ما الذي يسبب اطوار القمر وما أسماؤها

القمر جرم سماويّ يدور حول كوكب الأرض كما أنه يستمد ضوءه من الشمس فيظهر أكثر الكواكب إضاءةً ولمعانًا، ولكن ماهو الذي يسبب اطوار القمر؟

3 إجابات
طالب
الحقوق, جامعة تشرين سوريا

يؤدي دوران القمر المستمر وموقعه بالنسبة للأرض، إلى تغيير أشعة الشمس التي يتلقاها القمر ما يؤدي بدوره إلى اختلاف الأجزاء المضاءة من القمر بالنسبة للأرض، فيظهر بأشكال مختلفة تعرف بأطوار القمر.

أول طور من أطوار القمر هو المحاق، وفيه يكون موقع القمر بين الأرض والشمس، فيكون القمر غير ظاهر بالنسبة للأرض بسبب أن ما يُرى منه هو الوجه المظلم الغير منار بأشعة الشمس.

بعد مرور عدة أيام على طور المحاق، يبدأ القمر بالاتجاه شرقًا، فيبدأ جزء صغير من القمر بالإنارة بسبب وصول أشعة الشمس إلى ذلك الجزء المقابل للأرض، فيتشكل الطور الثاني الذي يسمى بالهلال المتزايد.

بعد ازدياد تقدم القمر باتجاه الشرق يصبح نصف القمر المقابل للأرض داخل مجال أشعة الشمس فيظهر نصفه مضاءً ونصفه الآخر معتمًا، وهذا الطور يدعى طور التربيع الأول.

باستمرار دخول جزء القمر المقابل للأرض في مجال أشعة الشمس يدخل القمر أيضًا في طور الأحدب المتزايد، حيث يزداد تحدب الضوء فيصبح القمر منارًا بالكامل تقريبًا مع بقاء جزء منه مظلمًا،

يصبح القمر مقابلًا للشمس تمامًا والأرض تقع بينهما، فتنعكس أشعة الشمس على وجه القمر المقابل للأرض بشكل كامل، وهذا هو الطور الخامس الذي يسمى البدر أو القمر الكامل.

بعد ذلك يبدأ وجه القمر المقابل للأرض بالخروج من مجال أشعة الشمس فيبدأ الضوء في الانحسار  ليصل القمر إلى طور الأحدب المتناقص، وبعد أن يختفي الضوء عن نصف القمر تمامًا يتم القمر ثلاث أرباع دورته القمرية، ما يسمى بالتربيع الثالث، وباستمرار الانحسار يصل القمر إلى آخر أطواره وهو طور الهلال المتناقص.

أكمل القراءة

0
مُدَرِّسة
دراسات اللغة الإنجليزية, جامعة دمشق (سوريا)

يتغير شكل القمر الذي تراه بحسب تغير موضعه بالنسبة للشمس والأرض، حيث يمر القمر بدورة تتكرر كل ٢٩ يوم ونصف اليوم تسمى بالدورة القمرية يتغير خلالها شكله ليبلغ عدد أطواره ثمانية أطوار.

تحدث تلك الأطوار عند تغيير كمية أشعة الشمس التي تنعكس هلى وجه القمر المواجه تماماً للأرض والناتجة عن دوران القمر حول كوكب الأرض، وهذا بدوره يؤدي إلى تغير في المساحة المضاءة للقمر. تستغرق كل دورة كاملة للقمر حول الأرض حوالي ٢٧،٣ يوم، بينما يصل طول الدورة القمرية إلى مايقارب ٢٩،٢ يوم، فسرعة دوران كوكب الأرض حول الشمس وسرعة دوران القمر حول كوكب الأرض هي السبب الرئيسي للفارق بين الدورتين.

أما أطوار القمر فهي:

  • القمر الجديد: هو الطور الأول حيث يقع القمر في هذه الفترة بين الأرض والشمس، لايستطيع الناظر من الأرض رؤيته لأن وجهه المظلم مواجه للأرض.
  • الهلال المتزايد: يبدأ بعد أيام قليلة من الطور الأول فيتجه خلاله القمر شرقاً، حيث يبدأ بظهور جزء مضيء من المحاق أو القمر الجديد.
  • التربيع الأول: يكون نصف القمر مضاءاً في السماء خلاله، موقع الناظر هو مايحدد أي نصف سيكون مضاء.
  • الأحدب المتزايد: يطلق عليه هذا الاسم بسبب شكل القمر خلاله، يزداد حجم الجزء المضيء من القمر وبقاء جزء معتم منه.
  • البدر: عندما تضيء الشمس كامل وجه القمر المقابل للأرض نرى قرص القمر كاملاً.
  • الأحدب المتناقص: يحدث هذا الطور عند بدء انحسار الجزء المضيء.
  • التربيع الثالث: تنتهي خلاله ثلاثة أرباع الدورة القمرية.
  • الهلال المتناقص: هو الطور الأخير للقمر حيث تنتهي تلك الدورة القمرية لتشكل بداية لدورة جديدة.

أكمل القراءة

0
معلمة
أدب فرنسي, جامعة حلب

تعتمد مراحل تطور القمر على موقعه بالنسبة للشمس والأرض، بينما يشق القمر طريقه حول الأرض نرى الأجزاء الساطعة منه بزوايا مختلفة وهذا ما يسمى بأطوار القمر، وتتم هذه العملية خلال 29 يوم ونصف، وللقمر عدة أطوار خلال دورته وهي:

  • المُحاق: في هذا الطور يكون وجه القمر المُعتم مواجهاً للأرض بشكل كلي، الأمر الذي لا يسمح للإنسان مشاهدته من سطح الأرض، وفي هذه المرحلة يمكن حدوث ظاهرة كسوف الشمس.
  • الهلال المتزايد: يسمى القمر بهذا الاسم عندما يبدأ جزء ضئيل من القمر بالظهور نتيجة اتجاه القمر نحو الشرق، في بعض الأحيان يمكن رؤية القمر كله لكن بشكل خافت وذلك نتيجة قيام الأرض بعكس ضوء الشمس المسلط عليها إلى القمر وتسمى هذه الظاهرة بظاهرة “إنارة الأرض”.
  •  التربيع الأول: في هذه المرحلة نرى نصف القمر مُنيراً في السماء.
  • الأحدب المتزايد: في هذه المرحلة تزداد المساحة المُنيرة للقمر مع بقاء جزء منه مُعتم.
  • البدر: حيث يكون الوجه المقابل للأرض مُنار بشكل كامل، وفي هذا الطور يكون القمر والشمس مقابلين للأرض، وفي هذه المرحلة تحدث عدة ظواهر للقمر كظاهرة القمر العملاق والقمر الصغير وظاهرة خسوف القمر.
  • الأحدب المتناقص: وهي عكس مرحلة الأحدب المتزايد، ويعني ذلك نقصان وتضاؤل مساحة الوجه المُير للقمر.
  • التربيع الثالث: وهنا تكون الحالة مشابهة لحالة القمر في طور التربيع الأول فيكون القمر مُنير بشكل كامل، لكن تأتي هذه المرحلة بعد تضاؤل الوجه المُنير للقمر.
  • الهلال المتناقص: وهو آخر أطوار القمر، وفي هذه المرحلة تنحسر المساحة الُمنيرة من القمر حتى يصبح محاق من جديد.

أكمل القراءة

0

هل لديك إجابة على "ما الذي يسبب اطوار القمر وما أسماؤها"؟