ما الذي تفكر به عادةً في طريقك عودتك من العمل إلى المنزل؟

6 إجابات
ناقدة
نقد سينمائي, عين شمس

أمر من إثنين، الأول ماذا يوجد في المنزل لتناوله من طعام؟ أو الأمور التي يتوجب علي القيام بها ومحاولة ترتيب أولوياتي.

أكمل القراءة

2,768 مشاهدة

1
كاتبة ومدونة

أفكر بنهاية الأشياء بصورة عامة، وليس انتهاء عملي فحسب، أفكر بعودة الجميع إلى بيوتهم، ماذا فعلنا في ذاك النهار الطويل كم ذنباً اقترفنا؟
كم خاطراً كسرنا وكم خاطراً جبرنا؟
أفكر بالندم على تفريط الساعات وتضييع الأمانات…
وطبعاً أفكر بالطعام الذي سأتناوله، وبالواجبات التي تنتظرني في البيت.

أكمل القراءة

0
طالب
علوم الحاسب الآلي, Peter the Great Saint Petersburg Polytechnic University (Russia)

كثيرةٌ هي الأمور التي تشغل بال الناس أثناء العمل. منهم من يفكِّر في العمل بحدَ ذاته وتأدية واجباته على أكمل وجهٍ ونيل ثقة مديره بالعمل ومنهم من يفكر في مستقبله بشكلٍ مستمرٍ وكيفية الوصول إلى أهدافه و هناك فئةٌ من الناس ممن يفكرون بالعائلة. لكن ماذا لو كان الحديث عمّا يدور في بال شخصٍ عائدٍ من عمله إلى البيت!

هنا تنقسم الأفكار بشكلٍ رئيسي بين النساء والرجال، فلكلٍ منه اهتماماته و تفكيره الخاص فكل ما يشغل بال المرأة العاملة بعد يومٍ عاصفٍ وطويلٍ من العمل هو ماذا سيأكل صغارها، فربما ينتظرها موعدٌ آخرٌ في البيت مع الطهو وترتيب المنزل وغيرها من الترتيبات المنزلية اليومية وهنا الحديث في حال كانت الفتاة متزوجة، أما إذا كانت غير متزوجةٍ فتنظيم وقتها للذهاب إلى مكانٍ ما للاستجمام أو شراء ألبسةٍ جديدةٍ أو إيجاد عملٍ أفضلٍ هو جلُّ ما قد تفكر فيه.

في الجهة المقابلة يملك الرجال أمورًا أخرى مختلفةٌ للتفكير بها في طريق العودة للمنزل ولعلّ أبرزها:

  • مسؤولية تأمين المصاريف اليومية للبيت والأطفال (في حال كان الرجل زوجًا).
  • دعم الأهل ماديًا (في حال كان الرجل أعزبًا ويعيش مع أهله).
  • كثيرٌ من الرجال يفكرون في وجبة العشاء التي تنتظرهم لدى عودتهم بعد يوم عملٍ طويل شاقٍ، وهنا ربما يحدث تضاربٌ زمنيٌ بين الزوج والزوجة، فإذا كان الاثنان موظفان فستصبح قضية اطعام العائلة أكثر تعقيدًا لذلك يفضل كثير من الرجال الزواج من فتاة بلا عملٍ وذلك لضمان تربية الأطفال ومستلزمات البيت الأخرى على أكمل وجهٍ (مع العلم أن هذه الوظيفة أعقد من كافة وظائف الشركات).
  • ربما يفكر الرجل الأعزب في طريق عودته في مستقبله العاطفي والمهني، فكثيرٌ من الرجال ممن يعيشون حياةً متوسطةً ويشكل هذا الأمر تحديًا يشغل حيزًا كبيرًا من تفكيرهم وبشكلٍ يوميٍّ.

لابد دائمًا من تلك الفئة التي لا تأبه لشيء في هذه الدنيا وجُلُّ ما يفكرون به أثناء عودتهم من عملهم هو متى سيصلون إلى البيت للاستلقاء واخذ قسطٍ من الراحة وعدم التفكير في أي شيء سوا العشاء والنوم حتى يأتي اليوم التالي والاستمرار في هذا الروتين مدى الحياة.

بالنسبة لي فإن جُلّ ما أفكر به أثناء العودة من العمل هو لحظة وصولي إلى البيت والاستمتاع بحمامٍ ساخنٍ يزيل كل آثار تعب اليوم الشاق ومن ثم الاستراحة لمدةٍ قصيرةٍ قبل العشاء. ربما يبدو هذا الوصف مبتذلا بعض الشيء، لكن في حقيقة الأمر تبسيط الأمور بهذا الشكل هو ما يدفعني إلى الراحة النفسية التي أحتاجها للنوم بشكلٍ مريحٍ للاستيقاظ صباح اليوم التالي بنشاطٍ جسديٍ وعقليٍّ. هذا لا يعني أن هموم الحياة لا تخطر ببالي أثناء طريق العودة إلى المنزل لكن سرعان ما أتدارك الأمر والميل للتفكير بإيجابيةٍ في الأمور التي ترهق تفكيري وبالأخص المستقبل.

في نهاية الأمر ربما يتساءل البعض هل من المعقول أن يحدث كل هذا فقط أثناء هذه العودة البسيطة الى المنزل! نعم، أقولها وبكلٍ قوةٍ وإصرارٍ، لكن السؤال الأهمّ لماذا؟ الجواب بسيطٌ وهو أن أيّا منا لا يملك من يومه إلا هذه الفترة القصيرة البائسة ليزيح أفكار عمله ويستبدلها بأفكاره الشخصية التي يكاد لا يجدُ وقتًا للتفكير بها.

أكمل القراءة

216 مشاهدة

0
صحفي
المحاسبة, Benha University (Egypt)

أبرز ما يجول بخاطري أثناء عودتي للمنزل خاصة في فصل الصيف هو تخيل إحساسي عند دخولي وتشغيل المكيف والإنتعاش الذي يتخللني بنسماته الباردة وهو الشئ الوحيد الذي يهون طول الطريق وزحمة الشوارع وارتفاع درجة الحرارة

أكمل القراءة

1,064 مشاهدة

0
كاتبة، سيناريست
سيناريو, المعهد العالي للسينما

أول شيئ أفكر فيه هو ما سأفعله بمجرد عودتي إلى البيت من تبديل ملابسي وتناول الطعام، ثم ما سأقوم به من مهام حتى نهاية اليوم، وأفكر أيضًا في ضرورة الإطلاع على صندوق الرسائل الخاص بي على وسائل التواصل الإجتماعي.

ولكن أغلب الوقت يكون تفكيري في حياتي القادمة ومستقبلي وكثير من الأمور التي اشغل وقتي بها حتى أعود للبيت.

أكمل القراءة

0
Economics Editor
Business, Alexandria University

هل الشياطين الصغار من أولاد الجيران يمارسون ألعابهم الشيطانية بصوت صاخب كعادة؟

لا أحب الثرثرة والصوت العالي، هذا أمر يثير جنوني، وفي البناية التي أعيش فيها مجموعة كبيرة من الأطفال دائمًا ما أصاب بانهيار عصبي من وراء صوتهم العالي.

وعليه، كلما أكون بالخارج لفترة طويلة، ومنهكة تمامًا أثناء رحلة العودة للمنزل، أطلب من الله أن يكون الصغار قد ناموا بمجرد دخولي البناية…

أكمل القراءة

216 مشاهدة

0

هل لديك إجابة على "ما الذي تفكر به عادةً في طريقك عودتك من العمل إلى المنزل؟"؟