ماهي أكبر الجزر الأفريقية؟ 

2 إجابتان

تعتبر القارة الإفريقيا من أكثر القارات غنًا بالجزر، حيث تعد جزيرة مدغشقر أكبر الجزر الأفريقية، والجزيرة الأولى من حيث التنوع البيولوجي، نظرًا لامتلاكها الجمال الطبيعي، والتضاريس الفريدة، كما أنها تتضمن كمًا هائلًا من النباتات والحيوانات، التي لا يمكن أن تتواجد في أماكن أخرى من العالم، حيث تعبر قرود الليمور من أشهر الحيوانات المتواجدة على الجزيرة، بالإضافة لمجموعة متنوعة من الطيور الملونة التي تعتبر مصدرًا رئيسيًا لجذب السياح.

وتقع مدغشقر في المحيط الهندي، على الساحل الجنوبي الشرقي لإفريقيا بالقرب من ساحل الموزمبيق، كما تبلغ  مساحتها حوالي 587041 كيلو متر مربع، أي أكبر بقليل من مساحة فرنسا، وتقارب ضعف حجم ولاية أريزونا الأمريكية، وتعد جزر القمر، وموريش، وريونيون من أهم المناطق القريبة إليها، كما  يبلغ عدد السكان في هذه الجزيرة أكثر من 22 مليون نسمة.

ومن الجدير بالذكر أن جزيرة مدغشقر كانت جزءًا من دولة الهند، وانفصلت عنها قبل حوالي 88 مليون سنة، لتعتبر بشكل رسمي دولة مدغشقر المستقلة، كما سميت هذه الجزيرة بأسماء متعددة، مثل الجزيرة الحمراء، قوس قزح، والقارة الثامنة، وصنفت كرابع أكبر جزيرة في العالم.

وضمت الجزيرة مجموعة من التضاريس المتميزة، كالهضبة الجبلية الشاسعة التي تمتد على طول الجزيرة تقريبًا، كما تحتوي على الصحراء الجافة في الجنوب، وغابات كثيفة في الشمال والشرق، بالإضافة للشواطئ الإستوائية المناسبة لركوب الأمواج العالية والإبحار، بالإضافة لإمكانية الغوص في أعماق المياه.

كما تملك الجزيرة أنواعًا فاخرةً من الفلل، والعديد من المنتجعات المشهورة والضخمة مع أسعار مناسبة نوعًا ما، حيث تعتبر مقصدًا سياحيًا هامًا للسياح، وواحدة من الوجهات الممتازة للعائلات، نظرًا للنشاطات المائية الممتعة في جميع شواطئها، كما تعتبر أيضًا مكانًا جيدًا للإسترخاء، والإستمتاع بالطبيعة الخلابة.

بالإضافة لامتلاكها جذورًا ثقافيةً من إفريقيا، وإندونيسيا، وبولينيزيا، وأيضًا الجزيرة العربية، كما تشكل الإثنية المجموعة الرئيسية في مدغشقر، حيث يبلغ عددهم حوالي نصف سكان الجزيرة، وعلى الرغم من وجود 18 مجموعة من الأعراق المختلفة ضمنها كالأعراق المسيحية والإسلامية، بالإضافة للديانات الإفريقية التقليدية، إلا أن جميع السكان يتحدثون بلغة معقدة واحدة تُعرف باسم مدغشقر.

كما تتميز هذه الجزيرة بانتاجها للقهوة والفانيلا، التي تعد من أهم المنتجات الأساسية في مدغشقر، بالإضافة للسكر، والتبغ، والقرنفل. وتضم الجزيرة عددًا من المدن الرئيسية مثل، أنتاناناريفو، وتواماسينا، وماهاجانغا، مع العلم أن التجول بين هذه المدن مكلف جدًا، وذلك بسبب البنية التحتية السيئة للمنطقة.

وإذا كنت من الراغبين في زيارة هذه الجزيرة، أنصحك أن تقوم بذلك في شهري يوليو وسبتمبر، حيث تملك الجزيرة في ذلك الوقت طقسًا رائعًا تميزه أشعة الشمس الدافئة، مع احتمال سقوط القليل من الأمطار، كما أنها من أفضل الأشهر لاكتشاف الحياة البرية، في حين يجب تجنب الذهاب إليها من بداية ديسمبر حتى مايو، حيث تشتد الأعاصير في هذه الفترة.

وأكثر ما يميز الحياة البرية في مدغشقر احتواؤها على أشجار الباوبات، وهي أشجار مقلوبة تمتد جذورها من الأعلى على عكس الأشجار الطبيعية، كما أنها تصطف على الطريق الترابي بين منطقتي موراندافا وبيلني غرب جزيرة، حيث يبدو ظل الأشجار أكثر وضوحًا أثناء غروب وشروق الشمس، كما تعرف هذه الجزيرة بجزيرة العجائب، حيث تحوي على العديد من الكهوف والآثار المجهولة، فقد وجد العلماء فيها عظام وأحافير الليمور التي تعود لآلاف السنين.

أكمل القراءة

مدغشقر، أكبر الجزر الإفريقية ورابع أكبر جزيرة في العالم، تحتل المحيط الهندي قبالة الساحل الجنوبي الشرقي لأفريقيا، على بعد حوالي 450 كيلومتر شرق ساحل موزمبيق. تبلغ مساحتها حوالي 587041 كيلومتر مربع، فهي أكبر قليلًا من فرنسا، أو لنقل تقريبًا تبلغ مساحتها ضعف مساحة ولاية أريزونا.

ماهي أكبر الجزر الأفريقية

جغرافيًا، المنطقة قريبة من جزر القمر وريونيون، وموريشيوس وموزمبيق وجنوب أفريقيا، ويبلغ عدد سكانها أكثر من 22 مليون نسمة. أكبر مدينة في مدغشقر هي أنتاناناريفو (Antananarivo)، وهي العاصمة وتتموضع وسط الجزيرة. تتميز مدغشقر بمناطقها الثرية والغنية بيولوجيًا، فهي معروفة بكونها واحدة من أهم 10 مناطق للتنوع البيولوجي في العالم، وتُعد وجهة جذب سياحية مميزة.

مدغشقر، أكبر الجزر الإفريقية

معلومات هامة عن مدغشقر أكبر الجزر الأفريقية:

  • يُطلق علماء البيئة على هذه الجزيرة لقب “القارة الثامنة”، ويرجع ذلك إلى حقيقة كونها كانت معزولة سابقًا عن القارات المجاورة لها، منذ حوالي 88 مليون سنة، لذا كانت عبارة عن بيئة ملائمة تمامًا للحياة البرية من نباتات وحيوانات، وقارة بحدّ ذاتها.
  • تسمى مدغشقر أيضًا بعدة أسماء أخرى مثل: الجزيرة الحمراء، وجزيرة قوس قزح.
  • تشير المصادر إلى أن 90% من النباتات الأصلية في مدغشقر، متفرّدة في الجزيرة ذاتها، أي ليست موجودة في مكان آخر من العالم.
  • تُعد السياحة مصدرًا رئيسيًّا لإثراء المنطقة اقتصاديًا، ففي عام 2016، شهدت المنطقة موجة كبيرة من السياح، فاستقبلت ما يقارب 300 ألف مسافر، وأثمر ذلك عن 702 مليون دولار خلال عام.
  • صحيحٌ أن المنطقة غنية بالحياة البرية، لكن لا وجود لبعض الحيوانات مثل فرس النهر أو الزرافات أو القردة على أرض الجزيرة، كما لا يوجد حمير وحشية، ولا حتى أسود، من جهة أخرى، قد تجد في مدغشقر أكثر من نصف أنواع الحرباء في العالم، وعشرات الأنواع من حيوان الليمور.
  • يتحدث سكان جزيرة مدغشقر اللفة الملغاشية، وحقيقيةً، كان لاستقرار العرب والهنود والصينيين أثر كبير في إثراء الثقافة الملغاشية. كما يتحدث قسم منهم الفرنسية.
  • حالها حال المستعمرات السابقة، مرت مدغشقر بعدة ولايات سياسية مثل الحكومات المؤقتة، والسياسات الاقتصادية الاشتراكية، والانتفاضات، وفي أكتوبر 1958، أُعلن عنها كدولة مستقلة تحت الحكم الفرنسي، وأخذت استقلالها كاملًا في يونيو 1960.
  • جزيرة نوسي بي، أكبر جزيرة في الأرخبيل وهي الوجهة الأولى المفضلة للسياح عند زيارة مدغشقر، وعلى الرغم من كونها جزيرة صغيرة إلا أنها تجذب العديد من الزوار من جميع أنحاء العالم. توجد أيضًا العديد من المطاعم والفنادق باهظة الثمن في البلدة التابعة للجزيرة.

هناك العديد من الجُزُر الأفريقية الأخرى – غير مدغشقر – التي تستحق الزيارة وقضاء عطلة فيها على شواطئها المذهلة:

  • مثلًا، هناك جزيرة الرأس الأخضر (Cape Verde Islands)، أحد أهم جُزُر الساحل الغربي لأفريقيا، وتشمل جزيرة سال (Sal) الوجهة الأكثر زيارة في الرأس الأخضر.
  • جزيرة ساو تومي (São Tomé)، وتقع قبالة الساحل الغربي لوسط أفريقيا، ويحب السياح زيارتها لشهرتها في الرياضات التي تحتاج إلى روح المغامرة، مثل الغوص في المياه الزرقاء للمحيط الهندي، كما تشمل أنواع التسلية الأخرى تجربة أفضل أنواع الشوكولا والقهوة في العالم.
  • جُزُر القمر (Comoros)، قبالة الساحل الشرقي لأفريقيا، وهي قُبلة السياح من عاشقي السلام والهدوء، مشهورة بشواطئها النقية والشعاب المرجانية المذهلة.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ماهي أكبر الجزر الأفريقية؟ "؟