ما اسباب تاخر النمو عند البلوغ

يعرف سن البلوغ على أنَّه العمر الذي يتطور فيه الأطفال جسديًا وعاطفيًا، لكن هل تعلم ما أسباب تأخر النمو عند البلوغ؟

4 إجابات

نمو الطفل بشكل سليم هاجس كل أم و أب، فيراقبون نمو طفلهم منذ ولادته وحتى شبابه.
السنوات الثلات الأولى من حياة الطفل هي أفضل وقت للنمو، وما يحدث في هذه السنوات الثلاث تبقى نتائجه مع الطفل مدى الحياة والتدخل المبكر لعلاج هذه الحالة هو أفضل حل لمساعدة الطفل على النمو بشكل جيد.
ومن أهم اسباب تأخر النمو:

  • خلل في الغدة النخامية يؤدي إلى نقص في إفراز هرمون النمو.
  • الاسباب الوراثية تؤثر بشكل كبير على نمو الاطفال.
  • تأخر النمو البنيوي ويكون ذلك في بنية العظم وفي هذه الحالة يبقى الطفل ضمن حدود النمو الطبعية لكنه يتأخر بالبلوغ.
  • قصور الغدة الدرقية وهي الغدة المسؤولة عن نمو الاطفال.
  • الأطفال المصابون بمتلازمة داون يتأثر نموهم بشكل ملحوظ.
  •  سوء التغذية يؤدي إلى تأخر النمو.
  • تناول الأم الأدوية في فترة الحمل يؤثر على نو الطفل بعد الولادة.
  • فقر الدم يؤثر على النمو وخصوصًا فقر الدم المنجلي.
  • التعرض لضغوطات نفسية وعصبية.
  • في حالات قليلة تصاب بعض النساء بما يعرف بمتلازمة تورنر وفي هذه الحالة يفرز الجسم هرمونات النمو لكنه لايستفيد منها بشكل جيد.

في حال كان لديك شك بأن طفلك يعاني من تأخر النو عليك استشارة طبيب مُختصّ لمساعدتك في علاج أي مشكلة في مراحلها المبكّرة.

أكمل القراءة

ما اسباب تاخر النمو عند البلوغ

لكل مرحلةٍ من مراحل عمر الطفل جداول عالمية تبين الحد الطبيعي والحد الأدنى والأعلى لنمو الطفل، إن تجاوز هذه الأرقام والحدود بشكلٍ كبير يعني أن هناك خللًا ما.

تأخر النمو هو ثبات أو تباطؤ نمو الطفل بشكلٍ ملحوظ عن أبناء جيله، وفي الغالب يكون سبب هذا التأخر حالةً صحية ضمن الجسم، مثل نقص هرمونات النمو أو قصور الغدة الدرقية في بعض الحالات.

يساعد الإسراع في ملاحظة التأخر ومعالجته بشكلٍ مبكر على علاج المشكلة وعودة نمو الطفل الطبيعي أو اقترابه من المعدل الطبيعي أو شبه الطبيعي بالحد الأدنى، لذلك في حال الشك بأن طفلك لا ينمو بشكلٍ جيد فيجب عليك مراجعة الطبيب في أقرب وقت.

تأخر النمو ليس مرضًا يظهر فجأة، بس هو خللٌ يتظاهر العديد من الأعراض التي تبدأ بالتدريج، ويزداد التفاقم مع الوقت، بسبب ازدياد الفروق بين الطفل وأبناء جيله، ويتظاهر تأخر النمو بعدة أشكالٍ اهمها:

  • الأطفال المصابين بالتقزم، ويتميزون بأن حجم وطول أطرافهم العلوية والسفلية غير متناسبة مع حجم بقية الجسم وخاصةً الجذع.
  • الشكل الثاني ويتمثل بانخفاض مستويات هرمون الثيروكسين في الدم وهو إشارة إلى  (نقص نشاط الغدة الدرقية)، وهنا سيعاني الطفل الخمول وتراجع الطاقة الحركية والإمساك وتقشر وجفاف الجلد والشعر، بالإضافة للشعور الدائم بالبرد وخاصةً في الأطراف. يؤثر ذلك على نمو وشكل الوجه، فيبدو غريبًا بالنسبة للجسد ولعمر الطفل.
  • الشكل الثالث ويتمثل في خللٍ ما في وظائف وعمل الجهاز الهضمي عند الطفل، مثل سوء الامتصاص أو الحساسية تجاه الكثير من أنواع الأغذية، وفي الغالب يظهر لديهم آثار دم في البراز أو قد يصيبهم إسهال أو إمساك أو قيء.
  • الشكل الرابع يأتي على شكل قصر في القامة، صحيح أن قصر القامة من الصفات الوراثية المتناقلة في العائلة، وعندها من الطبيعي أن ينمو الطفل بمعدلٍ أبطأ من أصدقائه وأقرانه بنفس عمره.
  • الشكل الخامس يكون بتأخر النمو الوراثي، وعندها يكون العمر العظمي للطفل متأخر، وغالبًا ما يبلغ سن البلوغ بعد أقرانه، لكن سرعان ما يميل للحاق بأقرانه في سنوات البلوغ.
  • الشكل السادس  لتأخر النمو، متلازمة تيرنر تسبب تأخر في النمو هي حالة تؤثر على الإناث اللواتي فقدن جزءًا من كروسوم x واحد أو كله وتؤثر على 1 من كل 2500 أنثى.
  • أما الشكل السابع فهم الأطفال المصابون بمتلازمة توريت وهم الأطفال الذين يملكون مستويات طبيعية من هرمون النمو ولكن أجسامهم لا تُحسن استخدمها بشكل ٍفعال.

أكمل القراءة

لتأخّر النموّ أسباب عديدةٌ، إليك الأكثر شيوعًا منها:

الوراثة، ووجود تاريخٍ عائليٍّ لقصر القامة: في حال عانى أحد الأجداد أو الأقارب من قصر القامة، فإنّه من المرجح أن يعاني الطفل أيضًا من معدّل نموٍّ أبطأ من أقرانه، وهذا لا يُعدّ مؤشّرًا على وجود خللٍ فسيولوجيٍّ، أو مرضٍ، بل هي لعبة النرد في توريث الصفات.

تأخير النمو البنيوي: يعاني الأفراد المصابون به من تأخّرٍ في نمو العظم (عمر عظمي متأخر)، فيتمتع هؤلاء بمعدل نموٍّ طبيعيٍّ، ولكن أقصر من متوسط النمو عند الأطفال الطبيعيين، لأنّ عظامهم تستغرق وقتًا أطول في النمو مقارنةً بغيرهم من الأطفال عند البلوغ.

نقص هرمون النمو: الوظيفة الرئيسية لهرمون النمو هي تحفيز أنسجة الجسم المختلفة على النموّ والاكتمال، فأيّ نقصٍ في إفرازه ينتج عنه انخفاضٌ في معدل النمو.

قصور الغدة الدرقية: كما ذكرت سابقًا، فإنّ هرمون النمو هو المحفّز الرئيسيّ على النمو، لذلك فإن قصور الغدة الدرقية المسؤولة عن إفرازه، سيتسبّب في تأخر تحرير هرمونات النمو، وبالتالي لابد من علاجه لرفع معدّل النمو إلى المستوى الطبيعي.

متلازمة تورنر: وهي حالةٌ وراثيّةٌ تتسبب بتقليل فعالية هرمون النمو، حيث تكون كميّات إنتاجه طبيعية، ولكنه غير فعّالٍ، و يصيب الإناث فقط، وينتح عن فقدان جزء من الكروموسوم X  أو كلّه، ويصاب فيه أنثى واحدة من أصل  2500 أنثى.

أسباب أخرى لتأخر النمو:

من الأسباب الأقلّ شيوعًا لتأخر النمو ما يلي:

  • متلازمة داون، وهي حالةٌ وراثيّةٌ يمتلك فيها الأفراد 47 كروموسومًا بدلًا من 46.
  • خلل التنسج الهيكلي ، وهي عدّة حالاتٍ ينتج عنها خلل في نموّ العظام.
  • بعض أنواع  فقر الدم، مثل فقر الدم المنجليّ.
  • أمراض الكلى والقلب والجهاز الهضميّ والرئة.
  • استخدام الأم لبعض الأدوية أثناء الحمل.
  • سوء التغذية.
  • الضغط الشديد.

أكمل القراءة

جميعنا يعلم أن تأخر النمو هو عبارة عن ظهور أعراض غير طبيعية على الأطفال، يُعاني المُصابين منه من بطء في عوامل النمو مثل زيادة الطول والوزن. وهذا الأمر قد يكون طبيعي بالنسبة للأطفال، إلّا أنّ الكثير منا يتساءل عن أسباب توقف النمو بعد سن البلوغ؛ وسنتناول هذا الأمر، ولكن علينا أن نتطرق أولًا إلى أعراض تأخر النمو، وبعض أساليب العلاج.

من أبرز أعراض تأخر النمو، سواء كان عند الأطفال أو البالغين، هو قصر القامة فيكون طول المصاب غير مناسبًا لعمره بالمقارنة مع بقية من هم في نفس عمره. انخفاض في هرمون الغدة الدرقية الأمر الذي يُسبب جفاف الجلد وفقدان الطاقة. وفي حال كان تأخر النمو عائدًا إلى أمراض في المعدة والأمعاء فقد يُلاحظ الأهل دم في البراز أو الإسهال والقيء. أمّا بالنسبة للعلاج فعند الأطفال نستطيع تعزيز وتعويض نقص هرمون النمو عن طريق بعض الحقن التي تؤخذ تحت الجلد، أمّا بالنسبة للبالغين فلا يُنصح بأخذ تعزيزات لنقص هرمون النمو، إلّا في حالاتٍ خاصة وبشرط أن تتطابق هذه الحالات مع بعض الشروط والمعايير التي يضعها الأطباء.

وعندما يتعلق الأمر بأسباب تأخر النمو عند البلوغ، فهي تبقى غير محددة بشكلٍ واضح، إلّا أنّ هناك بعض الأسباب الرئيسية المُتفق عليها والتي من أبرزها:

  • الأورام التي تصيب الغدة النخامية ونقص هرمون النمو GHD: حيث لا تفرز الغدة النخامية الأمامية كمية كافية من هرمون النمو.
  • تأخر النمو البنيوي: حيث يملك من يُعاني منه بنية عظمية متأخرة عن نظرائهم في العمر.
  • متلازمة تورنر Turner Syndrome: وهي تلك التي تُصيب الإناث حيث تفقد فيه الأنثى كروموسوم واحد فقط أو حتى الجزء منه. حيث يتم إفراز هرمون النمو لديهم بشكلٍ طبيعي إلّا أنّ الجسم لا يستطيع الاستفادة منه.
  • متلازمة داون: حيث يمتلك فيه الشخص كروموسوم زائد عن العدد الطبيعي الذي هو 46 كروموسوم.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما اسباب تاخر النمو عند البلوغ"؟