ما أطول مدة حبس فيها الإنسان نفسه تحت الماء؟

3 إجابات

في جميع الثدييات، بما في ذلك البشر يتنشط  ما يُدعى بمنعكس الغوص أو الغَطس، عند غمر الوجه بالماء، وفيه يتأقلم الجسم مع نقص الأكسجين عبر تباطؤ معدل ضربات القلب وتحويل تدفق الدم بعيدًا عن الأطراف باتجاه الرأس والجذع، يمكن لمعظم الناس حبس أنفاسهم لمدة دقيقتين تقريبًا، ويعتقد الخبراء أنه حتى القليل من الممارسة يمكن أن تزيد من هذا الوقت. ومع ذلك، فإنهم يحذرون أيضًا من أن حرمان جسمك من الأكسجين يمكن أن يكون له العديد من الآثار السلبية، لذلك لا تعتاد على حبس أنفاسك لفترة طويلة جدًا.

عندما تحبس أنفاسك ، يتراكم ثاني أكسيد الكربون (الغاز الذي تتنفسه عادةً) بداخلك. في نهاية المطاف، يجب إطلاق هذا الغاز ويتسبب الانعكاس في تشنج عضلات الجسم. تؤلم هذه التشنجات وعادة ما تسبب لك اللهاث في الهواء بعد بضع دقائق فقط. عندما يتنفس مطاردو موسوعة جينيس للأرقام القياسية الأكسجين النقي قبل حبس أنفاسهم، يقومون بذلك لإخراج أكبر قدر ممكن من ثاني أكسيد الكربون من أجسامهم. كما يساعدهم الأكسجين الإضافي على البقاء لفترة أطول دون تنفس.

بالطبع، إذا كنت ترغب في اكتشاف العالم تحت البحر، فسوف ترغب في قضاء أكثر من بضع دقائق تحت الماء، عادة ما يستخدم الغواصون الذين يرغبون في قضاء وقت طويل تحت الماء معدات الغوص.

أطول مدة حبس فيها الإنسان نفسه تحت الماء: يحمل برانكو بيتروفيتش من صربيا حاليًا الرقم القياسي لحبس النفس الثابت بزمن 11 دقيقة و 54 ثانية. إنه وقت طويل ، أليس كذلك؟ صدق أو لا تصدق، أن هنالك أناس حبسوا أنفاسهم لأكثر من 11 دقيقة، يحتوي كتاب غينيس للأرقام القياسية العالمية على فئة خاصة لحبس أنفاسك تحت الماء، ويتم فيها استنشاق الأكسجين النقي قبل الغوص، يحمل الرقم القياسي الحالي لموسوعة جينيس العالمية لحبس أنفاسك تحت الماء، المدعو أليكس سيغورا من إسبانيا بوقت قياسي يُقدَر بـ 24 دقيقة و 3 ثوانٍ!

أكمل القراءة

يمكن للإنسان أن يحبس أنفاسه تحت الماء وسطياً لمدة دقيقتين ونصف قبل أن يحتاج جسمه للتنفس من جديد ولكنّ الرقم القياسي لذلك أعلى بكثير من هذا الرقم.

في شهر فبراير من عام 2016 دخل الغواص المحترف Aleix Segura Vendrell موسوعة غينيس للأرقام القياسية بعد تمكنه من البقاء تحت الماء لمدة 24 دقيقة و3 ثوانٍ و45 جزءٍ من الثانية كاسراً الرقم القياسي السابق الذي حققه الغطاس الألماني Tom Sietas في عام 2012 بعدما بقي تحت الماء لمدة 22 دقيقة و22 ثانية والذي بدوره كان قد حطّم الرقم القياسي السابق بحوالي 22 ثانية.

يستفيد الغواصون عند حبس أنفاسهم تحت الماء مما يُسمّى (ردّ فعل الغوص diving reflex) حيث يُقلل الجسم من معدّل دقّات القلب ومعدّل الاستقلاب لتخفيض استهلاك الأوكسجين وفوق هذا يُحاول الغواصون المحترفون البقاء دون حركة لتخفيض دقات القلب بشكلٍ أكبر.

ولكنّ هذا بالطبع ليس كلّ شيء عندما ترغب بتحطيم الرقم القياسي، فقد قام أصحاب الأرقام القياسية بتنفس الأوكسجين النقي قبل الغوص مما ساعدهم على البقاء تحت الماء لهذه الفترة وذلك أنّ ما يجعل جسدك يشعر بالحاجة الماسة للتنفس ليس نقص الأوكسجين بل ازدياد نسبة ثاني أوكسيد الكربون في الجسم.

أكمل القراءة

في الثامن والعشرين من شهر شباط لعام 2016، وفي مدينة برشلونة الإسبانية، وتحت إشراف اللجان المختصة، لكتاب غينس للأرقام القياسية، قام الإسباني أليكس سيجورا فيندريل Alex Segura Vendrell (الغواص المحترف والمصنّف في المركز السابع عشر في بطولة غوص البحر الأبيض المتوسط) بحبس أنفاسه لمدة 24 دقيقة و 3 ثوانٍ، ليحطّم رقمًا قياسيًا عالميًا جديدًا لأطول فترة حبس أنفاس لإنسان تحت الماء.

ووفقاً لصحيفة الديلي ميل فإن الإنسان قادر على حبس أنفاسه تحت الماء أكثر بمرتين مما يستطيع فعله على اليابسة، وذلك بسبب ما يُسمى بمنعكس الغوص، حيث يُبدي الجسم مستوى أقل من نبضات القلب، وانخفاضاً في معدّل الاستقلاب والحاجة للأوكسجين فعند الغواصين المحترفين ينخفض معدّل ضربات القلب لما يعادل 10-30 ضربة في الدقيقة فقط.

وفيما يخص التحضيرات لهذا الاختبار من أجل تسجيل رقم قياسي جديد، تسمح اللجنة للمشارك باستنشاق الأوكسجين الصرف لمدة زمنية تعادل 30 دقيقة قبل التجربة، كما أنّ الغواص يبقى مستلقيّاً في الماء دون حراك نهائياً حتى نهاية التجربة، كما يتواجد فريق اسعافات طبية مستعد لأي طارئ.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما أطول مدة حبس فيها الإنسان نفسه تحت الماء؟"؟