ماذا منعك شعور الخوف من الفشل من القيام به؟

5 إجابات
طالب
الحقوق, جامعة تشرين سوريا

الجميع يكرهون الفشل، ولكن بالنسبة لبعض الأشخاص يمثل الخوف من الفشل تهديداً نفسياً كبيراً، وذلك لأنهم يركزون على تجنب الفشل بدلاً من تركيزهم على النجاح، وقد يؤدي خوفهم هذا إلى تخريب فرصهم في النجاح دون وعيهم، والمخيف في الفشل هو تبعاته من مشاعر سلبية، كالغضب وخيبة الأمل والندم والحزن والإحباط، ما يجعل الأشخاص يخجلون من الفشل لرغبتهم الدائمة بتجنب تلك المشاعر والمحافظة على مظهرهم ناجحين أمام الناس، فالخوف من الفشل هو الخوف من العار الذي سيلحق بك نتيجةً للفشل، وهذا العار يتغلغل داخل نفسك ليمس جوهرك وهويتك، ما يُشعرك بالذنب والندم.

في الواقع إن الشعور بالخوف أمر طبيعي، ولكن تراجعك عن القيام بعمل ما فقط بسبب الخوف من الفشل ليس كذلك، فالقوة الحقيقية تكمن في تحدي الخوف والقيام بالعمل على الرغم من وجود مخاطرة بالفشل.

عند اختراع توماس أديسون المصباح الكهربائي، كان يبحث عن المعدن المناسب الذي سيستخدمه كسلك للمصباح، معدنٍ ذو خواص متوهجة ويحتمل الحرارة في ذات الوقت، وقد جرب أكثر من مئة معدٍ خلال تجاربه حتى توصل إلى المعدن المطلوب، وفشل في تجاربه حوالي 10.000 مرة، وعندما سؤال أديسون عن رأيه في فشله  كل هذه المرات و كيفية متابعته للعمل على الرغم من ذلك، أجاب ببساطة “أنا لم أفشل قط، أنا فقط اكتشفت 10.000 طريقة لا تعمل”.

أما بالنسبة لي فلم يشكل الفشل عائقاً لي من قبل، لا أُنكر أنني قد أخاف من الفشل عندما أبدأ شيئاً جديداً، لكنني لا أجده سبباً كافياً ليمنعني عن المحاولة، عندما أردت العمل لأول مرة أراد أبي أن أعمل في مكتب لتعقيب المعاملات العقارية، وذلك لأنه كان وقتها رئيساً لمكتب التوثيق العقاري، وبصفته موظفاً في الدائرة العقارية فقد عرض أصحاب بعض المكاتب على والدي أن أعمل لديهم، وعندما بدأت العمل في أحد المكاتب، كان الجميع ينظرون إلي على أنني ابن رئيس المكتب، أي أنه من المفترض بي أن أُجيد العمل بسرعة، وقد شكل ذلك ضغطاً كبيراً علي، حتى أنني كنت أتجنب أن أذكر اسم والدي في بقية الدوائر.

وذلك لأن العمل كان معقداً جداً، فلا يمكن أن تتعلم الأوراق المطلوبة في معاملات البيع والهبة والانتقال والإفراز وغيرها في فترة قصيرة، وحتى عندما أريد أن أسأل سؤالاً، كانوا ينظرون إلي باستغراب، وكأنهم يقولون في أنفسهم “كيف لا تعرف وأنت ابن رئيس المكتب”، لذلك خفت من الفشل في هذا المجال، وفكرت مراراً في أن أُغير هذا الطريق وأخرج من ظل والدي، ولكن ذلك لم يوقفني وأصبحت الآن أملك مكتبي العقاري الخاص.

ذلك الخوف قد عاد مجدداً عندما أردت العمل في مجالٍ آخر، لطالما أحببت الكتابة، وكنت دائماً ما أكتب الخواطر وبعض الأفكار العشوائية منذ كنت صغيراً، وعندما كبرت قليلاً بدأت بقراءة بعض الكتب خارج المنهاج الدراسي، كنت متحمساً جداً لأقرأ أول كتابٍ لي، لذلك قمت باختيار  أكبر كتابٍ وجدته في المكتبة، وقد كانت رواية حقيقة الخديعة أو نقطة الخداع للكاتب دان براون، لم أشعر وقتها بمتعة القراءة قبل ذلك، كان ذلك مختلفاً جداً عن الكتب المدرسية، لذلك قررت أن أُحاول الكتابة وبدأت ببعض المحاولات ككتابة روايات أو قصص قصيرة، لكنني لم أُحاول نشرها خوفاً من أن لا تلقى اهتماماً، حتى أنني لم أُكمل مُعظمها لنفس السبب، فبدأت أشعر بالخوف من الفشل، ولكن هذه المرة كان الخوف حقيقياً فالفشل في عملٍ تحبه أمرُ مزعج للغاية.

وعندما كدت أن أستسلم، أطلعني أحد أصدقائي على موقعٍ لكتابة المقالات على الإنترنت، وأخبرني عن كيفية تقديم طلب للعمل ككاتب، وقمت بتقديم الطلب على الرغم من أنني في قرارة نفسي لم أكن متأكداً من قبولي، ولم يمضي وقت طويل حتى قُبلت، لم أُصدق ذلك، وقفت بدهشة وقلت في نفسي “أنا الآن كاتب، كاتب في أراجيك”، لم أعرف وقتها هل أنا خائفاً أو متحمساً، لكن كل ما عرفته أنني يجب أن أبذل ما في وسعي حتى أكون كاتباً ذو سمعة جيدة، وهذا ما دفعني إلى النجاح، أما الخوف فلم يكن لينفعني في شيء.

أكمل القراءة

0
صحفي
المحاسبة, Benha University (Egypt)

لم يمنعني.

لا أخاف الفشل، أفعل ما يستريح له قلبي وفي حالة الفشل أدرك أنه يكفيني شرف المحاولة.

أكمل القراءة

0
طالب
هندسة ميكاترونكس, جامعة المنارة الخاصة

كل منّا لديه من الأحلام والمشاريع ما يجعل لحياته هدفًا يسعى من أجله. هناك من يضع خطة لتنفيذ أهدافه وهناك من يبدأ بتنفيذ مشروعه ويعتمد على خبرته أثناء سير العملية دون تخطيطٍ مسبٍق. لكن ما بين هذا وذاك تبرز مسألةٌ شائعةٌ لدى الكثيرين وهي الخوف من الفشل.

شخصيًا وبناءً على تجربتي الخاصة في هذه الحياة حتى الآن أستطيع القول إن الخوف لم يمنعني عمليًا من تحقيق خطة ما أو مشروع ما أردت المشاركة فيه، لكن ما أستطيع قوله إن الخوف من الفشل أثّر بشكلٍ كبيرٍ على سير التنفيذ وعلى التخطيط الذهني لكثيرٍ من الأشياء. ففي كثيرٍ من الأحيان تفكيري المبالغ به في الفشل انعكس سلبًا على التخطيط والتنفيذ على حدّ سواء.

مثلًا في وقتٍ سابقٍ أردت التقدم الى منحٍ دراسية تقدم تمويلًا كاملًا للدراسة في بريطانية، أثناء فترة التحضير لتقديم الوثائق المطلوبة وكتابة ما يلزم من خطابات دوافعٍ وغيرها من المستلزمات شعرت بخوفٍ من فشلي وعدم قدرتي على الحصول على مقعدٍ في المنحة. هذا الخوف لم يُثني من عزيمتي في المواصلة بمراحل التقدم لكنه بشكلٍ أو بآخرٍ أثّر على أسلوب كتابتي لخطابات الدوافع والتوصية، ليس هذا فحسب بل ترتب على ذلك تخبطٌ عامٌ وحيرةٌ في تحقيق ما كان مطلوب وهذا ما قادني إلى إرسال الطلب في آخر لحظةٍ. صحيحٌ أن الخوف من الفشل لم يقضي على عزيمتي لكنه لعب دورًا سلبيًا كبيرًا.

مثالٌ آخرٌ من تجاربي البسيطة هو تعلم قيادة السيارة. كانت هذه التجربة من نوعٍ خاصٍ لما حملته من تحدٍّ كبيرٍ لقدرتي على التركيز والتنسيق بين الحواس. كان الأمر في بديته صعبًا جدًا وخوفي من عدم قدرتي على متابعة التدريب والفشل في الوصول إلى مرحلة متقدمةٍ كان مرافقًا لتدريبي طوال الوقت مما صعّب المهمة كثيرًا لكن في النهاية تعلّمت وكان الأمر أبسط مما يمكن تخيله.

ما أستطيع قوله من هذه التجارب البسيطة وغيرها هو أن الخوف من الفشل هو حالةٌ ضروريةٌ وصحيةٌ تدفع الانسان لتقديم أقصى ما يستطيع، لكن ما ينقل هذه الحالة إلى حدّ الخطر هو المبالغة في الخوف ليصبح حالةً نفسيةً. في رأيي، وللتغلب على هذا الخوف لابدّ من الثقة بالنفس والتفكير ولو للحظة أن الله أعطى الانسان العقل ليميّزه عن باقي الكائنات على وجه هذه الكرة الأرضية وبالتالي كل هو ما هو مادي يقع تحت سلطة الانسان. بمعنى آخر، بغض النظر عن الشيء الذي نود فعله لابد من الثقة بالنفس والقدرات التي نملك عندئذ تبقى مسألة التوفيق الذي لا سلطة لنا به ويأتي فقط من الله.

أحد أهم خطوات القضاء على الخوف من الفشل هي العثور على أسباب الخوف من الفشل بحد ذاتها، نحتاج أولاً إلى فهم ما يعنيه “الفشل” بالفعل. لدى كلٍّ منّا تعريفاتٌ مختلفةٌ للفشل، ببساطة لأننا جميعًا لدينا معاييرٌ وقيمٌ ومعتقداتٌ مختلفةٌ.

الخوف من الفشل يمكن أن يرتبط بعدة أسبابٍ. على سبيل المثال، وجود والدين جاهزين لتقديم النقد في أيّة خطوةٍ نتخذها أو غير داعمين هذا سببٌ كافٍ لبعض الناس للخوف من الفشل لأنهم تعرضوا للإهانة ربما بشكلٍ روتينيّ في مرحلة الطفولة، فهم يحملون تلك المشاعر السلبية إلى مرحلة البلوغ.

يمكن أن يكون التعرض لحدثٍ صادمٍ في مرحلةٍ ما من حياتك سببًا لتخاف من الفشل. على سبيل المثال، لنفترض أنك ومنذ عدة سنوات خضت تجربة إلقاء عرضٍ تقديميّ مهمٍّ أمام حشدٍ كبيرٍ من الناس، وكان أداءك سيئًا للغاية. قد تكون هذه التجربة رهيبةً بالنسبة لك لدرجة أنك أصبحت خائفًا من الفشل في أشياء أخرى مختلفةٍ تمامًا وأنت تحمل هذا الخوف حتى الآن، بعد مضي عدة سنواتٍ.

في النهاية لابدّ من القضاء على هذا الخوف بشكلٍ أو بآخرٍ من خلال:

  • التفكير بكافة الاحتمالات الممكنة وتقييم كلٍ منها بشكلٍ منفصلٍ.
  • التفكير بإيجابيةٍ لما لهذا الأمر من تأثيرٍ كبيرٍ على المضي قدمًا نحو الهدف.
  • التفكير في أسوأ سيناريو قابلٍ للحدوث وتقييم النتائج والنظر فيما إذا كانت تستحق الخوف.
  • وضع خطةٍ بديلةٍ دائما للخروج من أيّ مأزقٍ.

أكمل القراءة

0
طالب
هندسة ميكاترونكس, جامعة المنارة الخاصة

كل منّا لديه من الأحلام والمشاريع ما يجعل لحياته هدفًا يسعى من أجله. هناك من يضع خطة لتنفيذ أهدافه وهناك من يبدأ بتنفيذ مشروعه ويعتمد على خبرته أثناء سير العملية دون تخطيطٍ مسبٍق. لكن ما بين هذا وذاك تبرز مسألةٌ شائعةٌ لدى الكثيرين وهي الخوف من الفشل.

شخصيًا وبناءً على تجربتي الخاصة في هذه الحياة حتى الآن أستطيع القول إن الخوف لم يمنعني عمليًا من تحقيق خطة ما أو مشروع ما أردت المشاركة فيه، لكن ما أستطيع قوله إن الخوف من الفشل أثّر بشكلٍ كبيرٍ على سير التنفيذ وعلى التخطيط الذهني لكثيرٍ من الأشياء. ففي كثيرٍ من الأحيان تفكيري المبالغ به في الفشل انعكس سلبًا على التخطيط والتنفيذ على حدّ سواء. مثلًا في وقتٍ سابقٍ أردت التقدم الى منحٍ دراسية تقدم تمويلًا كاملًا للدراسة في بريطانية، أثناء فترة التحضير لتقديم الوثائق المطلوبة وكتابة ما يلزم من خطابات دوافعٍ وغيرها من المستلزمات شعرت بخوفٍ من فشلي وعدم قدرتي على الحصول على مقعدٍ في المنحة. هذا الخوف لم يُثني من عزيمتي في المواصلة بمراحل التقدم لكنه بشكلٍ أو بآخرٍ أثّر على أسلوب كتابتي لخطابات الدوافع والتوصية، ليس هذا فحسب بل ترتب على ذلك تخبطٌ عامٌ وحيرةٌ في تحقيق ما كان مطلوب وهذا ما قادني إلى إرسال الطلب في آخر لحظةٍ. صحيحٌ أن الخوف من الفشل لم يقضي على عزيمتي لكنه لعب دورًا سلبيًا كبيرًا.

مثالٌ آخرٌ من تجاربي البسيطة هو تعلم قيادة السيارة. كانت هذه التجربة من نوعٍ خاصٍ لما حملته من تحدٍّ كبيرٍ لقدرتي على التركيز والتنسيق بين الحواس. كان الأمر في بديته صعبًا جدًا وخوفي من عدم قدرتي على متابعة التدريب والفشل في الوصول إلى مرحلة متقدمةٍ كان مرافقًا لتدريبي طوال الوقت مما صعّب المهمة كثيرًا لكن في النهاية تعلّمت وكان الأمر أبسط مما يمكن تخيله.

ما أستطيع قوله من هذه التجارب البسيطة وغيرها هو أن الخوف من الفشل هو حالةٌ ضروريةٌ وصحيةٌ تدفع الانسان لتقديم أقصى ما يستطيع، لكن ما ينقل هذه الحالة إلى حدّ الخطر هو المبالغة في الخوف ليصبح حالةً نفسيةً. في رأيي، وللتغلب على هذا الخوف لابدّ من الثقة بالنفس والتفكير ولو للحظة أن الله أعطى الانسان العقل ليميّزه عن باقي الكائنات على وجه هذه الكرة الأرضية وبالتالي كل هو ما هو مادي يقع تحت سلطة الانسان. بمعنى آخر، بغض النظر عن الشيء الذي نود فعله لابد من الثقة بالنفس والقدرات التي نملك عندئذ تبقى مسألة التوفيق الذي لا سلطة لنا به ويأتي فقط من الله.

أحد أهم خطوات القضاء على الخوف من الفشل هي العثور على أسباب الخوف من الفشل بحد ذاتها، نحتاج أولاً إلى فهم ما يعنيه “الفشل” بالفعل. لدى كلٍّ منّا تعريفاتٌ مختلفةٌ للفشل، ببساطة لأننا جميعًا لدينا معاييرٌ وقيمٌ ومعتقداتٌ مختلفةٌ.

الخوف من الفشل يمكن أن يرتبط بعدة أسبابٍ. على سبيل المثال، وجود والدين جاهزين لتقديم النقد في أيّة خطوةٍ نتخذها أو غير داعمين هذا سببٌ كافٍ لبعض الناس للخوف من الفشل لأنهم تعرضوا للإهانة ربما بشكلٍ روتينيّ في مرحلة الطفولة، فهم يحملون تلك المشاعر السلبية إلى مرحلة البلوغ.

يمكن أن يكون التعرض لحدثٍ صادمٍ في مرحلةٍ ما من حياتك سببًا لتخاف من الفشل. على سبيل المثال، لنفترض أنك ومنذ عدة سنوات خضت تجربة إلقاء عرضٍ تقديميّ مهمٍّ أمام حشدٍ كبيرٍ من الناس، وكان أداءك سيئًا للغاية. قد تكون هذه التجربة رهيبةً بالنسبة لك لدرجة أنك أصبحت خائفًا من الفشل في أشياء أخرى مختلفةٍ تمامًا وأنت تحمل هذا الخوف حتى الآن، بعد مضي عدة سنواتٍ.

في النهاية لابدّ من القضاء على هذا الخوف بشكلٍ أو بآخرٍ من خلال:

  • التفكير بكافة الاحتمالات الممكنة وتقييم كلٍ منها بشكلٍ منفصلٍ.
  • التفكير بإيجابيةٍ لما لهذا الأمر من تأثيرٍ كبيرٍ على المضي قدمًا نحو الهدف.
  • التفكير في أسوأ سيناريو قابلٍ للحدوث وتقييم النتائج والنظر فيما إذا كانت تستحق الخوف.
  • وضع خطةٍ بديلةٍ دائما للخروج من أيّ مأزقٍ.

أكمل القراءة

0
كاتبة، سيناريست
سيناريو, المعهد العالي للسينما

كل شيء أنوي القيام به أشعر معه ببعض الخوف من الفشل في البداية، ولكنني لا أدعه يسيطر علي، وأقوم به بالفعل، حتى لو لم أنجح فيه، ولكنني على الأقل لم أترك خوفي منه يسيطر على إختياراتي.

أكمل القراءة

0

هل لديك إجابة على "ماذا منعك شعور الخوف من الفشل من القيام به؟"؟