ماهو حكم تركيب الأظافر في الشرع الإسلامي؟

1 إجابة واحدة

يعدّ تركيب الأظافر في الإسلام من الأمور المحرّمة على النساء عندما يتمّ وضعها بغرض الزينة كونها تُعتبر نوعًا من أنواعها، وبالتالي لا يمكن تركيبها بغرض الزينة، ولكن يجوز وضع الأظافر الاصطناعية في حال وجود مرضٍ أو حادثٍ، كلاهما يتسببان بفقدان الأظافر أو حتى ضرورة اقتلاعها، وبالتالي يجوز وضع الأظافر الاصطناعية مع ضرورة التأكد من أنّ المادة التي تُصنع منها الأظافر طاهرةٌ وليست نجسة، بالإضافة إلى قصرها كي لا تمنع وصول الماء إلى الجلد أثناء الوضوء، ويُفضل أن تكون الأظافر قابلةً للتحريك أو الإزالة عند الضرورة.

وكما ذُكر سابقًا فإنّ الأظافر الاصطناعية تُعتبر من الزينة لذلك تُحرم مثلها كمثل النمص والوشم ووصلات الشعر وغيرها من الأمور، فالزّينة كاسمٍ باللغة العربيّة تعني كلّ ما يتمّ التزين به، وقد حرّم الإسلام على المرأة والرجل وضع أيّ نوعٍ من أنواع الزينة أمام الأشخاص غير المُحرمين عليهم، إضافةً لذلك تُحرّم الزينة في حالاتٍ عديدة وهي:

  •  عندما تؤدي إلى إلحاق الضرر بالجسد.
  • الزينة التي يكون فيها تقليدٌ للكُفّار والفاسقين.
  • الزينة التي تؤدي إلى تغيير شيءٍ  مما خلقه الله عزّ وجلٍ بشكلٍ دائم، مثل القيام بعمليات التجميل المختلفة.
  • عندما تكون الزينة فيها إسرافٌ بالأموال.
  • في حال كانت الزينة من الأمور المحرمة بشكلٍ قطعيّ، كتحريم الذهب على الرجال.

وذُكر هذا التحريم في أحاديث دينيّة، كحديثٍ لابن عباس الموجود في صحيح مسلم، والذي تحدث فيه بأنّ اللّه يلعن فيه عدة أنواعٍ من النساء مثل النامصات والمُتنمصات، وبأنّه تمّ ذكر ذلك في كتاب اللّه وتحدث به رسوله محمدٌ عليه الصلاة والسلام.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ماهو حكم تركيب الأظافر في الشرع الإسلامي؟"؟