ما اسم جهاز قياس الزلازل

2 إجابتان

من أجل فهم جيّد لجهاز قياس الزلازل من المفيد معرفة ما هي الزلازل وأكثر أنواعها انتشارًا.
في الحقيقة، ظل مفهوم الزلازل وأسبابها أمرًا غير معروف حتى دخول البشرية إلى القرن العشرين وبالتحديد حتى ظهور علم الزلازل (سيسمولوجي) الذي قدم مفاهيم علمية ودقيقة للزلازل.
وقد عرّف الزلزال على أنه اهتزاز مفاجئ في الأرض بسبب تحرر طاقة في طبقات الأرض الدنيا ولموجات الزلازل أنواع عديدة منها:

  1. الموجات الأولية: ترصد في بداية الزلزال وهي موجات سريعة تنتقل في الوسط الصلب والسائل والغازي.
  2. الموجات الثانوية: انتقالها أبطأ من انتقال الموجات الأولية لذلك فهي تأتي بعدها زمنيًا ولا تنتقل في الوسط السائل.
  3. موجات لوف (Love) أو الموجات الطويلة: وهي أحد أنواع الموجات السطحية.
  4. موجات رايلي (Riley): وهي أحد أنواع الموجات السطحية أيضًا لكن انتقالها ابطأ من انتقال موجات لوف.

وترصد الموجات الزلزالية الآنفة الذكر باستخدام جهاز يدعى: السيزموميتر وهو عبارة عن رقاص أو كتلة موضوعة على قاعدة ثابتة ويقوم على فكرة النواس البسيط.
عند حدوث الزلزال تتحرك القاعدة بنفس حركة الأرض وتتسجل هذه الحركة على ورق أو شريط ممغنط أو مادة أخرى.
يتألف السيزموميتر من مكونين أساسيين وهما:

  1. السيزموميتر وهو المكون الداخلي لجهاز السيزموميتر وببساطة، يمكن القول أنه رقّاص معلق من الأعلى بنابض.
  2. السيزموغرام: وهو الجهاز الذي يسجل حركة الأرض وله محوران محور أفقي يقيس الوقت بالثانية ومحور عمودي يقيس الإزاحة بوحدة الميلي متر.

تقاس اليوم الهزات الأرضية الكترونيًا ويتم تخزين البيانات الخاصة بها على أجهزة الكمبيوتر لكن في السابق كانت تسجل هذه البيانات على الورق.

ومن الجدير بالذكر أنه من أجل الحصول على بيانات بجودة عالية يجب أن يكون جهاز قياس الزلازل في منطقة هادئة بعيدًا عن وسائل النقل سواء البحرية منها أو الجوية، وبعيدة عن أعمال البناء وما إلى ذلك، ويعود هذا إلى أن الضوضاء الناتجة تحجب الزلازل الخفيفة.

ومن أجل تحديد موقع الزلزال يتبع العلماء الخطوات التالية:

  1. يستخدم ثلاثة أجهزة سيزموميتر موجودة في ثلاث مراكز مختصة بتسجيل الزلازال.
  2. تُرسم دائرة نصف قطرها هو المسافة الواصلة بين مركز الزلزال وبين السيزموميتر، وبذلك يكون موقع حدوث الزالزال هو على خط الدائرة.
  3. تستخدم البيانات التي سجلها جهازي سيزموميتر من أجل رسم دائرتين نصف قطرها هو المسافة بين مركز الزلزال وبين السيزموميتر وتتقاطع الدائرتين في نقطتين.
  4. أما في الخطوة الأخيرة فتستخدم بيانات السيزموميتر الثالث حيث أن الدائرة الناتجة عنه تتقاطع بنقطة مع الدائرتين في الخطوة السابقة وتكون هذه هي مركز الزلزال.

وتاريخيًا سجلت العديد والعديد من الزلازل، كان بعضها مدمرًا وبعضها غير محسوس وبعضها متوسط الشدة. من أبرز وأخطر الزلازل التي حدثت في العالم:

  • زلزال تشيلي عام 1960 بشدة تسع درجات ونصف. وهو أقوى زلزال مسجل في العالم حيث دمر قرى كاملة ويقال أنه توفي جراءه ألفي شخص.
  • زلزال في مقدونيا عام 1963 قوته حوالي سبع درجات أدى إلى مقتل ألف شخص.
  • زلزال في جزيرة ألاسكا عام 1964 قوته تسع درجات.
  • زلزال في الصين عام 1976 أدى إلى وفاة حوالي نصف مليون شخص.
  • زلزال في إيران عام 1990 أدى إلى وفاة حوالي 40 ألف شخص.
  • زلزال في تشيلي عام 2010 قوته تسع درجات تقريبًا.

أكمل القراءة

جهاز قياسس الزلازل

قبل شرح كيفية قياس الزلازل والأجهزة والوحدات التي تستخدم في ذلك علينا أن نعلم أن الزلزال (Earthquake) بتعريفه البسيط هو حركة اهتزازية تحدث بشكل مفاجئ نتيجة حركة الصفائح التكتونية فوق بعضها البعض. يظهر الزلزال على شكل موجات اهتزازية فوق سطح الأرض تؤدي إلى تخريب المباني والأسطح والغطاء النباتي وإلى إحداث التسونامي والانهيارات الأرضية.

قد تنجم الزلازل عن النشاط البشري وعندئذ تسمى بالزلازل المستحدثة (Induced Earthquakes)، وقد تكون ناجمة عن البراكين، يطلق عليها الزلازل البركانية (Volcanic Earthquakes)، وقد تكون نتيجة لحدوث انهيارات في المناطق الكارستية وهذه تسمى بالزلازل الانهيارية (Collapse Earthquakes).

تقاس الزلازل بواسطة مقياس خاص يسمى السيسموغراف (Seismometer)، يستطيع هذا الجهاز أن يرصد ويسجل الحركات الاهتزازية التي تسبق الموجات الزلازلية على شكل رسوم رقمية ترصد حركات الأرض الجيولوجية، تم تصنيعه استنادًا إلى مبادئ مقياس ريختر أي اعتمادًا على الحركات الفيزيائية للنواس البسيط، ومن ثم طور إلى هذا الشكل من السيسموغراف.

إن واحدة قياس الزلازل الأساسية والأكثير شيوعًا هي ريختر (Richter)، علمًا أن هنالك مجموعة من طرق القياس التي أثبتت كونها أكثر ديناميكية، وعلى رأسها مقياس العزم الزلزالي (Mw) والذي يقدر الطاقة المنطلقة في مصدر الزلزال لحظة انطلاقه، يقيس الزلازل السطحية والعميقة على عكس مقياس ريختر الذي يعتمد على تغيرات الأرض الجيولوجية، كما يوجد مقياس ميركالي المعدل (MMI) الذي يستخدم الأرقام الرومانية بدلًا من الأرقام العادية.

سنتناول فيما يلي درجات مقياس ريختر:

  • القيمة 3.5 ريختر: تستطيع الأجهزة رصده لكن لا يشعر به الأفراد عمومًا.
  • القيمة 3.6-5.4 ريختر: لا يسبب أي ضرر، وقد يشعر به الأفراد أحيانًا.
  • القيمة أقل من 6 ريختر: يسبب أضرار ضئيلة وقد تكون هائلة إن كانت الأبنية ضعيفة أو قديمة.
  • القيمة 6.1-6.9 ريختر: آثاره مدمرة في نطاق مئة كيلو متر حول مركز الزلازل.
  • القيمة 7-7.9 ريختر: يسبب أضرار جسيمة ضمن مساحات تتجاوز المئة كيلو متر.
  • القيمة 8 ريختر أو أكثر: هو زلزال هائل التخريب والتهديم، لمسافات تصل إلى مئات الكيلومترات.

كما يتم قياس الزلازل في بعض الدول حسب الآثار المدمرة التي تسببها، والتي تتراوح من اهتزاز الضوء وحتى التدمير الكارثي، إذ تتسبب بعض الزلازل فقط بإيقاظ الناس وبعضها يحرك الأثاث، ومنها ما يهدم البنية التحتية لأقوى الأبنية.

لذلك من المهم عزيزي أن تضع خطة أمان ضد الزلازل حتى تحمي عائلتك. بداية عليك أن تحدد نقاط الضعف في منزلك وتعمل على تمكينها وتقويتها وعليك أن تحدد أكثر الغرف أمانًا في منزلك حتى تلجأ إليها في حال حدث الزلزال، كما يمكنك العمل مع أفراد المبنى الذي تسكن فيه من أجل تأمين المبنى الذي تسكنون به ضد الزلازل، بالإضافة إلى أهمية تجنب السكن بالقرب من البراكين لأن البراكين كما ذكرنا عامل محرض للزلازل.

ما يلي يلخص أهم الخطوات عند التعامل مع الزلزال عند حدوثه:

  • ابق داخل المبنى في حال حدث زلزال وأنت داخله لا تخرج منه حتى ينتهي الزلزال، يمكنك حماية نفسك تحت المكتب أو طاولة العمل إلى حين استقرار الموجات الزلزالية.
  • ضع مجموعة من أدوات الحماية في منزلك ومكان عملك.
  • من المهم بناء مكان آمن لحيواناتك الأليفة حتى تحتمي به أثناء الزلزال.
  • تدرب على التغطية والإسقاط والتعامل مع المواقف المهددة للحياة.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما اسم جهاز قياس الزلازل"؟