ما اسباب الصداع وهل يمكن تجنب حدوثه ؟

يتطفل الصداع على الكثير من لحظاتنا الجميلة ليحيلها كابوسًا مزعجًا، فهل يمكن تجنب الإصابة به بطريقة ما؟ وما أبرز مسبباته؟

3 إجابات

يعتبر الصداع من أكثر الشكاوي الطبية شيوعًا، ويوجد العديد من أنواع الصداع التي يجب علينا معرفة أعراضها والتمييز فيما بينها، وتصنف هذه الآلام إلى صنفين أساسيين: صداع رئيسي، وصداع ثانوي.

الصداع الرئيسي: هو الصداع الذي يصيب خلايا الدماغ بشكل مباشر ومن أشهر أنواع الصداع الرئيسي:

  • الصداع النصفي (migraines headaches): الذي يتميز بألم شديد في جانب واحد من الرأس أو حساسية عالية تجاه الضوء أو الرائحة، مع توتر وغثيان.
  • الصداع العنقودي (cluster headaches): وهو صداع شديد ومتكرر، تزيد احتمالية حدوثة عند الرجال بصورة أكبر بست مرات عن النساء، يكون عبارة عن ألم شديد خلف عين واحدة أو حولها، يمكن أن أن تشمل الأعراض تورم في الجفن، انسداد أو سيلان الأنف مع حساسية للضوء والصوت.
  • الصداع الناجم عن التوتر والإرهاق النفسي (tension headaches): وهو شائع جدًا حيث يظهر كآلام واضحة ومحسوسة على جانبي الرأس لكنه ليس بالصداع الخطير.

الصداع الثانوي: يشمل كل أنواع الصداع الناتجة بسبب مرضٍ عصبي أو عضوي آخر يصيب الجسم.

  • الصداع الناتج عن الإفراط في استخدام الأدوية: قد تنتج بسبب استخدام المسكنات لأكثر من 15 يوم في الشهر وتشمل الأدوية التي تحوي على المواد الأفيونية وأسيتامينوفين ومضادات الإلتهاب غير الستيروئيدية، مثل الأسبرين والإيبوبروفين.
  • صداع الجيوب الأنفية: بسبب تورم الجيوب الأنفية نتيجة حساسية أو عدوى.
  • الصداع المتعلق بالكافيين: يمكن أن يؤدي الإستهلاك المفرط للكافيين حوالي أكثر من 4 أكواب من القهوة إلى صداع شبيه بالصداع النصفي.

أكمل القراءة

للصداع أنواع، ولكلٍ منها أعراض وأسباب وطريقة علاج محددة، تندرج كل أنواع الصداع ضمن صنفين رئيسين وهي كالتالي:

أولًا: الصداع البدئي: والذي يضم:

  • الصداع التوتري: هو أشيع أنواع الصداع في العالم، تكون النوبة الكلاسيكية له على شكل صداع ضاغط شاد غير نابض ثنائي الجانب، بدون أية مرافقات أخرى، يوصف بتوضّع الألم بشكل رباط محكم حول الرأس وغالب ما ينتشر إلى العنق. الأسباب: بشكل عام يحدث هذا النمط من الصداع عند غالبية الناس في وقت من أوقات حياتهم عند تعرضهم للتعب الشديد أو الضغط النفسي بشكل عابر.
  • الصداع النصفي (الشقيقة): صداع نابض وشقي (نصف الرأس) نوبي شديد ومعطِّل عن العمل في أغلب الأحيان، وعادة ما يؤدي نوم المريض لتراجع وانتهاء الهجمة، غالبًا ما يكون مصحوبًا بغثيان ورهاب من الضوء والصوت. الأسباب: مثيرات هذا النوع من الصداع عديدة، أبرزها الشدة والكرب والتعب، والاسترخاء بعد الشدة والنوم القليل أو الزائد والسهر والظروف البيئية، مثل الروائح شديدة أو أشعة الشمس الساطعة والمتقطعة أو المستمرة والأصوات العالية أو البرد.
  • الصداع العنقودي: يعد أحد أسوأ أنواع الصداع، يأخذ اسمه من ميله للحصول بشكل هجمات متكررة “هجمة أو هجمتين في اليوم” ولعدة أسابيع مع وجود فواصل طويلة، يكون شكل الألم كالتالي: شديد أو شديد جداً وأحادي الجانب عيني أو فوق العين، وقد ينتشر أحياناً للمنطقة القفوية وغير نابض ويستمر من 15 إلى 180 دقيقة إذا لم يعالج. الأسباب: يعتبر الكحول أكثر عامل محرض له.

ثانيًا: الصداع الثانوي: والذي يضم أنواع كثيرة، أما بالنسبة لأسبابه فهي كالتالي:

  • الإفراط في الكحول.
  • تناول المثلجات (صداع الآيس كريم).
  • الضغط على الأسنان ليلًا.
  • تناول المسكنات بكثرة.
  • نوبات الهلع.
  • الأسباب المرضية: الاضطرابات مثل أورام الدماغ والنزيف الدماغي والتسمم بأول أكسيد الكربون والزرق والإنفلونزا والجفاف.

أكمل القراءة

الصداع هو الألم الأكثر شيوعًا حول العالم، يعاني منه الكثير من الناس بين الحين والآخر. ويظهر بأشكال مختلفة، ويتم تحديده تبعًا لدرجة الألم ومكان تواجده في الرأس. حيث يمكننا ملاحظة “الصداع التوتري“، والذي يعتبر من أشهر أنواع الصداع وأكثرها انتشارًا خاصة عند النساء. ويحدث نتيجة التحديق في شاشة الحاسب لمدة طويلة، والقيادة لفترة طويلة، أو الاختلاف المفاجئ في درجات الحرارة. ويتميز هذا النوع بألم شديد إلى متوسط الشدة يستمر من دقائق إلى أيام.

أما النوع الثاني فيعرف باسم “الصداع النصفي“، ويعتبر حالة مرضية حيث يتشكل الألم في جانب واحد من الرأس عند أغلب المرضى. ويعتبر السبب الرئيسي لهذا المرض غير واضح حتى الآن، ولكن تلعب الجينات والعوامل البيئية دورًا أساسيًا، فضلًا عن التغيرات الهرمونية، والضغط النفسي والعصبي. كما يتميز بهجمات تستمر من 4 – 72 ساعة في حال عدم تناول المسكنات. ويلاحظ أغلب المصابين بهذا النوع من الصداع بوهن شديد بعد انقضاء النوبة.

والنوع الثالث يمكن تعريفه باسم “صداع الجيوب الأنفية“، ويحدث هذا الصداع نتيجة انتقال فيروس أو جرثومة ما إلى الجيوب الموجودة في تجويف الأنف مسببًا حدوث الالتهاب فيها، وبالتالي تضخمها وتجمع المادة المخاطية فيها، مما يزيد من الضغط مسببًا الصداع. ويمكن وصفه بأنه ألم مشابه لألم الشقيقة كونه يسبب الألم في المناطق نفسها، ويكون شديدًا عند المرضى خاصة عند الاستيقاظ من النوم.

ولا يمكن أن ننسى “صداع الفك الصدغي“، والذي يحدث نتيجة انضغاط الأسنان على بعضها بقوة، أو عند اطباق الفم. ويترافق الألم مع أغلب المرضى خلال ساعات النوم. أما النوع الأخير فيعرف باسم “الصداع العنقودي“، ويمكن تصنيفه بأنه الصداع الأكثر إيلامًا على الإطلاق، ويحدث نتيجة تغيرات غير طبيعية على منطقة الوطاء في الدماغ. يستمر من أسبوع إلى سنة، ويمكن أن تتكرر النوبة أكثر من مرة في اليوم الواحد.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما اسباب الصداع وهل يمكن تجنب حدوثه ؟"؟