ما الذي تخفيه وكالة ناسا من أسرار

تُعدّ وكالة ناسا جزءًا من حكومة أمريكا، والمسؤولة عن القسم المتعلّق بالعلوم والتكنولوجيا، لكن ما هي المشاريع السرية التي تخفيها ناسا؟

3 إجابات

ناسا أو الإدارة الوطنية للملاحة الجوية والفضاء (NASA)، هي وكالة تابعة لإدارة حكومة الولايات المتحدة الأمريكية، وهي المسؤولة إدارياً عن برنامج الفضاء في الولايات المتحدة منذ عام 1957، ولشدّة تطور أبحاث الفضاء وأهميتها البالغة في تطور الأمم، تكون السرية والتكتم عن التكنولوجيا المستعملة والنتائج المستنبطة تحت التعتيم دائماً، وهذا ما جعل من وكالة ناسا موضع الاتهام بالمشاريع السرية الخفية وخصوصاً من قبل مجتمعات الناس الذين يؤمنون بنظريات المؤامرة، لهذا كثرت الإشاعات عنها دون إثباتات ملموسة أو أكيدة، وأبرز هذه الإشاعات:

  • تزوير وفبركة هبوط بعثة أبولو 11 المأهولة، على سطح القمر في 20 يوليو 1969، وبالتالي تحقيق أو خطوة للإنسان على سطح القمر.
  • إخفاء وإنكار ناسا للعديد من التصويرات والفديوهات التي تدلّ على وجود الأطباق الطائرة UFO، والتكتم على الصحون الطائرة التي تم الإمساك بها بهدف دراستها والتواصل مع الحضارات الأخرى دون باقي أمم الأرض.
  • هناك من يزعم أنّ ناسا تخفي الحقيقة الجغرافية للأرض، وبأنّ الأرض غير بيضوية الشكل إنما ذات شكل قرصي مسطّح، وهناك تجمّع عالمي يقدّم الأدلة التي تدعم هذه المزاعم.
  • الرحلات الاستكشافية للقارة القطبية، والتي تحمل الغموض في مجملها كونها منطقة ممنوعة السفر للعوام عدا البعثات العلمية، أو الدراسات الفضائية عليها من قبل ناسا، مع تسريبات تدعم فكرة وجود حفرة عملاقة تخترق باطن الأرض أو قد تؤدي إلى العوالم السفلية.
  • الأبحاث السرية التي تُجرى على البشر بهدف التعديلات الجينية بما يناسب الفضاء، أو دراسة مخلوقات من عوالم أخرى، بالتعاون مع الحكومة الأمريكية والجيش الأمريكي في صحراء نيفادا، فيما يُسمى بالمنطقة 51.
  • السيطرة على عقول الناس عن طريق الأقمار الاصطناعية ومحطات البث الفضائي التي تزّعم ناسا أنها للتواصل مع الفضاء واستقبال الإشارات.

أكمل القراءة

وكالة ناسا هي وكالة حكومية تابعة لحكومة الولايات المتحدة الأمريكية، تعد مسؤولة عن مجالي التكنولوجيا والعلوم في الولايات المتحدة الأمريكية، فتقوم بصناعة الأقمار الصناعية لاستخدامها في المجال العلمي، أو لاستخدامها من قبل البينتغون (وزارة الدفاع الأمريكية) لأهداف عسكرية، بالإضافة إلى إرسالها للعديد من المسابير الفضائية بهدف استكشاف الفضاء.

أسس الكونغرس وكالة ناسا عام 1957 رداً على مشروع الاتحاد السوفييتي الناجح بإطلاق أول قمر صناعي للفضاء، وكان تمويلها السنوي في ذلك الوقت يقدر ب 16 مليار دولار.

بالرغم من الإنجازات الكبيرة التي حققتها وكالة ناسا في مجال استكشاف الفضاء، ومشاركتها للعديد من المعلومات الهامة لنتائج أبحاثها إلا أنها تعرضت للكثير من النقد حول إخفائها للمعلومات، وقد ظهرت عدة نظريات من بعض الأشخاص الداعمين لنظرية المؤامرة منها:

  • نظرية الأرض المسطحة: قام أنصار هذه النظرية بالتشكيك بنتائج وكالة ناسا التي تقول أن الأرض كروية وأن وكالة ناسا قامت بفبركة صور الأرض الكروية من الفضاء، وحظرت الدخول إلى القطب الجنوبي لكي لا يصل أحد إلى حافة الأرض.
  • الهبوط على سطح القمر: يظن البعض أن وكالة ناسا زيّفت الهبوط على سطح القمر وذلك بسبب الأموال الطائلة التي تنفقها الحكومة على وكالة ناسا الفضائية، ما قد يدفع الشعب الأمريكي إلى المطالبة بنتائج للضرائب التي يدفعونها للحكومة والتي تنفقها على الوكالة بدون نتائج ملموسة.
  • الكائنات الفضائية: هناك من يعتقد أن وكالة ناسا تخفي وجود كائنات فضائية هبطت في المنطقة 51 وذلك بسبب منع الحكومة الأمريكية لأي أحد من الاقتراب من المنطقة، والتي تصرح أنها نقطة عسكرية سرية.

أكمل القراءة

الإدارة الوطنيّة للملاحة الجويّة والفضاء أو كما تُعرف اختصارًا باسم وكالة ناسا (NASA)، هي وكالة حكوميّة أمريكيّة مستقلّة تأسّست في عام 1958 بهدف البحث، وتطوير المركبات، والأنشطة لاستكشاف الفضاء داخل وخارج الغلاف الجويّ للأرض، مجال عمل وكالة ناسا واسع جدًا، حيث تهتم بكل ما يخص علم الطيران وتطوير المعدّات التي تناسب السفر في النظام الشمسيّ والأرض، بالإضافة إلى تكنولوجيا الفضاء وكل ما يتعلّق بها من أبحاث ومعدّات ورحلات للفضاء وإطلاق للأقمار الصناعيّة والمكوكات الفضائيّة، وكانت وكالة ناسا وراء رحلة أبولو 11 وهبوط أول إنسان على سطح القمر، وينسب إليها الفضل الأكبر في معظم الاكتشافات الحديثة وتطوّر علوم الفضاء والفلك.

ولكن على مدار السنوات كان الكثير من الأشخاص والمنظمات وحتى بعض العلماء يتهمون وكالة ناسا بالكذب والتضليل وإخفاء الأسرار، ولعلّ أبرز إنجازات ناسا وهو الهبوط على سطح القمر كان مجرّد كذبة مصنوعة في استوديوهات التصوير، حيث شكّك الكثيرون بمصداقيّة الفيديو؛ كما يربط الكثيرون إعلان وكالة ناسا عن برنامج أبولو في عام 1960 مع توقيع معاهدة القطب الجنوبي في ديسمبر 1959 والتي جعلت من القطب الجنوبي منطقة محميّة ومحظورة.

ويشير “مجتمع الأرض المسطّحة” أنّ ناسا تخفي أسرارًا كبيرة عن الناس وبالأخص شكل الأرض، لذلك عند وصول المستكشفين إلى حافة الأرض المتمثّلة بالقطب الجنوبي قامت الدول بحظر المنطقة، وأطلقت ناسا برنامج أبولو الكاذب، لتوهم الناس بأنّ الأرض كرويّة، ويمكن السفر خارج الغلاف الجويّ للأرض، كما يتهمون الوكالة بتزوير جميع الصور المعروفة عن الأرض والتي درسناها في كتب الجغرافيا، حتّى أنّ ناسا بحد ذاتها اعترفت بأنّ الصور معدّلة بالكمبيوتر لتعطي الشكل الحقيقي للأرض، ويُعزي البعض سبب كذب ناسا لإخفاء الحقيقة الصادمة عن الناس وتضليلهم، بالإضافة إلى جمع الأموال حيث تبلغ ميزانيتها مليارات الدولارات.

ويبقى سر وكالة ناسا غامضًا ومشاريعها من أكثر المشاريع سريّة، فالكثير يصدّقها ويعتبرها مرجعًا موثوقًا، والبعض الآخر من المؤمنين بنظرية المؤامرة يتهمها بالكذب وإخفاء الأسرار، وهذا الجواب هو نقاش مفتوح أنقل به وجهات النظر المختلفة وليس بالضرورة أن يعكس وجهة نظريّ الخاصّة.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما الذي تخفيه وكالة ناسا من أسرار"؟