ما الدوافع التي تحفزك على الاستمرار في أداء واجباتك؟

تفرض الحياة علينا الاستمرار في أداء بعض المهام طيلة حياتنا، فكيف أواجه الملل وأتابع طريقي هذا دون كلل؟

3 إجابات

إحساسي بالمسئولية، وما سأناله من نتيجة بعد الإنتهاء من هذه الواجبات.

أكمل القراءة

“نتيجة العمل الذي أقوم به”..
أحب الاحتفاظ عادة بكل مردود إيجابي حصلت عليه بعد الانتهاء من مهمة أو تكليف ما؛ قد يتمثل هذا المردود في نفع ما أثر في حياة أحد الأشخاص المحيطين بي، أو حصولي على مكافأة أو جائزة ملموسة أو معنوية، أو إشادات من أشخاص أحبهم وأقدر مسيرتهم المهنية، أو حتى بالتفكير في حالة مزاجية جيدة أو سعادة ربما تكون وثقت من خلال إحدى الصور الفوتوغرافية، فأعود للنظر إليها مجددًا وتذكر هذه اللحظات ومشقاتها ونتائجها.
هذه الأشياء كلها تحفزني نحو اكتمال الطريق على نفس المسار؛ وتجاوز أي من العقبات أو مشاعر الخوف أو اليأس التي تصيبنا دومًا ما بين الحين والاَخر، لعدم معرفتنا بما سيحمله المستقبل لنا.

أكمل القراءة

عادةً ما أنتظم في أداء واجباتي، سواء كانت هذه الواجبات في العمل أو الدراسة، لأنني أطمح إلى تحقيق هدف ما من كل منهما، ولأنني أضع هذه الأهداف نصب عيناي، أستطيع أن أنجز ما لدي من مهام باستمرار، دون ملل.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما الدوافع التي تحفزك على الاستمرار في أداء واجباتك؟"؟