يتعرض بعض الأشخاص لنوباتٍ قلبيةٍ مفاجئةٍ قد تودي بحياتهم أحيانًا، إلا أنها قد تكون عابرةً في أحيان أخرى، ولذلك على الجميع معرفة عدة نقاط هامة حول اسباب قصور القلب ، تلك العضلة التي تعمل ليلًا نهارًا، ومرضها قد يودي بحياتنا وكيفية حمايتها.

ما هو قصور القلب

قد يتوقع البعض أن قصور القلب يعني أنه توقف عن النبض وهذا غير صحيح، حيث تتدرج مراحل قصور القلب على أربع مراحل، ولكل مرحلةٍ أعراض مختلفة لا تشمل توقف القلب، فالقلب يمد الجسم بالدم ويستجيب إلى تغييرات كمية حاجة الجسم للدم، وفي بعض الأحيان لا يتمكن من تحقيق الاستجابة المطلوبة بسبب ضعف جدران عضلة القلب وصعوبة التمدد مما يؤدي لقصوره.

تتنبه الكليتان للحالة فتسبب احتفاظ الجسم بالماء والملح وتراكمها في بعض أعضاء الجسم مثل الذراعين أو الساقين أو الكاحلين أو القدمين، أو الرئتين، أو أي أعضاءٍ أخرى.1

اسباب قصور القلب

الكثير من الأسباب المتوقعة وغير المتوقعة تؤدي إلى قصور القلب وتوافر نوعين من الأسباب يزيد خطر الإصابة بالطبع ومنها:

  • أمراض الشريان التاجي

حيث يسبب تراكم الدهون والكولسيترول في شرايين القلب إلى أمراضٍ في الشريان التاجي، والذي يتسبب في انخفاض كمية الدم الواصلة إلى عضلة القلب أي تصلب الشرايين، ويؤدي ذلك إلى ذبحة صدرية أو في حال انقطاع الدم بشكلٍ كاملٍ عن القلب يسبب نوبةً قلبيةً وبالتالي قصور القلب .

  • النوبة القلبية

أو ما يسمى باحتشاء عضلة القلب، كما ذكرنا فإن النوبة القلبية تحدث عندما يتعرض القلب لانقطاع وصول الدم له، والذي يؤدي لحرمانٍ من الأوكسجين والمواد المغذية وتضرر أنسجة عضلة القلب والذي يسبب الموت بشكلٍ أساسيٍ، وفي حالات أخرى لا تتجاوب أنسجة القلب التالفة مع تقلصات نبضات القلب مما يضعف قدرة القلب على ضخ الدم أي قصوره.

  • ارتفاع ضغط الدم

هو أحد أهم الأمراض المسببة لـ قصور القلب ، حيث يتعرض القلب إلى صعوباتٍ كبيرةٍ في ضخ الدم والمحافظة على الدورة الدموية في الحالات التي يكون فيها الضغط مرتفعًا في الشرايين، وهذا بدوره يؤدي إلى ضعف عضلة القلب، ولاحقًا قصورها وتعرض المريض لمخاطرٍ مختلفةٍ.

  • مشاكل صمامات القلب

يؤدي وجود مشكلة خلقية في أحد صمامات القلب إلى زيادة خطر الإصابة بـ قصور القلب ويزداد الخطر بوجود صمامٍ مغلقٍ، حيث يتطلب ذلك من القلب الضخ بقوةٍ أكبر لسد حاجة الجسم مما قد يسبب قصوره.

  • أمراض عضلة القلب نفسها

أي التهابات أو أضرار تصيب عضلة القلب نفسها تزيد من احتمالية قصورها في المستقبل، ويكون ذلك نتيجة العديد من العادات الخاطئة مثل التدخين، والكحول، والمخدرات.

  • عيوب خلقية

قد يولد بعض الأطفال بقلوبٍ غير مكتملة مثلًا وهذا يعني أن الجزء السليم من القلب عليه تعويض غياب الجزء المفقود أو المصاب، لذا فإنه معرضٌ للقصور بشكلٍ كبيرٍ.

  • أمراض الرئة

أي قصور تتعرض له الرئة يؤدي لنقص الأوكسجين عن القلب، فيكون مضطرًا لبذل المزيد من الجهد للحصول على ما يلزمه من الأوكسجين وهذا يعرضه لخطر القصور.

  • مرض السكري

يعتبر مرضى السكري أكثر المرضى عرضة للإصابة بارتفاع ضغط الدم وتصلب الشرايين بسبب مستويات الدهون المرتفعة في الدم، وهذا بدوره يؤدي إلى قصور القلب كما ذكرنا.

  • السمنة

تسبب السمنة الكثير من الإجهاد الإضافي على عضلة القلب، بالإضافة إلى مخاطر الإصابة بتوقف التنفس أثناء النوم، وهذا كله يؤدي لقصور عضلة القلب.2

أعراض قصور القلب

بعض الأعراض المحتملة التي تشير إلى قصور القلب:

  • ضيق التنفس عند الاستلقاء، وقد يرافقه سعال جاف نتيجة تراكم سوائل في الرئتين.
  • احتباس السوائل نتيجة نقص ضخ الدم للكليتين، وهذا يظهر تورم في الساقين والكاحلين والبطن.
  • الإرهاق والدوار، وهذا أيضًا بسبب وصول كمياتٍ أقل من الدم لأعضاء الجسم مما يتسبب في تعبها وإرهاقها، ونقص الدم عن المخ يسبب الدوار.
  • عدم انتظام ضربات القلب، أو تسرعها يعد مؤشرًا لمحاولة القلب التصدي لنقص الدم الذي يضخه في كل نبضة.3

متى يتوجب على المريض زيارة الطبيب

عندما يجد المريض نفسه يعاني من أحد الأعراض السابقة أو من أكثر من واحدٍ منها يجب عليه مراجعة الطبيب بشكلٍ عامٍ، وفي حال ظهور أعراضٍ مفاجئةٍ يجب الذهاب مباشرةً للإسعاف وخاصةً عند بدء حدوث النوبات القلبية، وفي كافة الظروف يجب التأكد من سلامة القلب كل فترة زمنية لحمايته من أي أعراضٍ مفاجئةٍ.4

المراجع