعنوي لهذا الحديث قيل أنَّ أهل اليمن كانَ إيمانهم مميّز وفريد عن باقي المسلمين؛ وذلك لمجموعة أسباب منها:

  1. لأنَّ بعض الأشخاص اليمنيين هم من جاءوا إلى النّبي مسلمين.
  2.  إيمانهم لم يكن صعبًا على المسلمين، حيث أنّهم لم يعجزوا من دعوتهم إلى الإسلام.

وربّما هذا الحديث لا يتحدّث عن اليمن الآن بل كان يخصّ أهل اليمن في ذاك الوقت، كقول النّووي وابن الصّلاح والسّيوطي عن ذلك.

عن أبي مسعود عُقبة بن عمرو رضيَ الله عنهُ قال: أشار رسول الله صلى الله عليه وسلّم بيده نحوَ اليمن فقال: (الإيمانُ يمانٌ ها هنا). مُخرَج من صحيح الإمام البخاري.

وقالَ أبي هريرة رضي الله عنهُ، أنَّ النّبي صلى الله عليه وسلّم قال: (إنَّ اللهَ يبعثُ ريحًا منَ اليمنِ ألينُ منَ الحَريرِ). مُخرَج من صحيح الإمام مسلم. والمقصود بهذا الحديث أيّ أنَّ هواء أو نسيم اليمن يكون رقيقًا لطيفًا على كلِّ المؤمنين في أخذ أرواحهم. فهكذا قال الرسول عن اليمن في أحاديثه الشّريفة وعن إسلام كل المناطق الّتي انتشر فيها دين الاستقامةِ واليسر.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ماذا قال الرسول عن اليمن"؟