ما افضل قصة حقيقية عن فضل الحوقلة

قال ﷺ: ” لا حول ولا قوة إلا بالله كنز من كنوز الجنة”، هل تعلم ما هي أفضل قصة حقيقية عن فضل الحوقلة؟

1 إجابة واحدة
طالب
الحقوق, جامعة تشرين سوريا

الحوقلة هي قول جملة (لا حول ولا قوة إلا بالله)، وعلى الرغم من صغر هذه الجملة إلا أن الأشخاص الذين يعتنقون الدين الإسلامي يؤمنون بقدرة هذه الكلمات على تخفيف الهموم والآلام، فهي تجلب لهم الراحة النفسية وطمأنينة القلب والروح، فقد أوصى رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم بالإكثار من الحوقلة وحبب المسلمين بها.

فذكر الفقيه ابن تيمية أن قول لا حول ولا قوة إلا بالله كالاستنجاد بالله سبحانه وتعالى فهي توجب الإعانة، وفي كل مرة كان مؤذن الجامع يقول عند كل صلاة حي على الفلاح، كان رسول الله يردد وراءه “لا حول ولا قوة إلا بالله”.

هناك الكثير من الروايات والقصص الواقعية عن فضل الحوقلة على المسلم، وإحدى تلك القصص أن فتاةً طبيعية تعيش كمعظم الفتيات في هذه الأيام، فقد كانت لا تصلي إلا قليلاً وتنسى ذكر الله والتسبيح له، كما أنها لا تقرأ القرآن إلا نادراً، وحتى عندما تردد جملة “لا حول ولا قوة إلا بالله”، تُرددها كشريط التسجيل ترديداً ببغائياً دون أن تُدرك معناها أو تشعر بها في قلبها.

وفي أحد الأيام جار الزمان على هذه الفتاة وتعرضت لظلمٍ شديد، فقد اتهمتها فتاةٌ أُخرى بشيءٍ لم تقترفه، وعلى الرغم من  محاولاتها المتكررة لتوضيح موقفها وتصحيح الخطأ إلا أنه لم يستمع إليها أحد، ما جعل تلك الفتاة تبكي طوال ليلتها، فلا شيء أصعب من التعرض للظلم، ومحاسبتك على أفعالٍ لم ترتكبها فبكت بكاءً شديداً من حرقة قلبها حتى جفت دموعها.

وفي صباح اليوم التالي أشرقت الشمس لكن دون أملٍ بالنسبة للفتاة، فاستيقظت وهي مُندهشة ومذهولة من الموقف الذي لا شأن لها به، وشعرت أن أبواب الأمل أُغلقت في وجهها، وبينما نهضت من فراشها شاردة الذهن تجوب المنزل، وقعت عينها على أحد الكتب التي تخص والدتها، تناولت الكتاب وقرأت عنوانه “لا حول ولا قوة إلا بالله”، بعد ذلك فتحت الصفحة الأولى من الكتاب وإذ به دعاءٌ طويل ترددت في بداية الأمر في قراءته، لكنها ما لبثت أن وجدت نفسها تقرأ الدعاء، وقد كانت المرة الأولى التي تردده من قلبها بعمقٍ وامتنان، حتى شعرت أن تلك الكلمات تسري في جسدها وقلبها وروحها، وتبعث في نفسها طمأنينة لا حدود لها، وما إن انتهت من قراءة أول سطرين في الدعاء حتى بدأت دموعها تنهار على خدها، وظلت تعيد تلك الكلمات مراتٍ ومرات حتى تزيد شعورها بالطمأنينة.

بعد ذلك دخلت الفتاة لتنام، فقد كانت متعبةً من قلة النوم وكثرة البكاء في الليلة الماضية، غفت وفي قلبها ثقة بالله لم تشعر بمثلها من قبل، وفجأةً استيقظت من نومها على صوت رنين الهاتف، تفاجأت بالفتاة التي  وضعتها في هذا الموقف، وأخبرتها كم هي آسفةٌ وتشعر بالندم الشديد على ما اقترفت في حقها من ظلم، وبعد أن اعتذرت إليها مراراً أخبرت الجميع بالحقيقة.

ومنذ ذلك اليوم أدركت تلك الفتاة المسكينة ما تضيعه من وقتها على أمورٍ تافهة وتتناسى الأمور الأكثر أهمية، ولم تتوقف من وقتها عن الصلاة وذكر الله وبالأخص قول “لا حول ولا قوة إلا بالله”.

أكمل القراءة

216 مشاهدة

0

هل لديك إجابة على "ما افضل قصة حقيقية عن فضل الحوقلة"؟