ما الذي تنتظره؟ كيف تكتب قصة حياتك؟

3 إجابات
كاتبة، سيناريست
سيناريو, المعهد العالي للسينما

كنت بالفعل منذ وقت قريب أقوم بتدوين مذكراتي اليومية، ثم بدأت أكتب الأحداث الهامة فقط، ولكني بعدها توقفت.

ربما أعود لكتابة قصتي حينما أشعر بأنني قد قدمت شيئًا ذو قيمة كبيرة في الحياة، وما انتظره في الوقت الحالي، هو تحقيق حلمي، لأتمكن من أن أخبر الجميع بقصتي لعلها تكون ملهمة لأشخاص آخرين.

أكمل القراءة

4,048 مشاهدة

0
مؤلف وكاتب محتوى
اللغات, مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا (مصر)

لقد راودتني هذه الفكرة منذ الطفولة وفكرت في تدوين كافة تفاصيل حياتي المهمة في كتاب أو دفتر يوميات، وبدأت فيها بالفعل وقتها ولكن لم أكمل، شعرت بأنني أنجز الأشياء فقط لأقوم بكتابتها وليس لتحقيق الفائدة منها، وثانياً لأن تدوين يومياتي شغل تفكيري عن الدخول في تجارب جديدة في حياتي، والتخطيط لتحقيق أهدافي وطموحاتي، ولهذا تفرغت منذ وقتها للكتابة الأدبية باعتبارها الهواية التي لطالما حلمت أن تصبح مهنتي المستقبلية.

وبدلاً من قضاء الوقت في كتابة قصة حياتي، قضيت الوقت في كتابة القصص القصيرة بكثافة لأتعلم منها، وبدأت بعدها في كتابة الشعر الحر مقتضياً بأشعار نزار قباني التي ألهمتني وقتها، ولهذا توقفت منذ وقتها عن كتابة قصة حياتي، منتظراً أن أحقق طموحي وحلمي أولا بأن أصبح كاتباً شهيراً قبل أن أشرع في تسجيل قصة حياتي أو غيرها، والحقيقة أن الأمر لم يعد مهما لي مثل السابق، فلم أعد أقدر كتابة قصة حياتي فالأفضل أن أكتب القصص والروايات والمقالات الأدبية التي تفيد الناس أكثر بالمعرفة والترفيه، بدلا من جعل حياتي ساحة نقاش للناس وأنا لم أعد أحب جعل نفسي مادة يتحدث الناس عنها، مهما حققت من نجاحات ورغم هذا لا أستبعد أن أغير نظرتي للأمر مرة أخرى في المستقبل فهكذا علمتني الحياة، الإنسان دائم التغير والتبدل!

أكمل القراءة

8,528 مشاهدة

0
نشوان دعقان

تجربة.

هل لديك إجابة على "ما الذي تنتظره؟ كيف تكتب قصة حياتك؟"؟