ما الذي أضافته مجلة “أراجيك” لكتابها؟ وما الإفادة التي منحتها لهم؟

أتمنى من الزملاء الكرام والأساتذة، الإجابة على السؤال بشكل تفصيلي، لأنّه موضوع مقالة قادمة تعنى بخصائص مجلة أراجيك وما يمكن أن تضيفه وتمنحه لكتابها وذلك بموافقة من الأستاذة نجوى.

18 إجابة
مدير
الهندسة الكيميائية وهندسة المواد, جامعة البعث (سوريا)

كشخص تدرج في العمل في أقسام مختلفة من أراجيك أود لو أسأل السؤال بصورة أخرى: ما الذي لا تقدمة لي تجربة العمل في أراجيك؟

قد تكون تجربتي في العمل خاصة جدا، فأنا بدأت العمل من أكثر أقسام أراجيك بعدًا عن الواجهة، كتبت لقسم البايوغرافي لمدة عام أو أقل، كنت حينها أعمل لمجلة أخرى، في آذار من 2018، توليت تحرير قسم البايوغرافي، بقيت أحرر وانفذ ما يُطلب مني لمدة 6 أشهر، وكان اتصالي المباشر مع إدارة المجلة يوم 6 أغسطس من 2018..

المهم، من تعرفت عليهم من رئيس التحرير السابق أو محررة القسم التقني، كانوا أول من قال لي أني أستطيع القيام بعملٍ لم أكن أتخيل أني سأفعله يومًا، فأنا أكره التقنية، ووجدت نفسي وجهًا لوجه مع بداية موسوعة تقنية في أراجيك، والتي أصبحت منوعة فيما بعد وهي تبلي بلاء حسنًا…

في الحقيقة أهم ما يميز تجربتي هو ما أتعلمه كل يوم، فأنا منذ بدايات العام 2019، وقلما يمر يوم لا أتعلم فيه شيئًا، هنا أشعر بعميق الامتنان لملاذ فهو كرئيس مباشر لي خرج عما هو مألوف بكل المدراء، فأنا أتعلم يوميا منه والحقيقة أعجز تماما عن إحصاء ما تعلمته في قائمة، إذ قد لا يُصدق أبدا … والحقيقة أعيش تجربة لم أكن أتخيلها يومًا، إذ لم أكن أريد أبدًا من عالم الويب سوى الكتابة وبمجال مخصص جدا، لأجد نفسي أتعامل مع مختلف تقنيات النشر الإلكتروني وأفكر في الكيفية التي سأدير بها مثل هذه المنصة.. عمومًا، مهما كتبت سأجد نفسي مجحفة لأن التجربة تفوق الوصف.  لقد غيرت الطريقة التي أنظر إليها إلى العالم الرقمي كليًّا.

أكمل القراءة

208 مشاهدة

4
كاتب
سيناريو, المعهد العالي للسينما

اضافت لي أراجيك فرصة كبيرة لجمع المعلومات التي لا اعرفها وذلك حينما اكتب مقالا ما في موضوع لم اقرأ فيه من قبل فبجانب الكتابة التي استفيد منها هي الاخرى انا ايضا اقرأ.

هذا بالاضافة إلى أنني اصبحت أجد متعة غير مسبوقة في كتابة المقال…اصبح التكرار المختلف في كل مرة يعطيني حرفة جديدة ومهارة جديدة عن اول مرة.

اتذكر جيدًا ان اول مقال لي قد كتبته في حوالي ٥ ساعات على عكس الاخير الذي لم يأخذ من الوقت سوى ساعة واحدة والاثنين كانا على نفس المستوى…

دامت اراجيك مكانًا لا للعمل فقط بل للتعلم والتثقف.

أكمل القراءة

1,032 مشاهدة

4
كاتبة محتوى
Web development, Udemy

أراجيك كانت البداية..

لطالما كان أستاذي للغة العربية يراني كمقدمة أخبار في أحدى القنوات المرموقة، وذلك لما كنت أتمتع به وقتها من فصاحة اللسان ونطق سليم للغة..

ولكن كانت لأقدار الله خطط أخرى وأنتهي بي المطاف بمجال مختلف تماما، ولكني لم أنسى يوما كلمات معلمي..

حتى كان اليوم الذي ولجت به لمنصة أراجيك بينما كنت أتصفح الأنترنت وظللت أتنقل من مقال لمقال بقسم الفن فصحت بداخلي رغبة أن أكون بين صفوف أولئك الكتاب الرائعين خاصة أنه كان لدي سبق بالكتابة كهواية في فترة مراهقتي وتردد صدى كلمات معلمي في أذني وفكرت قائلة: “لم أتمكن من أصير مقدمة أخبار، ولكن ما زال يمكنني أن أصبح كاتبة”..

وقررت الاستفادة من ولعي بالأنمي والدراما الكورية ومتابعتهما باستمرار بالكتابة عنهما، وذلك حينما وجدت بأراجيك منزلا دافئا يمكنه احتضان كلماتي، وها نحن ذا..

فكانت أراجيك أول منصة أكتب بها بشكل رسمي، ومع كل مقال كنت أتعلم المزيد والمزيد عن الكتابة والأساليب المختلفة لكتابة المقالات، وليس ذلك وحسب، بل بفضل قدراتي ومهاراتي التي شحذتها بالكتابة في أراجيك عندما جئت إليها كاتبة هاوية لم تكتب مقالا في حياتها قط تمكنت من اقتحام منصات أخرى والكتابة فيها، كما اكتسبت ثقة كبيرة لأطلق على نفسي لقب كاتبة، وهو شيء لم أكن لأجرؤ على فعله من قبل..

فأراجيك كانت بدايتي وإنه لشرف وفخر عظيمين لكونها كذلك، ربما أكون قد أبتعدت عن الكتابة على صفحاتها مؤخرا، لكني أعود بين الفنية والأخرى فلا يطيق المغترب الابتعاد عن موطنه لفترة طويلة من الزمن إلا وغالبه الحنين للرجوع..

أكمل القراءة

1,032 مشاهدة

3
كاتب صحفي
علوم الحاسب الآلي, عين شمس

أرى بأن أراجيك لها فضل كبير على في الكتابة بشكل عام فقد إستفدت منها بشكل متوازي، الأول في المحتوى المقدم حيث أنني أتعلم منه الكثير ويضعني دوما في مكانة المتابع لما يحدث بمختلف المجالات سواء الفنية أو العلمية والأدبية

وعلى المستوى الثاني هو إتاحة الفرصة لي للكتابة بشكل كبير دون أي قيود وفي أي مجال .. لتصبح اراجيك بالنسبة لي منصة للتعبير عن الأفكار وطرح الموضوعات

أكمل القراءة

1,032 مشاهدة

3
كاتبة صحفية
الإعلام, جامعة القاهرة

أكثر ما أضافته لي مجلة أراجيك هو وجود محتوى متنوع تمامًا باسمي في مكان واحد، فأنا أكتب في أقسام الفن والتكنولوجيا والتعليم والمقالات العامة، وكل إسهاماتي باسمي في مكان واحد مما يتيح لي تسويق نفسي بشكل أفضل.

أفادتني كثيرًا في متابعة شغفي في الكتابة في أي فكرة تطرأ لي، فلم يتم فرض مقالات معينة أو اتجاهات، بل أكتب ما أقترحه من أفكار أهتم شخصيًا بها مما يجعلني أكثر إقبالًا على الكتابة.

أضافت لي أيضًا أسرة شديدة التنوع ومتعددة الاهتمامات مما جعلني أطلع على الكثير من الأخبار والمعلومات المتجددة دائمًا نتيجة تنوع الكتَّاب واتجاهاتهم وحتى أماكن إقامتهم.

بالتأكيد أصبحت أكثر انتشارًا ولديّ جمهور أكبر يتابعني نتيجة التزام أراجيك بتسويق المقالات ونتيجة جمهورها الكبير والمتنوع.

أكمل القراءة

1,032 مشاهدة

3
طالب
كلية الهندسة الكهربائية, جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا

إنَّ أراجيك تعد بمثابة منزلي الثاني، فقد كنت أطلع على مقالاتها منذ ست سنوات وبالتحديد مع دخولي الجامعة واقتنائي لأول هاتف ذكي في حياتي، ومن خلاله أصبحت قارئًا نهمًا للمقالات التقنية والعلمية وريادة الأعمال -لكونها اهتماماتي الأولى في القراءة والاطلاع- التي تعرض في صفحة المجلّة الرسمية على الفيسبوك يوميًا، خلال فترة ذهابي ورجوعي من الجامعة.

مضت الأيام والسنين، وعملت كتابًا متطوعًا ومدفوع الأجر في العديد من منصّات المحتوى العربي، وقد راسلت المجلّة في أواخر العام الماضي على الإيميل الخاص بهم لطلب الانضمام ككاتبٍ في المجال التقني، بعد أن قرأت منشورًا في صفحتهم لفتح مجال الكتابة بها.

ومع تفشّي جائحة الكورونا في العالم والأيام العصيبة التي مررت بها، نظرًا لتوقّف العديد من الخطط والأنشطة لمشاريع بدأت بها مع صديقي، أتاني الرد على بريدي الإلكتروني من زين الهوشي المدير السابق لقسم تك طالبًا مني ملف اختبار كشرط أخير للانضمام، واستطعت اجتياز الشرط بنجاح.

وبعد أن أكملت فيها كاتبًا لستة أشهر حتى الآن، وجدت اختلافًا ملحوظًا في أراجيك عن غيرها من منصّات المحتوى الأخرى، فكل ما تريد أن تقرأ عنه ستجده أمامك، أقسام متنوّعة ومجالات عديدة.

والشيء المهم الذي اضافته لي المجلّة خلال تجربتي القصيرة، هو أنني أصبحت أكثر اطّلاعًا للمصادر الأجنبية وقراءة الكتب بمجال اهتماماتي الكتابية، والحماس الملاحظ في العمل بين الكثير من الكتّاب، والتي تجعلك تسعى جاهدًا أن تقدّم مقالات تليق باسم ومكانة المجلة وقرّائها في العالم العربي.

أكمل القراءة

2

العمل في اراجيك أضاف لي علم، جعلني أعرف ما معنى أن يكون الفنان “موسوعي” كتابة المقال تستغرق مني ايام بسبب اعاداتي لمشاهدة الفيلم مرات مع دراسته في كل مرة ودراسة كل كلمة ومشهد وصورة به مما جعلني ازيد ثقافتي التاريخة والفنية واللغوية وغيره، اراجيك جعلتني اعرف معنى أن توظف موهبتك في عمل بكل الحب دون الشعور بانك تقلل من حجم موهبتك على العكس فهي تعيطك ثقة فيك وفي كتابتك وايضًا في علمك وثقافتك التي تزيد كل يوم في العمل في المجلة

اراجيك هي من اول جهات العمل التي لها علاقة بالكتابة التي تجعلني أشعر بالفخر حين اتحدث عنها متكلمة عن جزء من احلامي الذي تحقق، الكتابة عن السينما والفن ودراستهم الغير أكاديمية بجانب الدراسة الأكاديمية

أكمل القراءة

2
تهاني عبد الستار

التحقت بأراجيك منذ أيام قليلة، تجربتى ما زالت فى بدايتها، ما استطيع قوله هو أنني أشعر بالراحة فى التعامل والحرية فيما أكتب، أكتب فيما أريد بالطريقة التى تعبر عني.

معلم
أحياء, جامعة الإسكندرية

حسنًا، أراجيك كانت البداية الحقيقية.

قبل الانضمام لفريق العمل، كنت هاويًا بكل ما تحمل الكلمة من معنى. فور دخولي، بدأت في تعلم الكثير من المهارات دفعة واحدة، وصقلت الجودة التحريرية خاصتي مع الوقت. الآن مرّت 4 سنوات على انضمامي للفريق، والآن ترقيَّت من كاتب إلى مساعد محرر، وهي رحلة قصيرة زمنيًّا؛ طوية معنويًّا.

كل عام هناك حصادات، مراجعات، أخبار عاجلة، تريندات يجب اللحاق بها وإلا فاتنا الركب الصحفي، وغيرها من المواقف والأعمال التي تختبر فعلًا صلابة المرء في هذه المهنة. عندما أنظر للماضي بتمعن قليلًا، أكتشف أنه بالأمس كنت آخذ التعليمات من ذوي الخبرة، والآن أعتقد أنني صرت واحدًا منهم. العمل على الذات هو الذي طورني، لكن أراجيك هي التي مهدت لي الطريق.

فريق عمل من أحنّ وأرقّ ما يكون فعلًا، رؤساء لا تشعر معهم بالوحشة، وزملاء سرعان ما يصيرون أقرب إليك من الإخوة.

في بداية الانضمام كانت جيوبي مليئة برفات التجارب المخيبة للآمال على الصعيد الشخصي، لكن في المجلة وجدت رفاقًا ساندوني، بل وأحبوني كما أنا؛ دون التنظير عليّ أو نعتي بالمختلف الذي يجب دقّ عنقه، استباحه دمه، أو حتى رميه من شاهق في بعض الأحيان.

نفضت عن نفسي غبار الأسى، ليصير ثرى تحمله الرياح إلى مكانٍ لا أريد معرفته حتى. صرت إنسانًا أفضل على أكثر من صعيد، وباتت لي أحلام أشرع في الوصول إليها بخطى ثابتة.

قد يعتقد البعض أن الكتابة الإلكترونية تُكسبك المال فقط؛ إنهم محقون. لكن أتدرون ما هو الأهم من المال؟

أجل، شخص يتفهمك ويحبك كما أنت، دون إدخال معتقداته الشخصية في الحكم عليك. أنا وجدت هذا الشخص متجسدًا في زملائي ورؤسائي، شعرت أنني حيّ أخيرًا، وأن سلطة الجهل لا مكان لها هنا.

دائرتي الصغيرة تكونت من أشخاص كنت أخاف التحدث إليهم حتى، نظرًا لضخامة خبرتهم في المجال، وضئالة خبرتي أمامهم. ليتضح في النهاية أنهم سندي الذي لم أكتشف وجوده بعد وقتها؛ وأنا فعلًا مدين لهم بحياتي.

أجل، هنا أنا أعرب عن امتناني لعلياء طلعت، شيماء جابر، ابتهال ابراهيم، محمود حسين، نجوى بيطار، لينا، وغيرهم. لقد غيرتموني، ولو فرقتنا الأيام، سأظل باقيًا على الذكرى.

أكمل القراءة

208 مشاهدة

2
مُدَرِّسة
دراسات اللغة الإنجليزية, جامعة دمشق (سوريا)

قدمت لي الكتابة في آراجيك فرصة تحوّل لي من القراءة والمشاهدة للكتابة وتقديم رؤية خاصة بي للقراء وانتظار ردود أفعالهم وآراءهم واستدراك اي هفوة ينوه أحدهم لها، خاصةً في قسم الفن الذي يقدم لي فرصة رائعة في استثمار شغفي بالمتابعة والبحث في كل جديد من سينما وتلفزيون حتى في مجال الموسيقا والغناء، كما قدمت لي آراجيك فرصة العمل ضمن فريق غاية بالموهبة لايمكن الشعور بالملل ضمنه أو معه فاختلافنا واختلاف خلفياتنا الثقافية والمعرفية لها أثر رائع بتنوع أفكارنا، بالإضافة لكم المعلومات التي استمتعت بقراءتها ومعرفتها من خلال عملي فيها، لكن الأهم تجربة العمل عن بعد والوصول للقراء في كل مكان دون الحاجة للسفر أو التنقل في ظل الظروف المتغيرة.

أكمل القراءة

824 مشاهدة

2
مؤلف وكاتب محتوى
اللغات, مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا (مصر)

بصراحة أعطتني أراجيك فرصة كبيرة جدا لممارسة هوايتي في الكتابة النقدية عن الفن والسينما، باعتبار أن الفن والسينما هما الحلم الذي لطالما حلمت بأن أكتب عنه وأنضم إلى عالمه، لولا انضمامي إلى أراجيك لربما تغير مشواري المهني بشكل تام، فلم أكن أعرف طريقا للكتابة عن النقد الفني سوى الجرائد والمجلات والتي تعنى بشكل أكبر بالأخبار وليس النقد نفسه، والنقد مهنة مقدسة وصعبة وهي موهبة قبل أن تصبح مهنة لكن ينبغي صقلها بالتعلم والتجربة والمحاولة، وهذه المحاولة كانت غائبة عني تماما لفترة طويلة ظل فيها حبي للفن يصدر عن كرسي المشاهد فحسب، حتى قرأت عن فرصة الانضمام إلى أراجيك وهنا أرسلت مقالا عن نقدي وتحليلي لأحد المسلسلات الأمريكية وأنا في نفسي لا أصدق بأن هذه الفرصة ستتاح لي، وعندما تم قبولي شعرت بالفخر أولا لأنني لن أعمل كشخص خبري ينقل النص فحسب بل سأساهم في خلق وتطوير رؤية مختلفة عند المشاهد العربي حتى إذا ما شاهد الأفلام التي يحبها يستطيع فهمها بشكل أفضل والاستمتاع بها أيضا وابراز الجانب الفني في صناعة السينما والتركيز عليه، ويا لها من فرصة عظيمة أعطتني مجلة أراجيك إياها.

أكمل القراءة

1,032 مشاهدة

2
مدون
طب, جامعة بن يوسف بن خدة (الجزائر)

أن أكون جزء من أراجيك الأمر أشبه بالحلم، لطالما كانت المجلة مصدر إلهامٍ لي وللكثيرين كقارئ عادي قبل أن أكون كاتبًا فيها.

أي نعم لازلت في بداية مشواري مع عائلة أراجيك لكني تعلمت الكثير، مقالات متنوعة تشدك إليها وتُضيف إلى زادك المعرفي، إبداعات كُتابها، تفاني الجميع وحرصهم على الإتقان.

البداية كانت مع المُتألق زين الذي فتح لي الباب لأتشرف وأكون أحد كُتاب قسم تِك، مرورًا إلى الأستاذ محمد حبش الذي استفدت ولازلت أستفيد من خبراته ونصائحه.

عند دخولك أراجيك لا شيء اسمه وقت فراغ أو وقت ضائع، دائمًا ما تجد الجديد والتميّز، بصراحة إن كنت شغوفًا بمجالٍ ما ومهما كانت ميولك واهتماماتك حتمًا ستجد ما يملئ ذلك الشغف هنا.

أراجيك، العائلة.

أكمل القراءة

1
كاتبة
Business administration and computer systems, Alexandria University

انضممت مؤخرًا لمجلة أراجيك وربما لستُ أفضل من يجيب عن ذلك بعد، لكن في اعتقادي أن أراجيك تمنح منصة إبداعية تميل للكتابة الصحفية عن الخبرية، خاصًا مع وجود مواقع التواصل الاجتماعي التي أغنت عن المقالات الخبرية، وحيث معظم المجلات والمواقع تهتم أكثر بالخبر على حساب الكتابة الصحافية تحررت أراجيك من ذلك واهتمت بالكتابة الحرة من أي اتجاهات أو موضوعات مفروضة حيث يمكنك اختيار ما ترغب في الكتابة عنه.

كما أنها مثلما تخرجك خارج منطقة راحتك لتجربة أنواع مختلفة من الكتابة والتي تمنح خبرة ضخمة وتزيد حرفيتك ومهارتك الكتابية، أيضا تُتيح لك مساحة واسعة لتكون داخل منطقة راحتك لكتابة ما ترغب وما تشعر بقوتك فيه وقليل من الأماكن التي يمكن أن تمنحك ذلك.

في البداية رغبت بشدة أن أكتب عن السينما والدراما والكتب والفلسفة في مكان يمكنه تقدير ذلك، لكن الفرصة لم تكن جيدة لأن عليك أن تعرف شخصًا كي تقبل أو تملك عدد ضخم من المتابعين أو أماكن لا تهتم بجودة المحتوى أو يطغى فيها الخبر على الجانب الإبداعي.

وعندما أخبرني صديق أن أراجيك تعلن عن حاجتها لكتَّاب لم أفكر كثيرًا وقدمت ولم أصدق أبدًا بأنني سأكون ضمن فريق العمل.

عندما قبلت قبل ثلاثة أسابيع من الآن كنت سعيدة للغاية، لأنني سوف أمارس العمل الذي أحبه وسأتقاضى مقابل معنوي ومادي، وهو شيء لا يمكنك إيجاده ببساطة في الوطن العربي بشكل عام حيث لا يتم تقدير مهنة الكتابة بشكل عام، فما بال الكتابة الصحفية النقدية، وفي وسط الكثير من المواقع التي يبقى العمل فيها تطوعى وللوصول له تحتاج صعوبة كان أراجيك مكان احترافي يقدر الكتابة والكتَّاب.

أيضا هناك أشخاص جيدين وراء الاقسام، يقدمون بالمساعدة إذا احتجت إليها،  هناك أستاذة علياء طلعت التي لا تتذمر من كثرة الأسئلة وتحاول المساعدة والتوجيه دون أن تفرض موضوعًا أو اتجاه ما للكتابة، وأنا عن نفسي ممتنة لها كثيرًا على الفرصة التي منحتني أياها بقبولي العمل في أراجيك .

في وسط يعج بقلة التقدير والواسطة والإبداع المنخفض والتكرار تعد أراجيك مكان عظيم لتحقيق حلم الكتابة.

أكمل القراءة

1
مهندس الكترون
الهندسة الكهربية, حلب

بصراحة ما يميز العمل في أراجيك هم مدراء العمل، فأنت رغم وجود مشرفين على عملك تشعر وكأنك أنت صاحب الكلمة الأولى والأخيرة، هذا الاحترام هو ما دفعني للاستمرار في العمل في أراجيك.
لا تقتصر مهمة المدير على الإشراف على أعمال الكتاب فحسب، وإنما على اكتشاف قدرات كل شخص وإعطائه فرصة في تجربة كل ما يبرع به، فالفرص والثقة التي أُعطيت لي كانت أكثر مما أتوقع، ولولا حرص المدراء على المجلة لما أضاعوا وقتاً على اكتشاف ما يبرع به الآخرون.

أما إذا ما أردانا التكلم عما أضافته لي المجلة، فأقول هو الطريق السهل لتطبيق ما تعلمته في مجالات مختلفة، أغلب ما نراه على أرض الواقع من شركات او مؤسسات أخرى في طريقة إعلانها لفرص التوظيف يشكل إهانة للموظف، لا أدري لماذا يتصرف مديرو الموارد البشرية بهذه الطريقة.
يسألك مدير الموارد البشرية وأنت مهندس الكترون أتقنت العمل على ماتلاب ولاب فيو وكثير من البرامج الأخرى وكان في منهاجك لغة C++ .. يسألك هل تعرف العمل على برامج أوفيس؟ تقول له نعم.
ويتابع هل عندك شهادات بذلك؟ وهو يريدك لوظيفة ليس لها علاقة بأوفيس بالأصل!
إعلانات الوظائف من العديد من الشركات مزعجة إلى حد كبير. لا أدري من علّم تلك المؤسسات الكبيرة أن طلب العمل يُكتب بهذه الطريقة؟
فماذا يعني التمتع بروح الفريق؟
وماذا يعني تحمل ضغط العمل؟
هل من المعقول أن يجيبك الباحث عن العمل، اللاهث وراء الوظيفة لا أنا لا أتمتع بروح الفريق؟ (أنا روحي براس مناخيري) أريد أن أعمل لوحدي! ولا يتدخل أحد بقراري؟
هل من المعقول أن يقول لك لا أنا لا أتحمل ضغط العمل، الرجاء تحضير القهوة أو الشاي لتخفيف ال (السترس) عني إذا تعبت!!
هذا إذا لم نتكلم عن روتين الأوراق المطلوبة لطلب التوظيف فقط وليس للتوظيف، من الصور الشمسية والقمرية وورقة “غير محكوم” إلى الشهادات المصدقة أصولاً وثبوتيات سنوات الخبرة، ولا يبقى سوى ورقة حُسن سلوك من المختار لتكتمل المسرحية!

أراجيك فتحت لي أبوابها للعمل بكل ما أعرفه، ولم تبخل بتعليمي الكثير من الأمور التقنية.
وخلاصة القول إن العمل في مكان عمل بكل ما تعني كلمة العمل من معنى، يريد من كتابه وموظفيه أن يعطوا ما عندهم عن حب لا عن واجب سيضيف الكثير لأي شخص ينتمي إليه.

أكمل القراءة

1
طالبة جامعية
الفيزياء, جامعة فرحات عباس سطيف (الجزائر)

انضممت إلى أراجيك منذ سبعة أشهر فقط، غير أني تعلمت فيها ما لم أتعلمه منذ أعوام.

لا أخفيكم سرًّا، لطالما أردت أن أكون كاتبة في مجلة أقلّ ما يقال عنها أنها تحترم عقل القارئ، لكنّ الفرصة لم تكن مواتية بعد، فآثرت الانتظار حتى تعلن المجلة عن فتح المجال للكتاب بالانضمام.

الصديقة أميرة قاسيمي هي من بعثت لي الرابط، ثمّ وصلني القبول بعد شهر في يوم رمضاني، وكان الأسعد بالنسبة لي.

الإضافة التي اكتسبتها أنّي كنت ضمن عمل فريق مشجع متكامل ومساند. لن تجد هنا من يحبطك، أو يحكم عنك تبعا لآرائك الشخصية أو مبادئك أو يقصيك من محيطه لأنّه لا يتفق معك. هذا المستوى العالي من الاحترام والتقبّل والذي لا نجده غالبا في مجتمعاتنا العربية، جعل من أراجيك بالنسبة لمن يعانون من الأحكام المسبقة مجتمعًا بديلا بكلّ معنى الكلمة، وجعل منه متنفسًّا ومساحة يعبر فيها الكاتب عن آرائه، ويكتسب انطلاقا منها معارف كثيرة، بفضل عملية البحث والتدقيق التي تتطلبها كتابة المقالات ثمّ الحرص على تجنب النسخ، وتوليد إبداع خاص،  والذي يكون عموما في مجالات مختلفة.

في أراجيك، هناك نقاشات، وتبادل آراء،  وتعبيرٌ عن وجهات نظر، وبحث دائم، ومواكبة أحداث الساعة والتريندات، وإحاطة بكل ما هو جديد، ومراجعة لكلّ تاريخ وقديم.

انضممت وأنا لا أدري أني سآخذ مستحقات عن المقالات، حتى علمت صدفة فيما بعد،  كنت أظن أني متطوعة، وكنت سعيدة بذلك جدًّا لأن الجو الملائم الذي وفرته أراجيك كان بالنسبة لي أهم من المال.

ممتنة جدًّا لهذه المجلة، ولكل القائمين عليها.. للأستاذة نجوى دائمة المساندة والتوجيه والتشجيع، والأستاذة شيماء التي قالت لي يوما: “متأكدة أن مقالك سيكون رائعا مثل سابقيه” فقطعت العهد على نفسي بأن يكون كذلك، ولأحمد الموجه الدائم، والمصحح الدائم، والذي يحاول إفادتنا بكل ما استطاع، ولمئات الكتاب الذين قرأت مقالاتهم واستفدت منها.

وقبل كل ذلك، لأميرة التي لم تبخل علي بالرابط، ومنحتني فرصة أحسبها إحدى أجمل الفرص التي حدثت لي.

أكمل القراءة

208 مشاهدة

1
كاتب
دراسات اللغة الإنجليزية, جامعة القاهرة

أضافت لي “أراجيك” بتواجدها القوي كمنصة إليكترونية إسم كبير في سيرتي الذاتية ككاتب. وأن أكون مزاملاً لكتاب ممتازين وعلى قدر كبير من الثقافة الفنية والوعي.

أما عن النفع على مستوى العمل فقد استعدت القدرة على الكتابة بشكل شبه منتظم. كما استفدت من مواعيد نهائية لتسليم المقالات بالتنسيق مع المحرر المسئول وهو أمر كنت أحتاجه لكي أضبط إلتزامي بالكتابة.

ساهمت تجربتي ككاتب في القسم الفني في أراجيك في أن أعود وأقرأ وأتابع ما المستجدات في المجالات الفنية كما أعادت شغفي بالبحث في صناعة السينما تحديداً وتحديث معلوماتي عنها.

أكمل القراءة

208 مشاهدة

1
مترجمة
دراسات اللغة الإنجليزية, تشرين

كما يقال خير الكلام ما قل ودل، لذلك لن أطيل. قبل الحديث عن ماذا أضافت أراجيك لي، سأقول ماذا أضافت أراجيك للوطن العربي ككل.

أولًا وقبل كل شيء كانت أراجيك بمثابة منزلًا لكتابها من مختلف الجنسيات، فيوجد بيننا من السودان، ومصر، وسوريا، وغيرها من الجنسيات.

ثانيًا، كانت بمثابة مكتبة ضخمة تضم مختلف أنواع العلوم، فإن كنت مهتمًا بالتكنولوجيا عليك بزيارة أراجيك تك، وإن كنت من هواة والفن ومتابعة أخباره ألقي نظرة على أراجيك فن، بالطبع إلى الفروع الأخرى من أراجيك.

أراجيك يا رفاق هي مكتبة هائلة وضخمة مع مواضيع متنوعة سواء كانت علمية، أم تاريخية، أم ثقافية. وجود أراحيك بيننا هو أمر مهم للغاية.

أما بالنسبة لما أضافت أراجيك لي سأقول أولًا أنها دفعتني إلى البحث والكتابة عن مختلف المواضيع، تعلمت صياغة الأفكار والتعبير عن أفكاري بالطريقة الصحيحة. ودفعتني رغبتي في التحسن إلى الإطلاع على مقالات زملائي الكتاب، أي أنني تقريبًا الآن قرأت جميع المقالات على الموقع.

بالإضافة إلى ذلك، دفعتني كتابتي عن الأدب (لم أكتب كثيرًا لكنني سأزيد مقالاتي في هذا المحال لاحقًا) إلى الشعور أنني قدمت بالفعل فائدة حقيقة لطالب مدرسي أو جامعي، وخصوصًا عند متابعة التعليقات ورؤية كم من الناس أحبوا ما كتبته.

في ختام هذا سأقول شكرًا أراجيك، وجودك مهم حقًا لنا ونحن بحاحتك.

أكمل القراءة

1
صحفية
كلية الإعلام, Cairo University

وجدت فرصتي لإثبات الذات وأعمل في التخصص الذي أحبه كثيرًا!
الحقيقة أن الفضل الأول في ذلك بعد ربنا يكون بسبب الناقدة علياء طلعت، رئيسة قسم الفن في مجلة “أراجيك” العربية..لولا الفرصة التي منحتني إياها بممارسة الصحافة الفنية سواء بكتابة الأخبار أو المقالات وإجراء الحوارات والتقارير والفيتشرات والتحقيقات، كنت سأظل مفقودة منذ عام ونص تقريبًا وحتى هذه اللحظة.
بدأت الكتابة في أراجيك بعد توقف موقع متخصص في الميديا كنت أعمل به لمدة عام ونصف تقريبًا، ولم أجد فرصة بعده للعمل في مجال الصحافة الفنية ولا دعم من أحد للاستمرار في المجال الذي أحبه، والحقيقة أن فرص العمل في الميديا بشكل عام ضعيفة للغاية خاصة لأولئك الذين لا يمتلكون واسطة لتوفر لهم فرص بمنتهى السهولة في أي من الأماكن ذات الاسم الكبير.
وعندما أعلنت الأستاذة علياء عن احتياج “أراجيك فن” لكُتاب، سعدت للغاية خاصة أنه موقع مجلة عربية وقرائه شريحة كبيرة من الجمهور من دول عربية كثيرة، وأرسلت لها وانتظرت حتى يأتي لي ردها بالموافقة وهو ما كان يماثل عودة الحياة بالنسبة لي مرة أخرى، واحتسبه عوض من ربنا كلما حققت نجاحًا مختلفًا به.
كلمة شكرًا غير كافية للأستاذة علياء حتى هذه اللحظة..والشكر أيضًا موصول للكاتبة شيماء جابر رئيس قسم الكتب في أراجيك عن كل ما تمنحه من مساعدة ودعم ونصيحة ومشورة ومدح وتشجيع وجدته منذ بداية تعاوني معها في المجلة وحتى هذه اللحظة أيضًا.
الحقيقة أن معلوماتي وخبرتي وتذوقي الفني للأفلام والمسلسلات والكتب والموضوعات دومًا ما استمده من مقالات وموضوعات وأخبار أراجيك ومن ثم الاطلاع على المواقع الأخرى؛ لذا دومًا ما استفاد من كُتابها وفكر مديريها من قبل حتى ما اتشرف بالعمل بها..
لكنني اختارت أن أكتب عن تجربتي في الكتابة على وجه الخصوص؛ لأن الحقيقة أن “أراجيك” هو مصدر طاقتي في الحياة الاَن؛ وهو ما اعتمد عليه كليًا سواء لتحقيق السعادة المعنوية بالنجاح في عملي وما أمارسه أو الاستقرار المادي بما أتحصل عليه لأنه ما يمثل مصدر دخلي المادي الرئيسي الذي جعلني استطيع أن اعتمد على نفسي بقدر مُرضي منذ عملي به في أوائل إبريل 2019 وحتى هذه اللحظة..
دام “أراجيك” وأسرته فكر وحياة ومحبة في حياتي وحياة كل متابعيه.

أكمل القراءة

1
كاتبة، سيناريست
سيناريو, المعهد العالي للسينما

لطالما راودني حلم كتابة المقالات منذ طفولتي… وظل ذلك الحلم يداعب خاطري حتى بعد ذلك بسنوات….

وأراجيك كانت البداية.

استمر بحثي عن موقع إلكتروني أو جريدة لنشر مقالاتي بها وقتا طويلاً، ولن أبالغ إن قلت سنوات، ثم قرأت إحدى المقالات على موقع أراجيك، شعرت بأنني أرغب بالكتابة لذلك المكان، لتبدأ المحاولات في الوصول لأحد المسئولين بالموقع والتواصل معه ومخاطبة المحررين عن طريق البريد الإلكتروني للموقع،

وبالفعل نجحت في ذلك، وبدأت الكتابة في البداية في مقالات القراء، قبل أن أنضم إلى فريق الكُتاب…

الإضافة لم تكن مجرد عمل جديد ألتحق به وأحقق منه عائد مادي، ولكنها كانت تحقيق حلم قديم، وتحقيق ذاتي بأن أبدأ أولى خطواتي في العمل بالمجال الذي أحبه…

لذلك فكلمات الشكر والإمتنان لن تكفي…

أنا حقا أُدين لأراجيك بالكثير..

أكمل القراءة

208 مشاهدة

1

هل لديك إجابة على "ما الذي أضافته مجلة “أراجيك” لكتابها؟ وما الإفادة التي منحتها لهم؟"؟