ما الدولة التي يُطلق عليها أحيانًا اسم الدولة الصغرى العظمى ولماذا؟

1 إجابة واحدة
طالبة
علوم الحاسب الآلي, جامعة تشرين

يطلق في بعض الأحيان على دولة ماليزيا اسم الدولة العظمى الصغرى، وذلك بسبب ما حققته من ازدهار واكتفاء ذاتي على الرغم من أنها لا تصنف ضمن الدول العظمى.

تقع ماليزيا في جنوب شرق قارة آسيا على المحيط الهندي وشمال خط الاستواء، وتتألف من قسمين: ماليزيا الغربية (شبه جزيرة ملايو) وماليزيا الشرقية (تيمور ماليزيا). وتقع عاصمة البلاد كوالالمبور في الجزء الغربي وتبعد مسافة 40 كيلومترًا عن الساحل.
تبلغ مساحة ماليزيا حوالي 33 ألف كيلومتر مربع وعدد سكانها حوالي 25 مليون نسمة وهي عضو في أسيان (منظمة أمم جنوب شرق آسيا).

يوجد العديد من المجموعات العرقية في ماليزيا، أهمها الملايويون (بنسبة 50% من عدد السكان) ثم الصينيون (بنسبة 35% من عدد السكان) ثم الهنود (بنسبة 10% من عدد السكان).

تطل ماليزيا على بحر الصين الجنوبي وتحوي بعض الجزر الصغيرة، أهمها لابوان ولانكاوي وبانجي وتحتوي على جبال مهمة كـ تيتي وانجسا وجبال كروكر وجبل كينابالو. ويوجد في ماليزيا العديد من الأنهار الطويلة مثل نهر راجانج وباهانج، وبعض البحيرات الطبيعية مثل بيرا وبحيرة كينير (أكبر بحيرة صناعية في ماليزيا والبلاد المجاورة)، وتتميز ماليزيا بكهوف موجودة على طول الشريط الساحلي، فهي موطن لحجرة سروالك التي تعتبر أكبر حجرة كهفية في العالم.

تختلف المجموعات العرقية من حيث اللغة وأسلوب الحياة والمعتقدات، وبشكل عام يسيطر الملايويون على القوة السياسية، أما الصينيون فيسيطرون على القوة الاقتصادية. وعلى الرغم من الاختلاف العرقي والحساسيات التي تحدث إلا أن ماليزيا تعد نموذجًا عظيمًا للتعايش المشترك.

أما عن لغات ماليزيا فاللغة الرسمية هي باهاسا وهي اللغة اليومية للملايو والماليزيين أما المجموعات الصينية والهندية فتستخدم لغة التاميل واللغة الصينية ويستخدم معظم سكان ماليزيا اللغة الانكليزية في مجال المال والأعمال.

يعد الإسلام الدين الرسمي في ماليزيا لكن يكفل الدستور الماليزي حرية العقيدة، ويوجد تسامح وتعايش ديني كبير في البلاد حيث ترى المساجد إلى جانب الكنائس إلى جانب المعابد الهندوسية والبوذية.

ويعد الاقتصاد الماليزي أحد أهم وأقوى نظم الاقتصاد في العالم (يشغل المرتبة الخامسة والثلاثين ضمن أكبر نظم الاقتصاد في العالم، وتعد ماليزيا ثالث أغنى دولة في جنوب شرق آسيا من حيث إجمالي الناتج المحلي للفرد) ويعتمد اقتصادها بشكل عام على النفط والأخشاب والقصدير والمطاط بالإضافة إلى بعض أنواع المحاصيل والمنتجات الأخرى.

تشتهر ماليزيا بثرواتها الباطنية الغنية وخاصة الذهب والحديد والقصدير فقد اكتشفت مناجم للقصدير قرب العاصمة كوالالمبور، ومازالت حتى يومنا هذا في المرتبة الأولى في العالم من حيث إنتاج القصدير، كما أنها تشغل المرتبة الثانية من حيث تصدير منتجات زيت النخيل، وتشتهر بتصدير العديد من المنتجات الكهربائية والالكترونية ومائع الغاز الطبيعي والأجهزة العلمية والبصرية.

وتعتمد ماليزيا أيضًا على الزراعات الصناعية كشجرة الهيفيا (الكاوتشوك) والزراعات المدارية والغذائية (أشهر الزراعات الغذائية في البلاد هي الأرز وجوز الهند). وتعد ماليزيا أكبر منتج للمطاط الطبيعي وهي رابع منتج للكاكاو في العالم.

أما من حيث ازدهار التجارة فاحتلت ماليزيا المرتبة الثانية ضمن أكبر الدول التجارية في رابطة دول جنوب شرق آسيا، وأكبر شركائها هي دول اسيان (منظمة أمم جنوب شرق آسيا). وسنغافورة واليابان والولايات المتحدة الأمريكية والدول الأوروبية.

أكمل القراءة

224 مشاهدة

0

هل لديك إجابة على "ما الدولة التي يُطلق عليها أحيانًا اسم الدولة الصغرى العظمى ولماذا؟"؟